سنوات طويله ارتفعت المنابرُ بالهتاف، وامتلأت الساحاتُ بالشعارات، وقيل إن الأمة لا تنام إن مُسّ الأقصى، وإن القدسَ قضيةٌ لا تُساوَم، وإن من سكت عنها فقد خان الدينَ والتاريخ. أُحرقت دولٌ باسمها، وخُرّبت عواصم، وأُهدرت ثروات شعوبٍ بأكملها تحت لافتة «القضية». صار الشعار أسهل من السياسة، والصراخ أرخص من بناء دولة، والاستثمار في الغضب أربح من الاستثمار في القوة.
ثم جاء اليوم الذي دقّ فيه الإنذار على أبواب مكة.
لم تسقط قذيفة على الكعبة، لكن الخطر بلغ الحرم، وصوت الإنذار جرى في مكة وجدة والطائف. المدينة التي يحج إليها المسلمون، والتي جُعل أمنها جزءاً من أمن الدين نفسه، صارت هدفاً محتملاً لصواريخ من يزعمون أنهم حراس المقدسات. وهنا انكشف الميزان.
الذين كانوا يملؤون الدنيا إذا اقتُحم باحةٌ في القدس، سكتوا حين اقترب اللهب من قبلة المسلمين الأولى في الإسلام. الذين كانوا يُكفّرون من يهادن أو يتريّث في فلسطين، لم يجدوا لساناً حين استُهدفت أرض الحرمين. الذين دمّروا اليمن وسورية والعراق وليبيا باسم «الممانعة» و«المقاومة»، اكتشفوا فجأة فضيلة الصمت حين طال الخطر البيت الحرام.
هذه ليست مصادفة. هذه طبيعة الخطاب الذي يعيش على المقدّس البعيد، ويتهرّب من المقدّس القريب. الأقصى عندهم رايةُ تعبئة، لا أمانةُ رعاية. القدس أداةُ شرعنة للفوضى، لا قضية تُدار بالعقل والقوة. أما مكة، فهي تكشف الكذب دفعة واحدة: من كان صادقاً في الغيرة على بيوت الله لما فرّق بين حرمٍ وحرم، ومن كان يتاجر بالعواطف لما احتمل أن يُسمع زنّ الذبابة بعد أن اعتاد زئير الجماهير.
التاريخ لا يرحم هذا النوع من الكلام. الأمم التي صاحت عقوداً ثم صمتت عند باب الكعبة، كتبت على نفسها شهادة النفاق. والقضايا الكبرى لا تُحمى بالهتاف الانتقائي، بل بمن يحمي أرضه أولاً، ويصون حرمه قبل أن يُصدّر الثورة إلى غيره.
من ضيّع دولاً عربية باسم القدس، ثم صمت عن إنذار مكة، لم يكن يدافع عن مقدّس. كان يدافع عن سردية. والسردية، إذا اصطدمت بالحقيقة، تنهار.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، حصن الإسلام ودار الحرمين الشريفين، واجعلها دائماً شامخة بعزك، منيعة بفضلك، آمنة بأمرك، محفوظة برعايتك.
اللهم رد كيد الكائدين بها في نحورهم ، واجعل تدبيرهم تدميرهم يا قوي يا متين.
سبحان القائل عزوجل ﴿ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾
هذه الآية الكريمة كلما قرأتها أجد بها وصف حال المؤمنين مع أعدائهم وكيفية التعامل مع هذا الحال وهو بالصبر وتقوى الله والتوكل عليه وحتمية المآل ( لن يضركم كيدهم شيئًا)..
اللهم اجعلنا من عبادك المؤمنين واحفظ بلادنا السعودية وادم عليها نعمك العظيمة واجعل راية لااله الا الله محمد رسول الله خفاقة عزيزة بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
يريدون من السعودية أن تطعم فقراء المسلمين بمالها
وتحرر اوطانهم بسلاحها
وتستقبل كل اللاجئين على ترابها
وتنشر الاسلام بدعاتها
وتغيث المتضررين بمؤسساتها
وتعمر الدول التي تدمرها إيران بميليشياتها
*وهي إن حاربت خذلوها
*وإن احسنت هاجموها
*وإن تحالفت خانوها
- السعوديين طوال السنين الماضية كانوا يقولون ترى حماس ومن على شاكلتها ليسوا إلا عملاء لإيران ولو حصلت حرب سيقفون مع إيران ضد دول الخليج…وكان السعوديين يتعرضون لأسوأ اتهامات الصهينة باسم المقاومة وأن الدين السعودي أكبر طعنة في تاريخ المجاهدين المسلمين لصالح المستعمر…وعندما قصفت إيران دول الخليج وانصدم الخليجيون بخطاب حماس المناصر لإيران والمؤيد لحقها في الرد…كان السعوديين يقرأون ذلك الخطاب بكل هدوء دون أدنى استغراب ولا أدنى عتب…بعكس كثير من الخليجيين الي أبدوا استنكارهم وعتبهم وباتوا يتسائلون عن سنوات الدعم والتأييد والتجمعات والفعاليات والتبرعات الي بذلوها في سبيل حماس وأشباهها
- السعوديين طوال السنين الماضية كانوا يقولون ان إيران وإسرائيل ليسوا إلا قوى استعمارية تنظر للعالم العربي كمنطقة أطماع توسعية بدوافع عرقية وليس لأنهم يتحاربون معناه أن إيران تدافع عن مصالح المسلمين ولا معناه إن إسرائيل تدافع عن استقرار الشرق الأوسط…فوأول ما اختلف اللصان ظهرت وجوههم الحقيقية…إسرائيل رفضت اتفاقية الصين بين العرب والإيرانيين…وإيران رفضت مبادرة السلام بين العرب والإسرائيليين…"البعض بيقول طبيعي ومن حقهم…ايه نعم لكن تعال فهّم من كان ولازال يروج عكس ذلك"
- السعوديين طوال السنين الماضية كانوا يقولون حزب الله سيجلب الدمار على لبنان وأنه ليس إلا عميل متخادم مع إسرائيل في حماية وضبط حدودها مع لبنان وأن اغتيال الحريري تم برضا ودعم إسرائيلي لتسليم زمام الأمور لحزب الله…وإنه بيجي يوم تتخلى إسرائيل عنه لتحقيق مصلحة أكبر…وإن مغامرة غزة ستجعلنا نخسر غزة وفوقها لبنان…وكانوا السعوديين بسبب هذا الموقف يتلقون اتهامات من الاخونجية والمتأيرنين بأنهم خونة متصهينين يقفون ضد تحرير غزة وإن حزب الله بضغطة زر راح يمحي تل أبيب…والآن وفي أقل من سنة…راحت غزة وجيش الاحتلال يتوغل في قرى جنوب لبنان ويقصف وسط بيروت ولبنان يتوسل توقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل لوقف آلة الدمار…والغريب أن الاخونجية والمتأيرنين تاركين كل هذي النكسات ومنهمكين في تضخيم وتأييد قصف حقول النفط الخليجية ويسمونها "انتصارات"
- السعوديين طوال السنين الماضية كانوا يقولون دولتنا ترغب بزيادة الروابط والتكامل مع دول الخليج ليس لأنها بحاجتهم فهي قائمة بذاتها…ولكن لأن الظروف والمهددات تستوجب نهوضها ونهوض من حولها…وكانوا يتلقون اتهامات بأن دولتهم ترغب بزعامة المنطقة وفرض سياساتها على سيادة الآخرين وإن علاقاتها السيئة مع إيران ليست بالضرورة تكون سيئة مع غيرها…فشفنا دول تمارس "الانبطاح والتودد المبتذل" لإيران وشركات الحرس الثوري إعلامياً وتجارياً وبرلمانياً…وما إن بدأت الحرب حتى صارت هذي الدول "رئة إيران" ضمن أول قائمة أهداف تتعرض للقصف الإيراني…والغريب إن بعض مواطني هذي الدول أنفسهم هم الآن الي يرددون مظلومية إن السعودية متساهلة مع إيران وتؤيد مبادرة السلام الباكستانية لأنها أقل المتضررين…وقاحة وسوء كيلة
المواقف كثيرة الي تدل على "تقدمية" و "تحضّر" السعوديين وأنهم بفضل الله أعمق فهماً وأصلب إيماناً وأقوى حزماً وأصدق قيلاً وأوفى جيرةً من كثير من شعوب المنطقة…سواء أعجبك كلامي أو لم يعجبك…هذا الواقع…والأكيد إنهم في جهاد لحماية دولتهم ورعاية الحرمين الشريفين وتثقيف وتقويم محيطهم المليىء بالمغامرات والعنتريات والجهل والاتهامات والمغالطات والتناقضات والاتهامات ورمي المسؤوليات…هذا قدرهم وعلى الله أجرهم
وسلام الله على السعوديين طبتم وطاب مقامكم
▫️ستون عاماً والخليج يحمل العبء العربي.
▫️حروب، لاجئون، أزمات، ديون.
▫️دفع من إيمانه بأمَّة، لا من حساب.
لكن المقابل .. لم يكن وفاءً —
كان ابتزازاً بثلاثة أوجه :
▫️ابتزاز ٌ عاطـفي — يستغل أصالتهم :
“أنتم عرب مثلنا، دعمكم واجب بلا منه”
▫️ابتزاز ٌديـني — يستغل إيمانهم :
“أنتم حراس الحرمين، لازم تعطونا”
▫️ابتزاز ٌسيـاسي — يستغل حرصهم على الأمة :
“إذا ما دفعتم، نتحول لإيران”
▫️تعاملوا مع كرمهم كأنه ضعف مضمون — لا كأنه فضل يُقدَّر.
▫️واليوم في أول اختبار حقيقي ، وقف كثير ممن أخذوا في الجهة الأخرى.
▫️ولو كان الخليج فقيراً محتاجاً —
هل كان العرب سيلتفتون إليه،
أم كان يكون مثل الصومال والسودان وموريتانيا —
لا أحد يسأل ولا أحد يجيب؟
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن الامة العربية نغير أسم مضيق هرمز الذي سُمي على القائد هرمز الساساني المجوسي
والذي قتلة في مبارزة سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه وارضاه في معركة ذات السلاسل
ونستبدله ب أسم مضيق خالد بن الوليد
من يتفق معي يعمل رتويت
وسوف نقوم ب استبدال أسمة في الخرائط البحرية وخرائط الاقمار الاصطناعية
ولاعزاء للمجوس واذنابهم
*كتب الايراني محمد طاهر كلامًا جميلاً ومؤثرًا وهويعيش في ألمانيا.*
*#إن كنت أفغانياً.. فإيران هي من أدخلت الأمريكان إلى كابول !!*
*#وإن كنت عراقياً.. فإيران من ذبح أبناء السنة هناك وساعد الاحتلال الأمريكي !!*
*#وإن كنت سورياً.. فإيران من دعم النظام الدموي فقتل وقتلوا مئات الآلاف من السوريين !!*
*#وإن كنت لبنانياً.. فإيران من قوض حكومتك وشكل مليشيات مسلحة وأسماها حزب ( اللات ) لتنخر عظام دولتك!!*
*#وإن كنت يمنياً.. فإيران هي من دمر بلدك عن بكرة أبيه ودعمت الإنقلاب الغاشم، وسلحت جماعة الحوثي الإرهابية !!*
*#إن كنت ضد الشرك.. فإيران قد شرعنته واتخذت من قبور ومراقد (( أوليائها )) معابد*
*#إن كنت ضد السرقة وأكل أموال الناس بالباطل...*
*فإيران قد شرعنت سلب أموال الناس تحت يافطة الخُمس ؟!!*
*#إن كنت ضد الزنى.. فإيران تروج له وتدعوا إليه تحت مسمى زواج المتعة !!*
*#إن كنت تحب النبي ﷺ .. فإيران قد أباحت عرض الرسول وطعنت في أزواجه أمهات المؤمنين !!*
*#إن كنت من محبي صحابة الرسول ﷺ .. فإيران قد سلختهم سباً وقذفاً ولعناً !!*
*#إن كنت من محبي سنة النبي الكريم.. فإيران أنكرت السنة بالكامل !!*
*#إن كنت تكره الموبقات مثل النفاق والكذب والغدر ونقض العهود.. فإيران تتعبد بارتكاب الموبقات تحت ذريعة التقية !!*
*#إن كنت من الذين يحبون كتاب الله ويتلونه آناء الليل وأطراف النهار... فإيران تشكك في كتاب الله عز وجل !!*
*#وإن كنت مجاوراً لإيران فتأكد أنها تتأمر عليك !!*
*#الفرس لا دين لهم ولا عهد ولا ذمة ولا أخلاق !!!!*
*#انهم الضلالة و الخبث صناع الفتنة و المكائد ، جمهورية البغاء و الشرك ...
الشيخ أيمن عبد الجليل قال كلمتين تريند حاليا ف الوطن العربي كله ازاي جاب الوصف بالحلاوه دي
ايمن عبد الجليل : لو جيت جيبتك كده قصادي وقولتلك دول 10 شنط وقولتلك واحدة منهم فيها 100 مليون دولار
هل هتختار واحدة بس وتفتحها وتطلع هي او لا مش مهم؟
ولا هتفتحهم كلهم؟ طبعا هتقولي هفتحهم كلهم هي دي فيها هزار،
طب اي رأيك بقى أن فاضل عشر ليالي كل ليلة فيهم والله اغلي وافضل من الدنيا وما عليها مش بس الشنط
وفيهم ليلة لو فوزت بيها كأنك في عبادة أكتر من 84 سنة،
هل هتختار ليلة واحدة وتقول انا بخمن ان دي ليلة القدر وتصلي فيها وتقرأ قرآن ولا هتجتهد في كل الليالي علشان تكون ضمنت أنك فوزت بيها إن شاء الله؟
براحتك بقى هي ليلة واحدة بس لو كسبت فيها حياتك كلها هتتشقلب للأحسن ومش هتدخل النار أبدًا بإذن الله👌👌♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
بعض المصاريه يا مغيبين عن الواقع العربي اخر 20 سنه ياعقولهم مغسوله يا يستهبلون مافيها كلام
انت فرحان بموت خامنئي ليه يييااااد؟
ياغبي يابن الغبي
ثورتك ضد مبارك الي كنت تشوفها حق لك، ايران حرمت الشعب السوري منها 14 سنه وشاركت في قتلهم وتهجيرهم
ياغبي يابن الغبي
ايران حرمت اليمنيين كذلك من تحديد مصيرهم واستغلت ثورتهم الشعبيه في تولية الحكم للحوثه ونكلت بشعب اليمن وجوعته
ياغبي يابن الغبي
ايران دمرت لبنان اجمل بلاد العرب وفتته وحولته الى صراعات طائفيه لم تنتهي الى اليوم
ياغبي يابن الغبي
ايران استغلت سقوط نظام صدام وكونت كيان شيعي متطرف في العراق الى اليوم يعانون منه الشعب
كل ثوره او سقوط لنظام في بلد عربي ايران دخلت وافسدته كما تفعل اسرائيل لتورث لنا طائفيه يتقاتل من خلالها ابناء العمومه
ياغبي يابن الغبي كرهي لنظام ايران لايعني حبي لنظام اسرائيل .. وسع مداركك
ياجبان يابن الجبان
خوفك من معبر رفح واسرائيل لايعني انك تستهين بدماء بقية العرب
بعد السابع من اكتوبر كانوا يصفون كل من خالفهم ب"صهيوني، خائن، عميل، مرتزق".
واليوم وبعد مقتل 60 الف، وشكر حماس للرئيس ترمب، وموافقتها على إطلاق الاسرى وعدم وجود دور لها بغزة اصبحوا يحدثونك عن "الحكمة، والحنكة، والدهاء، والعقلانية، ورمي الكرة بملعب نتنياهو"!
فعلا تجار دم ودمار.
عبد الناصر وزراعة الكراهية
دراسة أسباب الكراهية التاريخية للسعودية في بعض الأوساط العربية:
تأثير الدعاية الناصرية
يتساءل العديد من السعوديين، إلى جانب فئات واسعة من المثقفين والعقلاء العرب، عن أسباب الكراهية الموجهة نحو المملكة العربية السعودية وحكامها، رغم دورها البارز في دعم الدول العربية والإسلامية. على سبيل المثال، في تسجيل صوتي لأحد الفلسطينيين، يروي المتحدث كيف سأل نفسه: "لماذا أكره السعودية؟ هل سببت لي ضرراً مباشراً أو غير مباشر؟"، ليخلص إلى أن الإجابة سلبية في كلا الحالتين. ومع ذلك، يظل الشعور قائماً، رغم أن السعودية تُعدّ من أكثر الدول العربية إنفاقاً على المساعدات الإنسانية والتنموية للدول المحتاجة، سواء في العالم العربي أو الإسلامي، وقد امتدت مساهمتها إلى ما هو أبعد من ذلك.
الجذور التاريخية:
تصنيف جمال عبد الناصر للدول العربية
يرجع السبب الرئيسي لهذه الكراهية إلى حملة الدعاية السياسية التي قادها الرئيس المصري جمال عبد الناصر (1918-1970) خلال فترة حكمه (1954-1970)، حيث صنّف الدول العربية والعالمية إلى فئات أيديولوجية لتعزيز القومية العربية والاشتراكية.
كان التصنيف كالتالي:
- الدول التقدمية تشمل تلك الداعمة للقومية العربية والثورات الاشتراكية، مثل مصر وسوريا (خلال الوحدة مع مصر) والعراق بعد الثورة، حيث تتبع رؤية عبد الناصر.
- الدول الأمبريالية، فكانت تشير إلى الدول الغربية الاستعمارية مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة.
- الدول الرجعية بأنها الدول الملكية أو المعادية للقومية، التي تُصوّر كخائنة للعرب ومتحالفة مع الغرب، مثل السعودية واليمن الملكي (المتوكلية) وليبيا قبل انقلاب القذافي في 1969، والأردن.
- الدول الصديقة كانت تشمل الكتلة الشيوعية والدول الداعمة للاشتراكية، مثل الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية، وخصوصا يوغوسلافيا تحت قيادة تيتو.
هذا التصنيف كان جزءاً من استراتيجية أوسع لتعزيز ما كان يسمى: الثورة العربية ضد "الرجعية" والإمبريالية، مما جعل السعودية هدفاً رئيسياً للدعاية كـ"عدوة خائنة" تمنع تقدم العرب.
أدوات الدعاية الناصرية الثلاثة الرئيسية
اعتمد عبد الناصر على ثلاثة أدوات رئيسية لنشر أفكاره، والتي ساهمت في غرس الكراهية تجاه "الدول الرجعية" حسب تصنيفة مثل السعودية:
1. الخطب الرنانة:
كانت خطابات عبد الناصر، التي بُثّت عبر الإذاعة والتلفزيون، أداة بلاغية قوية لجذب الجماهير. اعتمدت على الشعارات العاطفية التي سلبت العقول، مما دفع الجمهور إلى تبني آرائه دون تفكير نقدي، وأدت إلى دعم ثورات أدّت في النهاية إلى تحديات اقتصادية وسياسية.
2. إذاعة صوت العرب:
أُسست في 1953 كوسيلة إعلامية رئيسية للثورة، واشتهرت بشعارها الشهير "أمجاد يا عرب أمجاد". كانت تبث خطابات عبد الناصر حول الوحدة العربية ومناهضة الاستعمار، لكنها ركّزت على مهاجمة الدول "الرجعية" والأمبريالية، مما ساهم في نشر السموم في العلاقات العربية. ساهمت في دعم ما يسمى زورا "حركات التحرير"، لكنها أيضاً غذّت التوترات الداخلية.
3. التربية القومية في المناهج التعليمية:
كانت هذه المادة الدراسية، المقرّرة في المدارس المصرية خلال عهد عبد الناصر، الأكثر خطراً لأنها استهدفت عقول النشء والأجيال المقبلة. ركّزت على تعزيز القومية العربية والاشتراكية، مع الترويج لفكرة أن الثراء يعني السرقة، مما قتل الطموح الفردي وشجّع على العيش لليوم فقط دون التخطيط للمستقبل. كما غرست كراهية ما يسمى "الدول الرجعية"، خاصة السعودية، كـ"أم الشرور" التي تتآمر على العرب وتمنعهم من التقدم. لم يُشجّع الطلاب على السؤال عن الأدلة، بل اعتمدت على مقالات صحفية وتشويهات للحوادث، مما أنتج جيلاً يحمل كراهية غير مدعومة بأساس علمي.
نقل الكراهية عبر الأجيال
نتيجة لهذه الدعاية، نشأت أجيال مصرية (والعربية المؤثرة بها) تحمل كراهية للسعودية دون معرفة أسبابها الحقيقية. يلجأ بعضهم إلى أخبار ملفقة أو إشاعات أو حوادث فردية لتبرير مشاعرهم. انتقلت هذه الكراهية من الآباء إلى الأبناء، ومن المعلمين إلى التلاميذ، مما يفسر استمرارها حتى اليوم بين من لم يعاصروا عبد الناصر. غالباً ما يُصوّر السعوديون كـ"بدو جهلة" مرتبطين بالخيام والماعز، رغم أن الواقع الاقتصادي والحضاري للمملكة ينفي ذلك. يُلخص الشاعر هذا الوراثة بقوله:
"وَيَنْشَأُ نَاشِئُ الْفِتْيَانِ مِنَّا كَمَا كَانَ عُودُهُ أَبُوهُ".
يُظهر هذا التحليل كيف أن الدعاية السياسية يمكن أن تشكّل الوعي الجماعي لعقود، لكن الوعي التاريخي والحوار المبني على الحقائق يمكن أن يساهم في تجاوز هذه الإرث السلبي.
إيران استسلمت خلال 12 يومًا فقط لحماية مصالحها الذاتية، وجيشها وقيادتها.
أما حماس، حُفزت من قبل إيران لشن هجوم 7 أكتوبر، وواصلت القتال على مدى عامين، رافضة جميع عروض وقف إطلاق النار، ومحتفظة بالرهائن — دفاعًا عن مصالح إيران.
وعندما طالبت إيران بوقف إطلاق النار أمس، لم تكن غزة ضمن شروط الاتفاق بين ايران واسرائيل.
لم تضع أي شروط لهم. لم تذكر غزة. لم تُظهر أي التزام بالرغم من الولاء.
📍:
نايف بن نهار الشمري… حكاية “نجم ورقي” أخرجته كاميرات الجزيرة وصاغته أيدي الإخوان
بعض الأسماء تلمع فجأة. لا لأن خلفها علمًا راسخًا أو فكرًا متينًا، بل لأن وراءها ماكينة إعلامية لا تهدأ، وأجندة سياسية لا ترتاح. نايف بن نهار الشمري نموذج مثالي لهذا النوع من “النجومية المصنعة”، برعاية سخية من إعلام الجزيرة وتوجيهات جماعة الإخوان.
المحطة الأولى: شهادة من الهامش
بدأ نايف مسيرته الأكاديمية من الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، حيث نال الماجستير والدكتوراه في أصول الفقه. جامعة خارج قوائم النخبة الأكاديمية، إذ يقبع ترتيبها حول الرقم 700 عالميًا. لكن المهم أنها كافية لتقديمه على أنه “دكتور”، فالمسألة لم تكن في قوة التأسيس، بل في نية التوظيف. من هنا بدأت الرحلة.
المحطة الثانية: مؤلفات سطحية ومحاولات باهتة
بعد تخرج نايف بن نهار حاول أن يترك بصمة في عالم التأليف. كتب كتبًا تمهيدية في المنطق والنحو، محاولات لم تجد طريقها إلى القراء ولا إلى النقاد. ربما لأن الساحة الأكاديمية تتطلب عمقًا أكبر. لكنها كانت خطوة لازمة في مشروع التلميع: صورة الكاتب والمثقف.
المحطة الثالثة: منعطف السياسة عند أول أزمة
مع الأزمة الخليجية في 2017، غيّر الشمري اتجاهه كليًا. قفز إلى المشهد السياسي دون مقدمات، وصار ضيفًا دائمًا على شاشة الجزيرة. لكن لحظة: ما علاقة متخصص في أصول الفقه بالتحليل السياسي؟ لا خبرة سياسية، لا دراسات تحليلية، لا إنتاج فكري موثق في هذا المجال، فقط نبرة هادئة ولغة سلسة. هنا وجدت جماعة الإخوان من يمكن استخدامه كبطاقة ATM: شخصية مقبولة الشكل، يمكن سحب التصريحات منها حسب الطلب، دون أن تخرج عن النص المطلوب.
المحطة الرابعة: من السياسة إلى تفسير القرآن
بعد سنوات من التنقل بين المنابر السياسية، اتجه الشمري مؤخرًا إلى ميدان تفسير القرآن. لا خلفية في علوم القرآن، لا رسائل متخصصة، لا شيوخ موثوقين تتلمذ على أيديهم. فقط طموح شخصي تدفعه الرغبة في البروز. الجمهور يفتح ذراعيه لكل صوت مرتفع، والإخوان لا مانع لديهم في فتح الطريق لأي مشروع يخدم أجندتهم، وإن خلت لغته من المحتوى الرصين.
المحطة الأخيرة: الإخوان… من وراء الستار
في كل ظهور، ومع كل تحول، كانت يد الإخوان حاضرة. يعرفون كيف يصنعون الرموز، حتى من العدم. يدفعونه إلى الواجهة، يفتحون له الأبواب، يمنحونه الشرعية الإعلامية، ويقاتلون معه أو عنه، ثم يستخدمونه كأداة خطابية متى ما استدعى الأمر. نايف ليس إلا صوتًا يخدم المشروع.
قصة نايف بن نهار ليست عن شخص واحد. بل هي صورة واضحة لآلية صناعة “الرموز المزيفة” التي يتقنها الإعلام المسيس. من شهادة متواضعة، إلى كتب سطحية، ثم إلى التحليل السياسي وتفسير القرآن، كل خطوة كانت محسوبة بدقة لخدمة مشروع لا علاقة له بالعلم.
السؤال الآن: كم نايف آخر يصنعه الإعلام اليوم؟
الأخ فيصل بن ناصر الشهير بالكعام(@alk3aam) اتى بحل للمشاحنات التي تحدث بين بعض السعوديين وبعض المصريين, وما قاله حكمة ةتسحق ان تدرّس, وطريقة لوقف هذه المشاحنات
يقول:
(إذا توقف المصريون عن نشر الأكاذيب حول السعودية سنتوقف عن نشر الحقائق حولهم))