روج الأعداء ان #الملك_سلمان قدم إبنه
والحقيقة ان من قدمه هو #الملك_عبدالله
كان يرفض تقبيل اليد وقدره واستثناه وحده
(شاف فيه الي ما شافه احد في ذاك الوقت)
الله يرحمة ويجزاه خير عن أمتنا 🇸🇦
.
كيف يفهم مايحدث في اليمن ؟ وهل نحن على أبواب الحرب ؟
-في الخريطة أدناه توزيع سيطرة الحوثيين باللون الأحمر والحكومة الشرعية المعترف بها باللون الأخضر
-منذ عام 2018 توقفت معركة الحديدة المعركة التي اقتربت الشرعية فيها من هزيمة الحوثي
- كما نعلم التصعيد متوقف منذ 2022 بسبب الهدنة
-عندما توقف التصعيد كان الوضع الميداني للقوات المحسوبة على الشرعية منقسم والتوترات بين هذه القوات تسود الأجواء
-خلال هذه الفترة قامت الشرعية
بتدريب قوات يمنية ذات كفاءة عالية تحت اسم "درع الوطن"وقوات الطوارئ وغيرها من تشكيلات عسكرية تعود بشكل مباشر للرئيس رشاد العليمي ومعزولة عن الصراعات السياسية
-هذه القوات تعرضت لتدريب نوعي عالي للمعركة المصيرية في استعادة الدولة اليمنية وانهاء الانقلاب ، وهذا كان هدفها الأساسي
-أول اختبار حقيقي لهذه القوات اليمنية كان في حضرموت والمهرة ، عندما نزلت الأرض ، وفرضت نفسها ، وكان المستوى مفاجئ للجميع ، بقدرة واحترافية فائقة مما أعطى الحكومة الشرعية تموضع عسكري مختلف عن كل ماسبق
-نتيجة الأحداث هو توحيد كافة القوات اليمنية على الأرض تحت قيادة واحدة وهنا برزت القيادات الوطنية اليمنية ، التي كان موقفها مشرفا بتجاوز كل مامضى والإتحاد تحت قيادة واحدة وهدف واحد.
-لم يكن الحوثي يتخيل يوما ما أن سيواجه أبطال العمالقة أصحاب السمعة المعروفة وبجوارهم درع الوطن والمقاومة اليمنية حماة الساحل ، وأمامهم قوات مأرب والطوارئ وباقي التشكيلات القوية تحت قيادة واحدة.
- الحوثي يشعر اليوم بضغط غير مسبوق وهو يجد كل القوات اليمنية متحدة
-الحوثي يشعر اليوم بالورطة وهو يواجه كذلك غضب قبلي في المناطق التي يسيطر عليها.
-الضغط الاقتصادي على الحوثي في الداخل غير مسبوق ، علاوة على انقطاع الرواتب والغلاء وتكاليف الجهد العسكري
-مع انطلاق السابع من اكتوبر دخل الحوثي في مغامرات بضغط إيراني مما ضاعف أزمته الداخلية ، وقامت واشنطن وتل أبيب بقصف الحوثي وتدمير بنيته التحتية ، وبات المجتمع الدولي يشعر بخطره على الاقتصاد والممرات التجارية بعد أن كان المجتمع الدولي يضغط لمصلحته بات يضغط لمواجهته
-الان مع تصاعد الحرب تضغط طهران على الحوثي للهروب من أزمته تجاه الأمام وتفجير الوضع لخلق ضغط دولي لفك أزمته وأزمتها ، تريد أن تستفيد من ورقة باب المندب كما تستفيد من ورقة هرمز،لكنها لاتعلم أنها ستعلن نهاية عميلها الحوثي.
- اليوم الوضع الميداني ناضج في مواجهة الحوثي ، قوات يمنية شرعية تحت راية واحدة ، شعب يمني يريد الخلاص ، مجتمع دولي مرحب ، ووضع اقتصادي صعب،وشعب داخل مناطق الحوثي محتقن ، وقبائل ثائرة
-هل يقدم الحوثي على المغامرة؟
بيان من الحكومة اليمنية يرحب بالمبادرة الأردنية لاستئناف الرحلات الجوية بين مطار صنعاء وعمان:
رحبت الحكومة اليمنية بالمبادرة الإنسانية التي أطلقتها المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، لاستئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وعمّان، انطلاقاً من حرصها الأخوي على التخفيف من معاناة أبناء الشعب اليمني.
وأعربت الحكومة عن بالغ تقديرها للموقف الأردني الثابت إلى جانب اليمن على امتداد العقود الماضية، وما قدمته المملكة الأردنية الهاشمية من إسهامات إنسانية وسياسية مشهودة، تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرصها الدائم على أمن اليمن واستقراره، ووحدته وسيادته وسلامة اراضيه.
وأكدت الحكومة التزامها الكامل بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لانجاح هذه المبادرة، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المواطنين، وإيمانها بأن حماية مصالح اليمنيين وتخفيف معاناتهم تمثل أولوية وطنية قصوى، لا تنفصل عن واجبها الدستوري في صون السيادة الوطنية.
كما أكدت الحكومة أن هذه المبادرة تنسجم بصورة كاملة مع المبادرات التي سبق أن طرحتها الدولة اليمنية لتشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية وآمنة عبر الناقل الوطني، الخطوط الجوية اليمنية، إلى اي وجهه يتم الاتفاق عليها، وبما يكفل خدمة جميع المواطنين دون تمييز، ويحفظ سيادة البلاد، واحترام القوانين الوطنية، وقواعد القانون الدولي، والاختصاص الحصري للدولة في إدارة مجالها الجوي ومطاراتها كافة.
وجددت الحكومة التأكيد على ان مليشيا الحوثي الإرهابية، كانت وراء إعاقة واجهاض كافة المبادرات لتشغيل الناقل الوطني شركة الخطوط الجوية اليمنية، وهي اليوم ملزمة بالكف عن الاستمرار في هذا النهج التخريبي، والإفراج عن أموال الشركة، وأصولها المحتجزة، وضمان سلامة طواقمها، وتمكينها من أداء واجبها في نقل جميع اليمنيين، ووقف تسخير المطارات ومقدرات اليمن لخدمة قيادات المليشيات وعائلاتها، أو أجنداتها العسكرية والسياسية على حساب شعبنا العزيز.
وحذرت الحكومة اليمنية، مليشيا الحوثي الإرهابية من تفويت هذه الفرصة، والاستمرار في خطاب التعبئة والتحشيد، و الزج بالشعب اليمني في مغامرات طائشة لا تخدم سوى المشروع الإيراني، بدلاً من الانخراط في خطوات مسؤولة تعزز فرص السلام، وتصون مصالح المواطنين، وجعلها فوق كل اعتبار.
كما جددت الحكومة التأكيد على تمسكها بخيار السلام العادل والشامل القائم على المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، ومواصلة العمل مع الأشقاء، والاصدقاء من أجل إنهاء الحرب واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدة ان الدولة ستظل قادرة على الجمع بين الحزم في حماية سيادتها، والمسؤولية في الوفاء بالتزاماتها الإنسانية تجاه جميع أبناء الشعب اليمني، وتحقيق تطلعاتهم في الامن والاستقرار والتنمية.
وأكدت ان القوات المسلحة والامن، ستبقى في حال جاهزية تامة، وعلى اهبة استعداد للتعامل مع اي تصعيد من جانب الميلشيات الحوثية الأرهابية، وردع أي تهديد يستهدف سيادة البلاد، أو أمنها واستقرارها، والتعامل بحزم مع أي محاولات لفرض أمر واقع بالقوة.
-