"الخسارة التي لا تعوض هي خسارتك لنفسك،ولا أفضع من هذه الخسارة أبدًا،ستعرف ولا أعلم متى وأتمنى أن يكون باكرًا أن هذه العبارة أهم مقومات الحياة،أتمنى أن تعرف ذلك قبل أن تمضي بك الدروب الخاسرة وتجازف بخسارة نفسك لأجل أحد،أتمنى أن تدرك أن ماتخسره في سبيل سلامك وراحة نفسك مكسبٌ عظيم
أيام المبالغة انتهت، فكرة أن تبالغ في عطفك، حبّك، وِصالك، في غضبك، وفي حزنك حتى.. فكرة قديمة لن تمنحك غير الظلام. نحن في أيام العينِ بالعين، ضحكة مقابل ضحكة، حب مقابل حب، سؤال مقابل سؤال، تجاهل مقابل تجاهل. انتهى زمن الـ "كُن أفضل"
تركنا الأفضليّة والمبالغة لكم، ومضينا بعزّتنا
"لاحظت أن الإنسان الناضج لا يغضب لخسارة أحد،فهو يعلم يقينا أن بعض الخسائر ربح وخيرة ورحمة،ولا يندم الطيب على طيبة قدمها ولا خير بذله؛لأنه فعل ذلك حسب مايملي عليه وجدانه وأصله،وفي علمه أن كل إنسان في النهاية سيذهب حتما لشبيهه،ومن لا يشبهه فذهابه كان الخير والنجاة وشر أميط عن قلبه