قالَ رسولُ الله ﷺ: لأنْ أقول: سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، واللهُ أكبر، أحبَ إليَ مما طلعتْ عليهِ الشمس. صحّحهُ مسلمٌ رحمهُ الله.
أحبَ إليَ مما طلعتْ عليهِ الشمس: أيْ أحبَ إليَ باعتبارِ ثوابها الكثيرُ الباقي، منْ الدنيا بأسرها لزوالها وفنائها.
#اذكر_الله_يذكرك
#فيديو من عام 1981
الأمير فهد بن عبدالعزيز ولي العهد آنذاك ومن داخل #المسجد_الحرام أمام قادة ورؤساء الدول الإسلامية في القمة الإسلامية الثالثة.
يتحدث بإيجابية عن " الصحوة "
وعودة الناس إلى الالتزام الديني والعقيدة الصحيحة وانتشار الوعي الإسلامي في الشمال والجنوب والشرق والغرب، بعد أن كان غائبًا أو ضعيفًا تحت الاستعمار والأفكار المستوردة وانهيار النظريات القومية والناصرية الثورية خاصة بعد نكسة 1967
وكان من بين الحاضرين في تلك الجلسة صدام حسين نفسه، رئيس العراق وهو ذو التوجهات البعثية وياسر عرفات وغيرهم
اما مصطلح " الصحوة السياسية "
والحراك الإسلامي السياسي في السعودية فقد بدأ يظهر فعليًا في بداية الثمانينيات وتنامى بشكل واضح في منتصف الثمانينيات ليصبح لافتة وعنوانًا لعدد من التيارات والحركات الإسلامية ذات الطابع السياسي والدعوي.
وبعد أزمة غزو الكويت عام 1990، واستعانة المملكة بالقوات الأجنبية دخلت العلاقة بين الدولة وهذا التيار مرحلة من التوتر، بعدما عارض عدد من رموزه سياسات الحكومة وقدموا بيانات وعرائض إصلاحية وانتقادات علنية.
فبدأت الدولة تتخذ إجراءات متدرجة للحد من النفوذ السياسي لتيار الصحوة، شملت تقييد نشاط بعض رموزه، وإيقاف آخرين عن الخطابة، انطلاقًا من رؤية رسمية مفادها أن النشاط #السياسي المنظم باسم الدين قد يهدد استقرار الدولة ووحدة القرار السياسي.
مخيف!
يجب أن نعيد ترتيب أولوياتنا وفق المنظور القرآني،
ليس بالنظر في تفضيل أعمال الآخرة على أعمال الدنيا فحسب،
بل بالنظر في التوفيق بين العلم والعمل الأخرويين!
أقولها بأعلى صوتي:
لم يُطْلَب العلمُ إلا للعمل،
انشغالنا بالعلم على حساب العمل يعتبر خسارة في الميزان الأخروي.
قاله الصحابي المريض فبرئ؛ عن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعًا يجده في جسده، فقال له ﷺ: "ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثًا، وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر". قال: ففعلت، فأذهب الله ما كان بي. [رواه مسلم].
#رقية
إذا عجزت عن أذكار الصباح والمساء، فلا تعجز عن هذه الكلمات الثلاث :
ـ بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (٣)
ـ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق (٣)
ـ رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد ﷺ نبيًا ورسولا (٣)
أعظمُ ثلاثةِ أيامٍ في حياة الإنسان:
يومُ ولادته، ويومُ وفاته، ويومُ بعثه من قبره.
وقد أكرم الله يحيى —عليه السلام— بالسلام عليه في هذه المواطن الثلاثة:
﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾
وقال عيسى —عليه السلام—:
﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾
سمّى الله في القرآن رزقه للناس في الدنيا متاعًا، ورزقه لأهل الجنة نعيمًا.
فلم يَرد ذكر المتاع في الجنة، ولا ذكر النعيم في الدنيا.
لأن المتاع لا يدوم، ولا يلزم منه التنعّم؛ فقد يكون الإنسان مُمَتَّعًا في الدنيا، لكنه يعيش شقاءً.
وأما النعيم ففيه متعةٌ، وتنَعُّمٌ، وزيادة.
والمتاع منذ أنزل الله آدم من الجنّة بيّن له أنه غير دائم فقال: ﴿وَلَكُم فِي الأَرضِ مُستَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حينٍ﴾ [البقرة: ٣٦]
وأما النعيم فإن الله يبشّر المؤمنين به عند دخولهم الجنة وبأنه دائم: ﴿يُبَشِّرُهُم رَبُّهُم بِرَحمَةٍ مِنهُ وَرِضوانٍ وَجَنّاتٍ لَهُم فيها نَعيمٌ مُقيمٌ﴾ [التوبة: ٢١]
ثم إن المتاع يكون للكافر والمسلم:
وصف الله متاع الكافر بأنه قليل فقال: ﴿وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَليلًا﴾ [البقرة: ١٢٦]
وأما متاع المسلم المستغفر ربّه فقد وصفه الله بأنه حَسن، فقال تعالى فيه: ﴿وَأَنِ استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ يُمَتِّعكُم مَتاعًا حَسَنًا﴾ [هود: ٣]
والمتاع الحسن هو المقرون بالقناعة بما قسم الله، ورجاء ثوابه، والرضا بقضائه.
فإذا أردت نعيمًا دائمًا فعليك بالمتاع الحسن، وإذا أردت المتاع الحسن فكن دائمًا مستغفرًا تائبًا.
فالنعيم الدائم للمستغفر الدائم.
وقوع الذنب على القلب كوقوع الدهن على الثوب، إن لم تعجل غسله وإلا انبسط -اتسع".
[ابن الجوزي]
فسارع: (وأتبع السيئة الحسنة تمحها)، ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾.
#الاستغفار#التوبة