الذين يتركون كل شيءٍ في يدِ الله، سوف يرون في النهاية أيدي الله في كُل شيء. وتتحول حياتهم راحة وطمأنينة، ينعمون بالهدوء و تسري في قلوبهم الرضا والأمان ، ثِق بالله، وسلّم أُمورك كلها له. حتى ولو كان اختيار الله عكس ماتريده، ستكتشف فيما بعد حِكمة الله وعوضه في كلّ شيء".
"يُعرف المرء بما يترفع عنه، بما يمنحه انتباهه، وما يتركه لكفالة الزمن، وبما يختاره بملء إرادته وعقله وهو يعرف أن في فعل الصواب هناءة القلب وقراره، يُعرف المرء بما ينتقيه؛ ما يُدنيه، وما برفقٍ يمنعه عن عالمه ويمتنع عنه، الإنسان حصيلة اختياراته، ورب خيرة تختبئ في جنبات الألم"
الحقود الحسود يشتعل قلبهُ ولابد لدخان ناره أن يظهر ، على شكل إساءات بالبهتان والإفتراء والنيل من سمعةمن تميز عليه ..
فالأحمق يصدقه .
والناقص يصفق له .
والعاقل يتفطن لمايُقال .
والنبيل الشهم يُدافع عن الحق .
فطب عيشاً ، ودع كلاً يقوم بدوره حسب أخلاقه ..