إحدى السرديات التي روجت لها أدوات اللجنة الخاصة لتبرير استهداف القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت والضالع كانت التخويف من احتمال قيام علاقة مستقبلية بين الجنوب وإسرائيل.
واليوم، وبعد ستة أشهر فقط، يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن موافقة الولايات المتحدة على اتفاق تعاون نووي سلمي مع السعودية مشروطة بانضمام الرياض إلى اتفاقات إبراهيم والتطبيع مع إسرائيل.
فإذا كان مجرد احتمال علاقة مستقبلية للجنوب مع إسرائيل استُخدم ذريعة لتبرير استخدام القوة، فكيف يُفسَّر اليوم السعي الرسمي نحو تطبيع سعودي مقابل مكاسب استراتيجية كبرى؟ وهل كانت المشكلة في المبدأ، أم أن تلك السردية لم تكن سوى أداة سياسية لتبرير قرار اتُّخذ مسبقاً لاستهداف المشروع الجنوبي ؟
@benlaghbar اكثر محافظة تعشق الرئيس عيدروس الزبيدي
هي حضرموت 💙🌹
مع احترامي الكبير لكل اخواني في محافظات الجنوب المحبة له
لكن نحن ما حضارم نقول عيدروس حقنا 💙💙🌹
هياط وبيع الوهم ومتاجره بقضية الفلسطينية
من الجانب السعودي
واخر شي بيوقع بيوقع في الاتفاقية الإبراهيمية..
طيب ليش الهياط والكذب على الشعب الفلسطيني
اهم شيء وضعكم مزري جدا كيف بتقنع الشعوب العربية والإسلامية يا اعور الدرعيه..
قصفت الجنوبيين أنهم صهاينه .
الحين من صهيوني يا سعودي
ترامب: الاتفاق النووي الذي يجري إبرامه بين وزارة الطاقة الأميركية والسعودية سيحصل على الموافقة لكنه يظل مشروطًا بالكامل بانضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"