﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد﴾
ماذا لو كان هذا السائق مصحفك الذي تقوم به ليلًا؟
مصحفك الذي حرمتَ عينيك النوم من أجله..
مصحفك الذي حواه قلبك..
مصحفك الذي بقيت منعزلاً حتى تتقن حفظه..
مصحفك الذي خالط قلبك فأصبح صاحبك الأول..
مَن كان سائقه القرآن فقد أفلح 🌿
من فترة كدا كان في سؤال بيدور في ذهني وهو:
إيه أكتر حاجة المفروض يتمناها الإنسان ، لحد ما لقيت شخص كاتب "كُل ما في هذه الدُنيا لا يُساوي شيئًا أمام العافية ، الاستقرار الداخلي ، طمأنينة القلب ، سكينة الروح ، النومة الهانِئة ، فإن أردت أن تسأل الله شيئًا فاسألهُ هذه الرحمة أولًا.