إنا لله وإنا إليه راجعون.
ببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ استشهاد جميع أطفال السيد عبد الرحمن ياسين وزوجته الدكتورة رانيا العباسي، الذين اعتُقلوا في سجون النظام السوري البائد، بعد سنوات طويلة من الإخفاء القسري والمعاناة. وقد سبقهم إلى الشهادة والداهما، ليبقى هذا الملف شاهدًا على واحدة من أبشع الجرائم التي ارتُكبت بحق السوريين.
لقد خلّف النظام الأسدي إرثًا ثقيلًا من القتل والتعذيب والاعتقال والإخفاء القسري، حاصدًا أرواح آلاف الضحايا والمفقودين الأبرياء، ومخلّفًا وراءه جراحًا عميقة في وجدان السوريين.
إن التباطؤ في مسارات العدالة بحجة السلم الأهلي أو الحفاظ على الاستقرار يُعدّ إجحافًا بحق الضحايا وذويهم الذين ما زالوا ينتظرون الحقيقة والإنصاف. فلا يمكن بناء سلام مستدام ولا مصالحة حقيقية دون كشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات ،
اليوم يتأكد أن العدالة الانتقالية ليست مطلبًا سياسيًا عابرًا، بل حق أصيل لا يسقط بالتقادم، وأساسٌ لأي مستقبل آمن وعادل لسوريا.
اللهم ارحم ضحايا شعبنا، وتغمّدهم بواسع رحمتك، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وانتقم ممن ظلم وقتل وعذّب واعتقل وأخفى الأبرياء، ومن أعانه أو تستّر على جرائمه.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
المقاطع المسرّبة من داخل المشارح والمسالخ البشرية في المشافي العسكرية بدمشق كانت قاسية إلى حدٍّ لا يُحتمل، ومؤلمة لكل من يحمل ذرة مشاعر إنسانية وأخلاقية. ولكنها بالنسبة لي، لم تكن أمرًا مفاجئًا أو غريبًا. فقد كنت أرى هذا التوحّش يوميًا، وأعيشه بقلب يعتصره القهر، من خلال جثث ضحايا التعذيب . وما شهدته خلال فترة اعتقالي في الفرع 227 لم يكن إلا جزءًا من هذه الحقيقة المريرة.
اليوم، تحوّلت تلك الشهادات والفيديوهات إلى دليل بصري دامغ يكشف طبيعة العنف الممنهج الذي مورس بحق المعتقلين. فما يظهر فيها يتجاوز كونه انتهاكات فردية، ليؤكد وجود منظومة أسدية متكاملة من التعذيب والإجرام المنظّم.
الفارق الآن أن الحقيقة لم تعد حبيسة الشهادات، بل أصبحت موثّقة بالصوت والصورة، بما يسقط كل محاولات الإنكار والتبرير، ويضعنا جميعًا أفرادًا ومجتمعات. أمام مسؤولياتنا الإنسانية والقانونية.
أمام هذا الكشف، لم يعد الصمت موقفًا محايدًا، بل غدا شكلًا من أشكال التواطؤ والخذلان. كما لم تعد الإدانات اللفظية كافية، إذ بات المطلوب تحرّك سريع وجاد يفتح مسارات قانونية حقيقية تفضي إلى محاسبة كل من تورّط أو شارك أو تستر على هذه الجرائم، وفق مبادئ العدالة الانتقالية.
هذه الجرائم لا يمكن أن تُمحى بمرور الزمن، ولا يجوز أن تُطوى ضمن تسويات سياسية أو مرحلية . فالعدالة ليست خيارًا، بل حق لا يسقط و استحقاق عاجل لا يقبل التأجيل.
الرحمة لأرواح الضحايا الأبرار.
أهلي وأحبّتي في سوريا الغالية،
في ذكرى انطلاقة الثورة السورية المجيدة، نبارك لكم النصر الذي أنعم الله به علينا، ونرفع أكفّنا شكرًا وامتنانًا لكل دمعة صبر وقهر.
وكل تضحية بذلت لأجل كرامة هذا الشعب العظيم.
الثورة كُتبت بدماء الشهداء وصبر الأحرار، و عزيمة شعبٍ مضى لأجل كرامته وحريته.
اليوم نجدد العهد أن نبقى أوفياء لتلك التضحيات، حتى يكتمل النصر التام بتحقيق العدالة والمحاسبة، لتطمئن أرواح شهدائنا.
رحم الله الشهداء، وجبر قلوب المكلومين.
اللهم اجعل مستقبل سوريا زاهرًا مشرقًا، وارزق أهلها الأمن والطمأنينة.
اللهم كما أنعمت علينا بالنصر، فأتمّه بفضلك، واجعله بداية عهدٍ جديد من العدل والإنصاف..
اليوم يبدو حال الديكتاتوري علي خامنئي وحاشيته كحال كل الطغاة الذين استكبروا وتجبروا في الأرض، وبطشوا بشعوبهم وشعوب المنطقة العربية، فتوهموا أن الظلم والعدوان يصنع مجدًا لهم ، وأن البطش والخراب يؤسس سلطانًا لا يزول كما فعلوا بسوريا ولبنان والعراق واليمن . ظنّوا أن الشعوب خُلقت لتصفّق لهم وتخضع لأفكارهم ومعتقداتهم الزائفة،
لكن عند أول اختبار حقيقي، وأمام أول مواجهة جادّة، سواء كانت خطرآ خارجيًا أو انتفاضة داخلية صادقة، تنكشف الحقائق، ويسقط القناع المزيّف، ويتبدد خطاب الصمود والممانعة، ويظهر الواقع كما هو . كما سيظهر للعالم في الأيام والأسابيع القادمة ،
هكذا هم الطغاة يتاجرون بالكلمات والمشاعر ، ويتحصّنون بالشعوب ، ويقدّمون بقاءهم على حساب الأوطان والإنسان . لا يتعلمون من تجارب من سبقهم، لأن سطوة الحكم والنفوذ تُعمي أبصارهم وبصائرهم، فيحسبون سلطانهم دائم ، ويتوهمون أن بطشهم يحميهم من سنن التاريخ والعدالة الإلهية. يرفضون كل دعوات الوساطة للسلام، ويصدّون كل نداء يهدف إلى أن تعيش شعوبهم وشعوب المنطقة بأمن وكرامة وسلام.
اللهم عليك بحكام إيران ومن والاهم فإنهم لايعجزونك.
اللهم احفظ أهلنا في الخليج العربي، واحفظ أوطانهم من كل شر وسوء.
اللهم أدم عليهم نعمة الأمن والأمان، واجعلهم في حفظك ورعايتك التي لا تُضام، إنك على كل شيء قدير وبهم رحيم.
تسببت السيول الجارفة جراء هطولات مطرية قوية في شمال غربي سوريا (في ريف إدلب وغرب ريف حلب) في غرق وتضرر مئات الخيام للنازحين داخل المخيمات..
قد يكون العذر الذي تتذرّع به حكومتُنا الموقّرة أنّها تسلّمت ما يشبه دولةً مدمّرة، ممزّقة، ومنهكة اقتصاديًا منطقيآ و واقعيآ. وقد تفهّم كثيرون هذا الواقع وقدّروا صعوبته.
لكن، ورغم كلّ ذلك، لا يجوز أن تُضاف مأساةٌ جديدة إلى هذا الخراب وهذا الواقع المنهك، ولا أن تُترك معاناة أهلنا في مخيمات النزوح خارج دائرة الاهتمام، وكأنّ آلامهم تفصيلٌ ثانوي أو ملفٌّ مؤجَّل.
إنّ مآساة أهلنا في مخيمات النزوح يجب أن تكون في صدارة الاهتمامات، أولئك الذين ما زالوا محرومين من أبسط مقوّمات الحياة الكريمة.
لا يجوز أن يُترك الأطفال والنساء والشيوخ في العراء، يواجهون الجوع والبرد والحرمان، وكأنّ معاناتهم باتت أمرًا اعتياديًا أو قدرًا لا يستحق الإهتمام.
إنّنا نأمل، ونذكّر حكومتَنا الموقّرة، بأنّ الواجبَ الإنسانيَّ والأخلاقي والوطنيَّ يفرض تأمينَ الحدّ الأدنى من أسباب الحياة والعيش الكريم لهؤلاء المنكوبين منذ سنوات طويلة فورًا ، دون أعذار أو تسويف، ولو على حساب ملفاتٍ أخرى مهمة، ودون التذرّع بأنّ الأولوية هي إعادة إعمار البلاد، لتبرير تجاهل آلامهم ومعاناتهم.
فكرامةُ الإنسان لا تُؤجَّل.
ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء.
إن وصولَ المجرم علي كيالي، المعروف باسم “معراج أورال”، والذي يلقبه السوريون بـ“جزار بانياس”، إلى مدينة الطبقة برفقة مجموعة من فلول النظام البائد، للمشاركة مع تنظيم قسد وميليشيات PPK في قتال الجيش السوري، يكشف بوضوح حجم التواطؤ الإجرامي الممنهج ضد شعبنا ووطننا.
إن اجتماع هؤلاء المجرمين المتعطشين لسفك دماء أبنائنا وتقسيم وطننا يضعنا أمام مسؤولية وطنية وأخلاقية،
تفرض علينا التوحد ورص الصفوف، والاصطفاف سندًا صلبًا وحصنًا منيعًا خلف حكومتنا وجيشنا الوطني، لنكون خصمآ صلبآ و قوة لا تُكسر في مواجهة إجرامهم، حتى تحرير كامل تراب وطننا الحبيب من براثن هؤلاء المرتزقة المجرمين.
ما حصل اليوم في فنزويلا يجعلني أُمعن التفكير، بذهولٍ واستحقارٍ، في عقلية هؤلاء القادة الانتهازيّين الذين يتاجرون بشعوبهم و يحرمونها أبسط مقوّمات الحياة، ويذيقونها مرارة الفقر تحت مسمّى المقاومة والتصدّي لمطامع الإمبريالية العالمية»، لتتكشّف أمامنا سخافة وزيف تلك الادّعاءات الكاذبة.
وما اعتقال رئيسٍ تافه، كرئيس فنزويلا وزوجته، بعملية عسكرية لم تستغرق سوى ساعات معدودة، إلا مثالًا فاضحًا على ذلك.
هذه العملية تعيد إلى الأذهان الخذلان الدولي الذي اكتفى لسنوات ، ببيانات القلق والتنديد بجرائم الأسد، رمز الديكتاتورية المعاصرة، رغم ارتكاب نظامه الفاشي جرائم مروّعة بحق ملايين السوريين الأبرياء. بل ومنحه، عمليًا، الضوء الأخضر لارتكاب المزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق شعبنا، رغم فضح هذه الجرائم بالأدلّة الدامغة، من ملف قيصر للمعتقلين إلى ملف استخدام السلاح الكيماوي.
السياسة شيء مقزّز، بسبب ازدواجية المعايير الفاضحة والكيل بمكيالين .
عالم منافق يرفع شعارات الحرية والديمقراطية بينما يدوسها حيث لا تخدم مصالحه
فالرئيس نيكولاس رغم فاشيته وفساده لم يرتكب واحدًا بالمئة مما ارتكبه بشّار المجرم بحق شعبه، ومع ذلك أُزيح وتخلّصوا منه في ليلة وضحاها. بينما نحن بقينا لسنوات طويلة تحت القصف والاعتقال والتعذيب الممنهج، هكذا أصبح مصير الشعوب وقادتها مجرّد حجارة شطرنج في أيدي قوى عالمية لاتمت للإنسانية بصلة، تتحكّم وتحرك العالم وفق مصالحها، لا وفق العدالة أو القيم الإنسانية.
أرواحُ أبنائنا أطهرُ وأشرفُ من شبيحة ونبيحة آل الأسد المجرم.
نطالب وندعو الحكومة إلى تجريم كل من يروّج أو يؤيد أفكار الفيدرالية أو التقسيم، لما تشكّله من تهديدٍ مباشرٍ لوحدة الوطن وسيادته.
ونؤكد أن مبادئ العدالة الانتقالية هي السبيل العادل لمحاسبة هؤلاء المرتزقة الذين يستسهلون سفك دماء أبناء شعبنا.
فالعدلُ أساسُ المُلك، وبدونه لا تستقيم دولةٌ ولا يُصان وطن.
أهلي وأحبَّتي الكرام،
تلقَّيتُ خلالَ الأيّامِ الماضيةِ عددًا كبيرًا من الرسائلِ والاستفساراتِ حولَ ما جرى خلالَ الأسابيعِ الماضية،
ورغبةً منّي في توضيحِ موقفي بكلِّ شفافيّة، أودُّ أن أقدِّمَ البيانَ الآتي:
أُعبِّرُ عن تقديري العميقِ للمنظّماتِ الإنسانيّةِ والحقوقيّةِ التي تعملُ بإخلاصٍ على كشفِ جرائمِ نظامِ بشّارَ الأسدِ البائدِ وتوثيقِ تلكَ الانتهاكاتِ المرتكبةِ بحقِّ شعبِنا ومعتقلينا.
مع حرصِنا الشديدِ بأن تُسلَّمَ هذه المستنداتُ والتقاريرُ والصورُ لوزارةِ العدلِ السوريّةِ للحفاظِ على مصداقيّتِها وسلامتِها.
ومع ذلك، أؤكِّدُ أنّني لا أنتمي إلى أيِّ منظّمةٍ أو جهة،
وأنّ عملي في هذا المجالِ أصبحَ جهدًا فرديًّا مستقلًّا نابعًا من التزامٍ وطنيٍّ ودينيٍّ وأخلاقيٍّ تجاهَ قضيّتي وشعبي، بعيدًا عن أيِّ ارتباطاتٍ أو اصطفافاتٍ من أيِّ نوع.
كما أودُّ التشديدَ على أنّني لا أتّخذُ مواقفي استنادًا إلى آراءِ أو بياناتِ أيِّ جهةٍ أو شخص، وإنّما أُعبِّرُ فقط عمّا أراهُ حقًّا ويخدمُ مسارَ العدالةِ لقضيّتِنا.
وأؤكِّدُ أنّ أيَّ كلامٍ يُنسبُ إليَّ تجاهَ أيِّ شخصٍ أو أيِّ جهةٍ دونَ إذنٍ صريحٍ أو تبنٍّ مباشرٍ منّي هو كلامٌ غيرُ صحيح، ولا أتحمّلُ مسؤوليّتَه.
وفيما يتعلّقُ بما تمَّ تداوله حولَ السيّدِ أسامةَ عثمان، فإنّني أوضحُ أنّني بالفعلِ أنهيتُ عملي مع المنظّمةِ التي ينتمي إليها دونَ أيِّ خلافٍ أو نزاع، وأصبحَ مساري المهنيُّ والحقوقيُّ مستقلًّا عنه بشكلٍ كامل،
مع احتفاظي بتقديري لمواقفه الوطنيّةِ على مدارِ سنواتِ الثورةِ ودورِه الإنسانيِّ بمسيرةِ ملفِّ قيصر دونَ إنكارٍ لفضلِه في ذلك.
واليوم، وبعدَ أن مَنَّ اللهُ على شعبِنا بالتحريرِ المبارك، فإنَّ تركيزي ينصبُّ على المساهمةِ بملاحقةِ مجرمي النظامِ البائدِ أمامَ المحاكمِ الأوروبيّةِ ومحكمةِ العدلِ الدوليّة، وذلك بالتعاونِ مع مجموعةٍ من المحامينَ الأحرارِ في أوروبا، وبدعمٍ كريمٍ من أهالي الضحايا الأبطال.
أسألُ اللهَ أن يوفِّقَنا جميعًا لما فيه خيرُ شعبِنا، وأن يُكتبَ لنا ولبلدِنا الخيرُ والسلامُ والازدهار.
"عزيزي سيزار، بعثت النور في ليل سورية بمكافحتك الإفلات من العقاب معرضًا حياتك للخطر وشققت السبيل لتحقيق العدالة. وقدّم لك الجائزة الفرنسية الألمانية لحقوق الإنسان وسيادة القانون، وفلتكن نموذجًا يحتذى به ويستمر في مواجهة الفظائع." @jnbarrot
أهلي وأحبّتي في سوريا الغالية،
في هذه اللحظة التاريخية، ومع صدور قرار إلغاء قانون قيصر عن الكونغرس الأمريكي، بانتظار التصويت عليه لاحقًا في مجلس الشيوخ وتوقيعه من قِبل الرئيس ترامب.
ليصبح بإذن الله تعالى من الماضي،
يغمرني شعور عميق بالفرح والأمل. لقد مررنا جميعًا بسنوات شاقّة وظروف قاسية تركت آثارًا مؤلمة في النفوس، إلا أنّ صبركم وثباتكم كانا دومًا مصدر قوّة وإلهام لنا جميعًا.
وها نحن اليوم، بفضل الله، نخطو خطوة نحو انفراجٍ طال انتظاره، تخفّ معه المعاناة وتُطوى صفحات مريرة أثقلت كاهل الجميع.
نسأل الله أن يكون هذا التطوّر بداية أيام أكثر خيرًا وسلامًا، وفرصًا حقيقية أمام شباب وشابّات وطننا الذين يحلمون بغدٍ أكثر إشراقًا وازدهارًا.
وأن يحمل أيضًا بشائر لمّ الشمل لكل أمٍّ طال انتظارها، وشفاءً لجراح كل أبٍ أرهقته سنوات الألم.
نسأل الله التوفيق والسداد، وأن يحفظ سوريا وأهلها من كلّ سوء.
من عظيم الشرف لفرنسا و ألمانيا أن تُمنح الجائزة الفرنسية الألمانية لحقوق الإنسان لفريد المزهان المعروف بـ "قيصر"، الذي أضاء بشجاعته ليلة الظلم الطويلة التي عانى منها الشعب السوري و الذي مكّن العالم من رؤية مدى فظاعة جرائم نظام بشار الأسد، مما فتح الطريق للعدالة والحقيقة للضحايا الذين لا حصر لهم.
#قيصر_سوريا #قيصر
#سورية #فريد_المذهان
#PrixFrancoAllemand #HumanRightsDay
@francediplo@jnbarrot@faridalmazhan@AuswaertigesAmt
أهلي وأحبتي في سوريا الحبيبة،
بفضل الله تعالى، وبدعائكم الصادق، مُنحتُ اليوم الجائزة الفرنسية–الألمانية لحقوق الإنسان، تكريمًا وتقديرًا للتضحيات التي بذلناها في سبيل الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة، وكشف خيوط إحدى أعظم الجرائم الدموية في العصر الحديث.
إن هذا التكريم الذي أتشرف به هو تقدير لكل الأحرار الشرفاء الذين أسهموا في إظهار ملف قيصر وإيصاله إلى العالم الحر.
وهذا التقدير الدولي ليس تكريمًا شخصيًا فحسب، بل هو صوت لآلام ضحايانا، واعتراف بمعاناتهم، ودليل على أن الحقيقة لا تموت مهما طال الزمن.
Cher César, vous avez éclairé la nuit syrienne en combattant l’impunité au péril de votre vie, vous avez ouvert la voie à la justice. Ce prix franco-allemand des droits de l’Homme et de l’État de droit est le vôtre. Que cet exemple continue de faire reculer l’horreur.