التعاطف الحقيقي يمنحك القوة، بينما التعاطف السام يجعلك أسيرًا لمشاعر الآخرين.
تعلم أن تقول “لا” أحيانًا ليس قسوة، بل حماية لنفسك ولقدرتك على العطاء الصحي
عندما تدعو الله في مسألة ما وتلحّ عليه، ثم بعدها ينعكس كل شيء ضدك، إياك إياك أن تظن أن الله خيّبك ولم يقبل منك! إن الله يسوق لك الخير بطرق قد لا تفهمها وإنه ليختبر يقينك ببعض العوارض، فإذا رأى يقينك ثابتٌ ولم يهتز أدهشك بالعطاء! وإن الله عند ظن الواثقين به
لا تستهن أو تقلل من أهمية انتقاء محيطك .. مَن تصاحب، مع مَن تتحدث كل يوم، وماذا تشاهد، مَن تتابع ..
كل ذلك له تأثير عليك بطريقةٍ مباشرة وغير مباشرة دون وعي منك، فيصبح جزءًا من ذاتك ..
انتقِ لنفسك، وراقِب اختياراتك.
الذين يظنون أن ذكريات الأمس تكفي لحفظ المودّة، كمن يظن أنّ الزهرةً ستبقى مورقة لأنها ارتوت بماء الشتاء الماضي؛ المودة نَتَعَهَّدُها بالسُقيا، فإن عطشت ماتت!
ابتعد عن الأشخاص الذين يستنزفون طاقتك في كل حوار إذا كانت كل محادثة تبدو وكأنها محاكمة تدافع فيها عن أفكارك وطبيعتك وخياراتك فهذا ليس تواصلًا بل هو تآكل
طاقتك مهمة لا تهدرها في إقناع أولئك الذين يختارون سوء الفهم
الحياة أقصر من أن تستمر في شرح نفسك لأشخاص ملتزمين بعدم الاستماع
لا تُلق بثقل اعتذارك على من يقف لك على كل زلة ولا تطلب الحاجة ممن لا يحب السعي في حاجتك فإن من أعانك متفضلا منُّ عليك ومن أعانك محبا حفظك ولا تفضي بمكنون روحك لمن لا يريد أن يسمعك ولا تكثر الحضور عند من لا يأنس بك ولا تفسر نفسك لمن لا يريد أن يفهمك ولا تعاتب من لا يبالي بفقدك✨
تتحسس بقاياك كما لو كنت غريبًا عنك، تحاول أن تعتذر لك عن سنوات الإهمال، عن كل مرة فضّلت فيها غيرك عليك مرحلة متأخرة من الندم هي غفلة كل مفرّط لحق نفسه، وسذاجة كل مندفع يريد من الناس ما يقدمه لهم بدلًا من أن يقدمه لنفسه، فلم يتعلم إلا متأخرًا أن لنفسه عليه حقًا لا يقلّ عن حق سواها
الناس محتاجة تفهم إن مش كل "أنا آسف" وراها سامحتك محدش أهبل ؛ بالتالى محدش هيقبل إنه ينجرح دايمًا وينسى اللى فات بكلمة "أنا آسف"مكانش حد غُلب
معيار المسامحة الوحيد إنك تدينى أمارة بالأفعال إن ليا خاطر وإن الغلطة كانت هى الإستثناء مش القاعدة وبعد كده القلب هيصفى لوحده وبالتدريج
لم يكسرني أحد لكن طريقتي في الحب هي التي كسرتني، لأنني كنت أُحب على نحوٍ يشبه الذوبان، حد أني فهمت متأخراَ أن القلوب التي منحتها كلي، لم تحتمل هذا الكلّ الذي سكبته عليها، وأني لم أكن أُحسن الحب بقدر ما كنتُ أُحسن التنازل عن نفسي، ولعلني تعلمت طريقة جديدة لترميمي… ولو من بقاياي💔
فيه ناس طول ما أنت أقل منهم هتبقى ملاك فى عينهم مجرد ما تبقى أحسن فى أى حاجة هيطلعوا فيك كل العبر بالتجربة وبالمعاشرة إحنا عايشين وسط مجتمع 90 % منه بيطلعوا عُقدهم وكلاكيعهم على أى حد يشوفوه مبسوط أو ناجح أو مكبر دماغه ده حتى الضحكة بقت بتتحسد وبيتلام عليها
المعادلة ببساطة أنَّ من اعتاد الأخذ يصعب عليه البذل..
أنَّ العلاقات العرجاء لا يمكنها أن تستمر في سباقات الحياة...
وأنَّ مَن هُنتَ عليه مرةً.. ستهون عليه مرات..
وأنَّك في كل مرة تعود إلى المكان الذي قد هُمّشتَ وظُلمتَ فيه.. تكون قد شاركتَ فعليًّا في اقتراف الظلم بحق نفسك