زيارة زعيم ما يسمى بأزواد إلى الإمارات ليست حدثًا عابرًا، بل ملف يستحق التوقف عنده وطرح أسئلة جدية حول أهدافه ونتائجه.
هل يجري البحث عن مشروع لتشكيل قوة مسلحة جديدة في غرب أفريقيا، على غرار قوات الدعم السريع في السودان، بدعم وتمويل إماراتي؟ وهل يريد البعض نقل النموذج السوداني إلى منطقة الساحل، مع اختلاف الأسماء والواجهات؟
إن كان الأمر كذلك، فالسؤال الأهم: ألم يتعظوا من تجربة قوات الدعم السريع الفاشلة؟ ألم يروا إلى أين قاد الارتهان للدعم الخارجي، وإلى أي مأزق عسكري وسياسي وإنساني انتهت إليه تلك المغامرة؟
التاريخ لا يرحم من يكرر الأخطاء نفسها، والواقع يقدم الدروس لمن أراد أن يتعظ. أما من تغلبت عليه العصبية والطموحات والانفعالات، فقد يحجب الغضبُ عنه الحقيقة، فلا يرى ما يقال له، ولا يعقل ما يشاهده أمام عينيه.
إن منطقة الساحل المسلمة أصلا ليست بحاجة إلى مزيد من المليشيات والمرتزقة والمشاريع الانفصالية، وإنما هي في حاجة إلى دول قوية، وجيوش وطنية موحدة، وأمن مستقر، وحلول سياسية تحفظ وحدة الأراضي وسيادة الدول.
قلنا لكم ونكرر إن القضية لا علاقة لها بالاسلام ، هو مشروع قومي انفصالي لافرق بينه ومشروع الدعم السريع الانفصالي تماما..
سوادغو
@Mojtahed_najran هذه التغريدة من بنات الخيال
كيف لنا أن نظن بالشيخ محمد بن الوهاب به شرا ونصدّق هذا المخابراتي
ولذلك جعل الإسلام لهذا الباب
قواعد مغلظة لأثبات الزنا وجعل حداً للقذف الانجليزي ليس عنده شرف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
سيتم اختيار شخصين عشوائياً من الردود على هذه التغريدة للفوز بمبلغ
٥٠٠,٠٠٠ ريال سعودي لكل فائز 💰
للمشاركة: الرد وإعادة النشر.
سيتم التواصل مع الفائزين عبر الخاص.
🎁 أي شخص يرد على هذه التغريدة… يشيّك على الخاص 👀