حتى وإن بدَت السماءُ بعيدةً.
إنَّ الذي فوق السماءِ قريبُ
فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا.
إنّ الجروحَ مع الدعاءِ تطيبُ
ما ضرّنا بُعْدُ السماء وإن علت.
ما دُمتَ يا رب السماء قريبُ
أيضرنا أبواب خلقٍ أغلقت.
والله نقصد بابه فيجيبُ
قال مجاهد: لم ير إبليس ابن آدم ساجدا قط إلا التطم ودعا بالويل، ثم يقول: أمر هذا بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فلم أسجد فلي النار.
(حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني)
لا تثق بمن لا تجد في قاموسه كلمة "أنا اسف" وإنما تجد بَدَلاً منها "إنت حسّاس زيادة عن اللزوم"
لأن تحمّل مسؤولية الأخطاء تجاه الاخرين هو من دلالات الصدق والمحبة
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ليس كمال التدين بإتعاب النفوس في العبادة والبعد عن ملاذ الدنيا المباحة، فطريقة النبي صلى الله عليه وسلم أكمل طريقة؛ لما تشتمل عليه من إعطاء النفس حظها من الراحة واللذائذ المباحة مع التعبد لله عز وجل.
قال العلامة السعدي رحمه الله:《الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ فيها غفران الزلات، وتكفير السيئات، وإجابة الدعوات، وقضاء الحاجات، وتفريج المهمات والكربات، وحلول الخيرات والبركات، ورضا رب الأرض والسماوات، وهي نور لصاحبها في قبره، منجية من الشرور والآفات، وفيها القيام ببعض حقه ﷺ وتنمية محبته في القلب التي هي من أشرف القربات، وهي من أسباب الهداية إلى صراط مستقيم، وهي دعاء وسؤال للرب الرحيم .》
@mousa_alhzazi ماشاءالله تبارك الله
تستأهل التكريم ابا ريان تركت أثراً جميلاً وعملاً مميزاً وفقك الله في مسيرتك العمليه القادمه في مستشفى جامعه القصيم
دمت بود وقلب محب ❤️🌹