وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري: الإساءة إلى قيادات الدول الشقيقة والصديقة مرفوضة تمامًا، وهي خط أحمر، وتجاوز على شيمنا وأعرافنا وثقافتنا وأنظمتنا، ولا تهاون فيها
لماذا نحب #آل_سعود بالذات غير كون منهم ولاة امورنا ..؟
لأن أعظم ما يُتقرَّب به إلى الله هو توحيده، وأعظم ما عُرفت به هذه الدولة منذ قيامها نصرة التوحيد والسنة ..
ملوك السعودية عظماء الدنيا دون منافس ولا مشابه ولا حتى مقارب لهم ..
بيّن حبك لدولتك بنشر نصرتها للتوحيد فهذا شرف ..
_____________
@Alsaud_History
#آل_سعود
قدمت وزارة الداخلية السعودية معلومات استباقية إلى جهاز مكافحة المخدرات في الإمارات، مما أدى إلى إحباط محاولة تهريب 267.300 قرص من مادة الإمفيتامين المخدر.
صحيفة "إندبندنت عربية":
شراكة سعودية–بريطانية تتجه لمرحلة أعمق، مع مشاركة أكثر من 350 مسؤولًا ومستثمرًا في قمة استثمارية ركزت على البنية التحتية والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الإبداعي، واستهداف رفع التبادل التجاري بين البلدين إلى 50 مليار ريال بحلول 2030
#تعميم أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 22 ذي الحجة 1447هـ، توجيهًا إلى أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في جميع مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة، الموافق 26 / 12 / 1447هـ، للحديث عن: "العناية بالأبناء ومسؤولية تربيتهم وحمايتهم من أسباب الانحراف" ، وبيان ما أوجبه الله تعالى على الآباء والأمهات من حسن التربية والرعاية والمتابعة، والتحذير من التفريط في ذلك، وذلك وفق المحاور التالية:
1.التذكير بأنَّ الأبناء أمانةٌ عظيمةٌ ومسؤوليةٌ شرعيةٌ في أعناق آبائهم وأمهاتهم، وأنَّ الله تعالى سائلهم عن هذه الأمانة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)، وعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)، وبيان أن صلاح الأبناء من أعظم النعم، وأن إهمالهم والتفريط في تربيتهم من أعظم أسباب الحسرة والندامة في الدنيا والآخرة.
2.بيان أنَّ من أعظم حقوق الأبناء على آبائهم وأمهاتهم تربيتهم على العقيدة الصحيحة، وتعظيم الله تعالى ومحبته ومراقبته، وغرس التوحيد في نفوسهم منذ الصغر، والاقتداء في ذلك بالأنبياء والصالحين، قال الله تعالى: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)، وقال تعالى في وصية لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، وبيان أنَّ أعظم ميراثٍ يتركه الوالدان لأبنائهم هو الإيمان والتقوى والاستقامة على دين الله، والمحافظة على الفرائض، والالتزام بآداب الإسلام والأخلاق الفاضلة.
3.التحذير من التفريط في متابعة الأبناء وتركهم فريسةً للمؤثرات الفكرية والسلوكية المنحرفة، وبيان أنَّ من الواجب على الوالدين معرفة أصحاب أبنائهم، ومتابعة بيئاتهم الاجتماعية والرقمية في وسائل التواصل، وحمايتهم من مواطن الفساد والانحراف، وعدم تركهم نهبًا لما يستهدف دينهم وأخلاقهم وقيمهم، والتحذير من أصحاب السوء؛ لما لهم من أثرٍ بالغٍ في إفساد الدين والأخلاق والسلوك، واختيار الصحبة الصالحة لهم، فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والسَّوءِ كَحَامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ).
4.الحثُّ على الدعاء للأبناء بالصلاح والهداية والاستقامة، وبيانُ أنَّ ذلك من أعظم أسباب صلاحهم وتوفيقهم، والاقتداءُ بالأنبياء والصالحين في العناية بأمر الذرية والدعاء لهم، فقد دعا إبراهيم عليه السلام ربَّه فقال: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)، وقال سبحانه في وصف عباده المؤمنين: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)، وبيانُ أن صلاح الأبناء من أعظم ما يقرُّ الله به أعين الوالدين في الدنيا، ومن أعظم ما يمتد نفعه لهما بعد موتهما، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ...) وذكر منها: (ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَه).
5.التذكيرُ بأن العناية بالأبناء ورعايتهم وحفظهم من الانحراف مسؤوليةٌ مشتركة بين الأسرة والمدرسة وسائر مؤسسات المجتمع، وأن التعاون على ذلك من أعظم صور التعاون على البر والتقوى، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)، وأن صلاح الأبناء صلاحٌ للأسر والمجتمعات والأوطان، ووقايةٌ من أسباب الجريمة والانحراف والتفكك والفساد.
ويأتي توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اتساقاً مع ما لخطبة الجمعة من أثرٍ بالغٍ في توعية الناس، وإرشادهم، وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ولما تمثله تربية الأبناء ورعايتهم من مسؤوليةٍ عظيمةٍ وأمانةٍ كبرى حمَّلها اللهُ الآباءَ والأمهات، وما يترتب على صلاحهم من خيرٍ لأنفسهم وأُسَرهم والمجتمع.
#مركز_الملك_سلمان_للإغاثة_الإنسانية:
قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى قطاع غزة محمّلة بالسلال الغذائية ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني، حيث تواصل الفرق الميدانية توزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء.
الحياة صحراء قاحلة، والصلاة الغيث الذي يحييها (( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم )) ،، فمن حافظ على صلاته، طابت له حياته، وصدق الله (( إن الإنسان خُلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا * إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون )) ،،.