@_immortal1@khaldvici@araghchi بإمكانك قراءة كتاب كشف الاسرار للإمام الخميني، لترى أنّ الشيعة لا يعبدون القبور.
زيارة الأضرحة فيها أدلة نقليّة واردة في كتب الحديث عند السنة والشيعة.
أنصح بقراءة كتاب الامام الخميني.
موجود منه pdf
@khaldvici@araghchi عزة المسلمين بالجهاد.
جهاد قوى الاستكبار
أي جهاد أمريكا واسرائيل والمستكبرين، لا قتل المستضعفين.
يجب أن لا تضيع البوصلة وان لا نسمح للعصبيات بالسيطرة علينا.
قضية فلسطين ستضيع اذا لم نقوم لله كما أمرنا، ونجاهد قوى الاستكبار في بلادنا.
كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله
@khaldvici@araghchi وحدتنا سر انتصارنا على الغرب المستكبر والغدة السرطانية اسرائيل التي تسعى لتحقيق حلمها باسرائيل الكبرى.
الله تعالى وعدنا بالنصر، ولكن بشرط نصرتنا الله كمجتمع.
يجب علينا أن لا نسمح للمستكبرين بإلهائنا بالفتن؛ بل يجب أن نرجم الشيطان الاكبر امريكا عبر وحدتنا ومنعها من سرقة ثرواتنا
العدوان على العراق شنته الولايات المتحدة الأميركية. أما محمد بن سلمان فدوره محصور بتأمين الذريعة. لكن ذلك لا يعفيه من المسؤولية. هو شريك شراكة تامة في العدوان على العراق، ومسؤول عن دماء اخوتنا التي أريقت.
قراءة سياسية بسيطة تجعلك مقتنعاً بأن بن سلمان سيلقى رداً مؤلماً على الجريمة التي ارتكبها. والدخان المتصاعد من مصفاة جازان النفطية ربما يتصاعد مثله من أماكن أخرى في شبه الجزيرة العربية. لستُ في موضع التهديد، بل أنا أقرأ الحدث لا أكثر.
وإلى اخوتنا العراقيين نقول: دمُكم دمُنا. ومن الطبيعي ألا تدين سلطة الوصاية على لبنان العدوان الذي طالكم. فما هي إلا صنيعة مَن اعتدى عليكم ويعتدي علينا.
#كل_يوم_منشور_عن_جرائم_آل_سعود
أصدر القاضي أحمد رامي الحاج، المدعي العام للجمهورية اللبنانية، أمراً لـ"شعبة المعلومات" قضى باعتقالي، بمسمّى مذكّرة إحضار. فعل ذلك في بلطجة على القانون، بذريعة انتقادي لمحمد بن سلمان.
هي بلطجة بالمضمون لأنني لم أخالف قانوناً.
وهي بلطجة بالشكل لأن أحمد رامي الحاج أصدر مذكرة الإحضار قبل موعد جلسة استجوابي.
وهي بلطجة في الأصل تهدف إلى إسكات كل صوت معترض على السلوك المشين للسلطة الفاشلة التي لا تجيد سوى تنفيذ أوامر الخارج وجرّ لبنان نحو حالة المستعمرة الخاضعة لكيان الاحتلال. وما قرار توقيفي إلا خطوة هدفها الأوحد إرضاء الوصي السعودي.
حسناً يا أحمد رامي الحاج، ويا نواف سلام، ويا جوزف عون، ويا وزير عدل المصارف… بسم الله نبدأ.
تواجه إيران الولايات المتحدة، صاحبة أكبر قوة عسكرية في العالم، في حرب لا يوجد فيها تكافؤ في الإمكانات العسكرية أو الاقتصادية والتكنولوجية. ولهذا تُعدّ هذه المواجهة نموذجًا واضحًا لما يُعرف بـ«الحرب غير المتماثلة»، أي الحرب التي تدور بين طرف قوي يمتلك تفوقًا هائلًا في الطائرات والنيران والقدرات الاستخبارية، وطرف أضعف لا يستطيع خوض المعركة بالطريقة التقليدية نفسها.
في هذا النوع من الحروب، لا يحاول الطرف الأضعف إطلاق العدد نفسه من الصواريخ أو تنفيذ الحجم نفسه من الغارات، لأن ذلك غير ممكن. يسعى الطرف الأضعف ماديًا إلى تعطيل قدرة الطرف الأقوى على الاستفادة من تفوقه، من خلال السعي إلى تغيير مدة الحرب ومساحتها وكلفتها ونتيجتها السياسية.
من هنا، لا ينبغي قياس أداء إيران بعدد الصواريخ التي تطلقها مقارنة بعدد الغارات الأميركية، فهذه معركة غير متماثلة. والمهم هنا هو مراقبة أثر الضربات الإيرانية (ولو كانت محدودة عدديًا)، وتأثيرها على التموضع الأميركي في المنطقة، وقدرتها على تعطيل عمل القواعد والمنشآت الأميركية، ومستوى الاستنزاف الذي تتسبّبه للدفاعات الأميركية، ومدى استطاعت الضربات الإيرانية أن ترفع من كلفة الحرب السياسية والاقتصادية على أعداءها، ومدى قدرة إيران على توسيع جغرافيا الحرب بحيث لا تبقى محصورة بجغرافيا إيران.
وبقاء إيران قادرة على الرد بعد أشهر من الضربات يُعدّ بحد ذاته مؤشرًا على فاعلية استراتيجيتها. فرغم كل خطابات النصر الذي ظهر بها ترامب، ما يزال مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية، وما تزال الصواريخ الإيرانية تنطلق نحو القواعد الأميركية، وما تزال إيران تُهدّد بضرب البنى التحتية في المنطقة إذا تمادى الأميركي أكثر.
وهذا لا يعني أن إيران لا تتكبد خسائر كبيرة، بل يعني أن التفوق العسكري الأميركي لم يتحول حتى الآن إلى حسم سياسي وعسكري. ولهذا عادت واشنطن نحو التصعيد، وعادت إيران لمجاراتها. وأعتقد أن الهدف الأميركي المباشر لهذا التصعيد هو تعزيز الانقسام في إيران بما يؤدّي إلى تراجعها. ثبات الموقف الموحّد في إيران ومجاراتها للتصعيد يُفشل الأهداف الأميركية.
دلال بنت صائب عريقات تكتب بالعبرية عن ضرورة مخاطبة الجمهور الإسرائيلي علنًا، وتفتتح منشورها بتبرير هذا التطبيع وتسميته "جزءًا مهمَلًا من مسؤوليتنا الوطنية الدبلوماسية". يا للسخف حد الوقاحة! نضال دبلوماسي عبر المنصات العبرية؟ وتسطيح ساذج لصراع وجودي مع منظومة استعمارية قاتلة خلّفت أكثر من 200 ألف شهيد في غزة؟ تتحدث دلال خانوم عن الجمهور الإسرائيلي كأنه جمهور محايد ينتظر سماع روايتنا، متجاهلة أنه أحد هياكل الاحتلال، وكأنه الصراع كخلاف في الروايات يحتاج إلى مقال لطيف ومزيد من الشرح؟ المسؤولية الوطنية الحقيقية تعني عزل الاحتلال، مقاطعته، محاصرته دوليًا، فرض العقوبات عليه، ووقف التودد إلى جمهوره ومحاولات استعطافه. العالم كله يتجه نحو عزل هذه المنظومة ومحاسبتها، ثم يخرج علينا هذا الطرح من الداخل ليعيدنا خطوات إلى الوراء تحت عنوان إيصال الصوت. أنتو كنتوا معنا في آخر سنتين ولا نايمين؟ وفي اليوم نفسه الذي يُسوَّق فيه هذا النهج، كانت الجرافات تفرض روايتها الاستعمارية بقوة الأمر الواقع، وتغرس بؤرة استيطانية جديدة على جبل عيبال فوق أراضي عصيرة الشمالية. حد يخبر دلال خانوم أن المستوطن ما بيقرأ مقالات بس بيقرأ الخرائط لسرقة الأرض! مخاطبة مجتمع يمارس الإلغاء الممنهج ويدعم مصادرة الأراضي تمنح حكومة سموتريتش غطاءً إضافيًا لتوسيع مشروعها الاستيطاني بهدوء. هذه النماذج والنخب تصنع وهم النقاش الحضاري، بينما تُسرق الجبال وتُبتلع الأرض في وضح النهار. ألا شاهت الوجوه.
خلاصة مجموعة لقاءات قمت بها في طهران خلال الأيام الماضية:
- الجميع في إيران يؤكّدون أن التقدّم في المفاوضات مع الأميركيين مرتبط بوقف الحرب في لبنان.
- السلطة اللبنانية هي أحد العوائق في تحقيق وقف الحرب في لبنان. رفض السلطة تعيين ممثّل للبنان في اللجنة المشتركة الأميركية الإيرانية اللبنانية لمراقبة وقف الحرب يؤخّر بدء اللجنة عملها.
- هناك تواصل مستمر بين السلطة اللبنانية والأميركيين للمطالبة بعدم ذكر لبنان على طاولة التفاوض مع الإيرانيين.
- ما تقوم به السلطة في التفاوض المباشر لن يؤثّر على إصرار إيران على تحقيق وقف الحرب والانسحاب الاسرائيلي من لبنان.
- في إيران يراقبون كل الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية والقيادة الإيرانية على تنسيق تام مع المقاومة والرئيس برّي.
- هناك تواصل عربي ايراني حول لبنان، لا سيما مع السعوديون.
علی مدی اكثر من عشرين عاما شهدت كثيرا من الفعاليات الحاشدة في إيران، وسمعت مئات المرات شعار "الموت لأميركا"، لكن مشهد اليوم ليس من السهولة وصفه… لقد صنع اغتيال آية الله علي خامنئي إرثا خاصا من العداء لا يمكن تجاوزه.
قافلة تضم 420 فردًا من عائلات أطفال "مدرسة ميناب" الذين قتلتهم اميركا في أول أيام العدوان على إيران، تشارك في مراسم وداع آية الله علي خامنئي،
بشعار "تجديد البيعة للقائد”.
في لحظة ما من عمر الجمهورية الإسلامية ارتفعت أصوات لتطالب بحذف شعار " الموت لأميركا" سعيا لمرحلة علاقات تجب ماقبلها.. ثم جاء العدوان وأحيت الدماء التي سالت الشعار بصورة لم تشهدها إيران من قبل…
بعد موجة واسعة من الغارات، وبعد مواجهة أخّرت تقدمه لساعات، تمكّن جيش العدو من الوصول إلى زوطر الشرقية بعد ظهر أمس.
التأكيد الأول لوصول قوات العدو إلى البلدة كان في بيانات الإعلام الحربي. ففي البلدة، يتعرّض الغزاة لعمليات منذ ما بعد ظهر أمس، بينها أكثر من اشتباك مباشر صباح اليوم، وتدمير دبابات وآليات. ربما يكون هدف العدو الوصول إلى "عليّ الطاهر" وقلعة الشقيف من جهة، والجرمق والمحمودية من جهة أخرى، وهو ما قد يحتاج إلى هجوم من تل نحاس نحو الخردلي وربما من القليعة - مرجعيون. وربما يكون هدفه ما قالته مراسلة الlbci آمال شحادة، أي توسيع الأرض التي يحتلها داخل الخط الأصفر، كون زوطر ويحمر وأرنون وقلعة الشقيف مشمولة جميعها بذلك الخط، لكن جيش العدو لم يدخلها. وقد يكون ساعياً للاقتراب من النبطية.
في شتى الأحوال، وقبل إعلان وقف النار، يسعى الاحتلال إلى إضافة أوراق ضغط إلى جعبته، ليبتز بها لبنان لاحقاً، مستنداً إلى وجود سلطة مستعدة للتنازل له قبل أن يطلب. ولتحقيق ذلك، قد يلجأ إلى اندفاعة على أكثر من محور، وإلى زيادة عدد غاراته التدميرية.
من ناحية أخرى، يدرك العدو أن كثراً منا يتعاملون مع الحرب كما لو أنها مباراة كرم قدم، فترتفع معنوياتنا متى رأينا مشاهد المحلقات الانقضاضية، وتنخفض عندما يشنّ العدو سلسلة غارات أو يتقدّم في واحدة من قرانا.
مشاهد المحلقات محت جزءاً من الأثر النفسي للإبادة. أحد أهداف الكيان والغرب في سنوات ما بعد الطوفان كان محو صورة الجندي الذي يزحف هرباً من ابن غزة في السابع من أكتوبر. وبعد سنتين ونصف السنة من "أُلوهة" الجيش الإسرائيلي واستخباراته، أعادت مشاهد المحلقات الجندي الإسرائيلي إلى "طبيعته البشرية": يهرب أمام المحلقة، ويفرّ من الآلية متى اقترب الخطر. المحلقات أيضاً، ومعها قذائف الهاون والمدفعية وصواريخ الكاتيوشا والمسيّرات الانقضاضية ومعركة حدّاثا الأسطورية وملاحقة قائد اللواء 401 وعملية القوزح واستهداف منصات الدفاع الصاروخي وثكنات الاحتلال داخل شمال فلسطين وسلسلة عمليات البياضة ورشاف وسواها… كل ذلك أعاد جيش العدو أيضاً إلى القواعد "الطبيعية" لحدود القوة. في الأسابيع الماضية، كان جيش الإبادة يشكو لمجتمع المستوطنين أن حكومته تمنعه، بقرار أميركي، من توسيع نطاق عملياته إلى بيروت والضاحية. تلك العمليات التي أرادها للرد على المحلقات في الجنوب! كان ذلك الاعتراف الأوضح بعدم قدرة جيش الإبادة على وقف عمليات أبطالنا، وأن سبيله الوحيد لردعنا هو قتل المدنيين وتدمير المباني، أي استهداف إرادتنا لدفعنا للضغط على المقا. و.مة من أجل الاستسلام. اعترف العدو بذلك فيما هو يملك حرية حركة مطلقة في الجنوب والبقاع الغربي، حيث يمكنه استخدام قدرما يشاء من قوته الجوية والبرية والبحرية والاستخبارية على أنواعها، وحيث انسحبت المقاومة بدءا من تشرين الثاني 2024 وسلّمت مواقعها للجيش اللبناني وفككت ما سلم من مراصدها. رغم ذلك، لم يقدر على "معالجة" المحلقات التي تضرب جنوده بأجسادهم وآلياتهم ومعدّاتهم، وتعيد صورته وقوته (الهائلة) إلى حدودها (وهي ليست ضيقة بطبيعة الحال).
أمام هذا الواقع، هو يحتاج إلى ما يرمّم صورته، بصفته جيشاً إبادياً. وها هو اليوم يقول لنا إنه في زوطر الشرقية، في مزرعة الحمرا، وإنه يقترب من يحمر. والبلدتان، وإن كانتا ضمن ما يسمّيه "الخط الأصفر"، فإنهما تقعان شمال النهر. حاول العدو الوصول إليهما أكثر من مرة، وفشل. هذه المرة، وصلت قواته إلى الأحياء الجنوبية الشرقية من زوطر، وحاولت الالتفاف حولها نحو الشمال، حيث تصدى لها أبطالنا، ولا يزالون. قد يتراجع العدو تحت ضرباتهم، كما في حدّاثا وبيوت السياد. وقد يتقدّم في الساعات أو الأيام الفاصلة عن وقف إطلاق النار، لكنه في كل بلدة ومزرعة وبستان ووادٍ وتلة، سيلاقيه أبناؤنا الأبطال، الذين يضحّون بأرواحهم ويريقون دماءهم من أجل عزتنا وكرامتنا، ومن أجل أن نبقى أحراراً في أرضنا. وطالما أنهم كذلك، ستعود أرضنا حرة من الاحتلال، وسنعود إليها، ولو بعد حين. ومهما جمع العدو وتمدّد ودمّر، فإنه لن يكسر إرادتنا، ولن يحقق أهدافه، ما دام فينا شاب واحد يحمل عزمه ومحلقته ورشاشه، ويسلّح عبوته ويذخّر راجمته، ويطلق قذيفة من مدفع يحدد العدو موقعه فور استخدامه، فتنهال عليه القذائف والقنابل بأطنان المتفجرات، لكن هذا الشاب لا يتراجع. بإرادته انتصرنا، وبإرادته سنعود لنبني دورَنا ونزرعها ريحاناً و"زرّيعة" وورداً وشجرا. وهو، على ما قال كمال الدين:
"دخلوا حارتكِ الشرقيةَ وجدوا العَبّاسَ هناكْ
دخلوا حارتكِ الغربيةَ وجدوا العَبّاسَ هناكْ
دخلوا الساحةَ وجدوا العَبّاسَ هناكْ.
يا فرداً كيف تحاصرنا؟
أنا الفقراءُ الأطفالُ الأُمّاتُ الآباءُ الأمواتُ الأحياءْ.. وأنا عددُ المنكسرينَ القلبْ… قمرٌ صدّيقٌ ورسولٌ ووليٌ وإمام".
بما إنّو كمعتدى علينا ما منعرف شو باعتو يعمل وشو برنامجو.
وبما انو الشفافية بيننا معدومة.
وبما انو من لما فات الكرم عاللجنة التنازل المجاني شغال.
فبحقّلنا نفكّر انو التوجيه هو المزيد من التنازل.
كيف سبحان الله بتساقب قبل كل جولة تفاوض في جولة تصعيد.
يا محامص الصدف يا فخامتك!