قال الشيخ ابن عثيمين
رحمه الله :
ينبغي للإنسان دائما أن يسأل الله أن يجعله مباركا
أينما كان في قوله وفعله حتى يكون فيه الخير في نفسه وفي فعله
📚التعليق على المنتقى ٣/ ١٢٤
تخيل أنك منذ ولادتك وهناك إنسان يرسل لك مالا ، ويتكفل بأكلك وشربك ولباسك ودراستك وجميع ماتحتاج إليه ، وبعد ماقطعت سنين من عمرك ، قيل لك إن لبست كذا وتركت كذا سترى هذا الإنسان المحسن الكريم غدا ، كيف سيكون التزامك بما طُلب منك ، وكيف تكون فرحتك عند رؤية وجهه .
إذا كان هذا في إنسان نالك منه بعض الإحسان ، فكيف بمن خلقك ، ورباك بنعمه ، وكل خير أنت فيه منه ، وكل شر حُفظت منه هو الذي حفظك ، وأعطاك من كل ماسألته كيف سيكون فرحك عند رؤية وجهه ، والله لانعيم يقاربه ، ولالذة تماثل رؤية وجهه ، وما أعطيت شيئا قط أحب إليك من النظر إلى وجهه الكريم .
واعلم رعاك الله أنه ليس بينك وبين ذلك النعيم إلا أن تكون موحدا ، بعيدا عن البدع، فاعلا الواجبات ومكثرا من المستحبات ما استطعت ، وتاركا للمحرمات ومجتهدا في ترك المكروهات ، صابرا شاكرا
#التكبير والتهليل في ذي الحجة📢
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- :
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
« ما أهلَّ مُهِلُّ قطّ إلّا بُشّر، ولا كبّر مُكبّر قطُّ إلَّا بُشّر.
قيل: يا رسول الله !
بالجنة؟ قال : نعم »
📚[صححه اﻷلباني في الترغيب: ١١٣٧
من فضائل #عشر_ذي_الحجة:
أن فيها يوم النحر، وهو اليوم العاشر من ذي الحجة.
قال رسول الله ﷺ:
«أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر».
📚[رواه أبو داود وغيره وهو في «صحيح الجامع» (1064)].
#يوم النحر: وهو العاشر من ذي الحجة.
#يوم القر: وهو الحادي عشر من ذي الحجة.
💭 همسة:
يا لها من بشارة…
تكبيراتٌ في الأرض،
وبشارةٌ بالجنة في السماء ..
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- :
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
« ما أهلَّ مُهِلُّ قطّ إلّا بُشّر، ولا كبّر مُكبّر قطُّ إلَّا بُشّر.
قيل: يا رسول الله !
بالجنة؟ قال : نعم »
عن طلحة بن عبيدالله ،
أن النبي ﷺ كان إذا رأى الهلال قال :
《 اللَّهُمَّ أَهْلْهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمَانِ ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ 》
📚 |[ صححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٤٥١) ]|
[اختر قدوتك]
في زمنٍ أصبحت فيه الشهرة تُصنع بسرعة، وكثر فيه من يؤثرون في العقول والقلوب عبر المنصات المختلفة، فلقد باتت أعظم معارك الإنسان في الواقع هي:
من يقوده؟
ومن يشكل وعيه؟
فالإنسان بطبعه يقتدي ويتأثر، في الحديث الصحيح: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
ولم تعد الصحبة اليوم محصورةً في الجليس القريب التقليدي،
بل أصبحت الشاشات تصنع صحبةً دائمة، قد ترافق الإنسان في يومه أكثر من أهله وأصدقائه؛ حتى لقد غدت الصحبة الافتراضية في أحيان كثيرة أشدَّ أثراً من الصحبة التقليدية، ومع كثرة المؤثرات لم تعد المشكلة في وجود القدوة، بل في اختيارها.
إن من أخطر فتن هذا العصر أن صناعة الشهرة أصبحت أسهل من صناعة القيمة، وأن كثيرًا من الناس يلتفون حول من يملأ أعينهم لا من يبني عقولهم وأرواحهم.
فالتافه لا يسرق وقتك فقط، بل قد يسرق ذوقك، ويهبط بسقف طموحك، ويتسبب لك في نزيف في الوقت والعمر؛ حتى تصبح السطحية أمرًا طبيعيًا والانحدار أسلوب حياة.
وحين تصبح القدوات فارغة، تختل الموازين؛ فيُقدَّم الانتشار على الحق، والإثارة على الأخلاق، والصورة على الجوهر.
وهنا لا يسقط فرد فقط، بل يضعف جيل كامل، فيصبح مترهلا.
لذلك اسأل نفسك واسألي نفسك دائمًا:
من الذي يصنعني؟
من الذي يؤثر في أفكاري وطموحي ونظرتي للحياة؟
فالفرز علامة صحية، تعكس مدى الجد في حياة أصحاب الهمم العالية.
لأن هذا هو قدوتك الحقيقي، سواء شعرت أم لم تشعر.
إن القدوة الحقيقية ليست من يلفت بصرك، بل من:
يوقظ بصيرتك،
من يذكرك بالله،
ويرفع همتك،
ويقودك إلى العلم والاستقامة.
ولهذا قال الله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ).
فالعبرة ليست بالشهرة ولا بالضجيج، وإنما بالهداية والانتاجية.
اختر قدوتك بعناية؛ لأنك غالبًا تسير نحو ما تُعظّم؛ فمن عظّم أهل المعنى ارتفع، ومن تعلّق بأهل التفاهة اتضع، وضاع عمره في متابعة من لا يملكون لأنفسهم مشروع نجاة.
فلا تمنح قلبك، ولا وقتك، ولا إعجابك،
إلا لمن يزيدك قربًا من الله،
واتساعًا في العقل،
ونبلًا في الخلق،
وقوةً في الروح.
فنصيحتي لكَ ولكِ:
اختر قدوتك قبل أن تختارك الفتنة.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.»
📚 [رواه البخاري (٦٣٨٩) ومسلم (٢٦٩٠)]
من الأمور التي تملأ القلب طمأنينة ، وتشعر النفس بالراحة ، أنا نجد في المؤمنات حرصا كبيرا على السلفية ، وتمسكا بالاستقامة على دين الله مع كثرة العوائق ، وهمة عالية في الخيرات ، وهذا يملأ النفس أملا بتربية الأبناء والبنات على العقيدة السلفية الرشيدة ، والمنهج السلفي الوسطي ، الذي فيه إقامة الدين ، وتحقيق الأمن ، وجلب المصالح ودرء المفاسد ، وجلب الخير للبلاد والعباد في صدق ووضوح.
فيا أخواتي المؤمنات إن دوركن عظيم فلاتغفلن عنه ، ولايلهينكن عنه مادونه.
اسأل الله لكن الثبات والتوفيق والسعادة وأن يرزقكن حلاوة الإيمان
#يومُ عرفةَ لم يبقَ عليه إلا بضعةُ أسابيع..
*فأُذكِّرُ نفسي وإيّاكم: كان صحابةُ رسولِ الله ﷺ يتهيّأون لهذا اليوم، ويُعِدّون دعواتِهم له إعدادًا، بقلوبٍ عامرةٍ باليقين، ونفوسٍ واثقةٍ بالإجابة.
*كانوا يستقبلونه وكأنّ أبوابَ السماءِ تُفتح لهم، فيوقنون أنّ ما يحملونه من دعاءٍ لن
كفارة٠المجلس٠٠
عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
" من جلس مجلساً كَثُرَ فيه لَغَطُه؛ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك:
( سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك )...
إلا غفر الله له ما كان في مجلسه ذلك ".
سَلوا الله دائِماً ما تُحِبّون مع الخير والعافية؛ فقد تُرزَقون بمالٍ وبَنين وكُل ما ترجون مع ابتلاءاتٍ عظيمة لا تُطيقونها.
لا ينفَك لِسانِك أنْ تَدعو ما تشاء مع العافية...
وإنْ أمعَنتَ النظر تجِد مِن أجَلِّ الأدعية النبوية "اللهمَ إني أسألُكَ العفو والعافية في الدُنيا والآخرة"