نفسي أروح أقول لكل إنسان أعرفه -أو مش عرفاه:-
سمعت سلسلة "عقيدة القضاء والقدر" للشيخ سمير مصطفى؟!
هل سمعت سلسلة "عقيدة القضاء والقدر" للشيخ سمير مصطفى؟!
عندما خرج النبي ﷺ من الطائف عائدًا إلى مكة، سأله زيد: كيف تدخل عليهم -يعني قريش- و هم أخرجوك؟
فقال عليه الصلاة والسلام: يا زيد إن الله جاعل لما ترى فرجًا و مخرجًا"
-دائما أذكّر نفسي و أسلّيها بهذا عندما أمر بالشدائد.
﴿فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمُدرَكون - قال كلا إنَّ معي ربي سيهدين - فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم﴾
هذا يوم عاشوراء، يوم الأمل بعدما قارب اليأس أن يأكل قلوبهم.
هذا يوم من أيامه تعالى يذكّرنا بلطفه ورحمته، وبقدرته بطشه.
أجمل وصف للحياة الهانئة السعيدة هو الوصف القرآني: ﴿حَياةً طَيِّبَةً﴾، ومعناها في مخيلتي: بيت هاديء جميل، معك فيه زوجة صالحة تحبها، بينكما أطفال يزداد بهم البيت رحابة وسعة، ولك عمل حلال يكفيك سؤال الناس، تلزم ما ينفعك فتصنعه، وما سوى ذلك لا تلتفت إليه، والحياة تمضي والزمان ينساك
الحمد لله على نعمة القرآن..
في لحظات ببقى حاسة إني على شفا حفرة من الجنون.. بتشفيني آية.. كلمة..
سبحان الله العظيم!
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب.
اللي بيتعب من الصيام خارج المنزل، بكرا الخميس،
أجازة رسمي،
والحمدلله رب العالمين.
من صام يوماً في سبيل الله، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً.
وفي الحديث القدسي:
كل عمل ابن آدم له،
إلا الصوم!
فإنه لي، وأنا أجزي به،
يدع شهوته وطعامه لأجلي.
حاجة الإنسان إلى الربّ حاجة فطرية وعميقة، فالإنسان بفطرته مفتقر إلى رب يأوي إليه ويسأله في حاجته.
والناظر في أحوال الناس باختلافاتهم يرى بَصْمةَ العبودية والحاجة واضحة.
وكما أن القرآن أكّد على هذا المعنى الفطري= أشار أيضا إلى حاجتهم إلى إله يعبدونه ويتقرّبون إليه.
(أنا بك وإليك)