@hussein_a_98@RusslyA والله العظيم اليوم كلولي كونيت الطحين ب 50 الف ماصدكت لحد ماشفت تعليق الأخ كلامة جدا صحيح اني اول المتضررين واهلي ترا اي��ان ماعدها أزمة مواد غذائية لان تزرع حتى تصدير النفط ماشي عدهم بهاي الحرب عكسنه مانكدر نطلع ولا برميل واحد
وشكرا
@hassanb76425082@Faiselsalemkw@Hydikm لا خوية م�� ١١ تعال الكردستاني وشوف مخيمات للايزيديين و السنة لي موجودة بالاقليم ومسجلين بوزارة بالهجرة و المهجرين
اني اشوف كوني مواطن عراقي بصري أن التفت للشعب و اتركوا لبنان لأهلها هي تبنيها
نرفع أحر التعازي والمواساة إلى سيدتنا ومولاتنا السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، وإلى أمير المؤمنين وأولاده المعصومين الطاهرين (عليهم السلام) ، بذكرى وفاة حبيب الله، البشير النذير، خاتم النبيين، الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) ، رزقنا الله وإياكم زيارته في الدنيا وشف
🔴بتوجية من الإمام الخامنئي (دام ظله) والحكومة الإيرانية رفع العلم العراقي والايراني على شكل لوحة "أنا على العهد" في كل محافظات الجمهورية الإسلامية الإيرانية
كيف آمن اليهود بإله يضحك ويجلس وينزل… وصدّقهم الوهابيون والسلفيون؟!
(التطابق العقائدي بين يهودية العهد القديم وسلفية نجد)
من سني فلسطيني:
السلام عليكم إخوتي،
في هذه التغريدة، سأكشف لكم ما قد يبدو صادمًا للكثير من المسلمين:
أن الفكرة الوهابية السلفية عن الإله ليست فقط مخالفة للفطرة والعقل، بل تتطابق بشكل مذهل مع التصورات التي حمله�� حاخامات اليهودية الأرثوذكسية عن الإله.
لن نتحدث عن السياسة، بل عن “الله” نفسه…
عن ذاك الكائن المتسامي في الإسلام الأصيل، الذي “ليس كمثله شيء”،
وكيف حوّله تيار من المسلمين، دون أن يشعر، إلى نسخة من إله بني إسرائيل القديم، الذي “يجلس”، و”ينزل”، و”يضحك”، ويغضب كالبشر…
فلتبدأ القصة.
من هو إله اليهود في التوراة؟
بحسب نصوص العهد القديم:
•الإله له يد ووجه وظهر:
“ترى ظهري، أما وجهي فلا يُرى” (خروج 33:23)
•الإله ينزل من السماء ليرى ما يفعل الناس:
“فنزل الرب لينظر المدينة” (تكوين 11:5)
•الإله يكتب بيده:
“أعطاهما لموسى مكتوبتين بإصبع الله” (خروج 31:18)
•الإله يجلس على عرش في السماء، وهو غيور ومنتقم وقاسٍ.
ثم جاء الحاخامات ليعززوا ذلك:
قال الحاخام “ميزراحي”:
“الرب يجلس فعلًا على العرش، ويصعد وينزل، كما يخبرنا النص، ومن قال غير ذلك فهو متفلسف لا يؤمن بالتورا��.”
والآن… من هو “الله” في التصور السلفي الوهابي؟
لنرَ ماذا قال شيوخ الوهابية:
•ابن باز:
“الله ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة، نزولًا حقيقيًّا، لا ��جاز فيه.”
•ابن عثيمين:
“الله له يد حقيقية، ووجه حقيقي، وقدم حقيقية، تليق بجلاله، ولا تُؤول.”
•محمد بن عبد الوهاب:
“نؤمن بصفات الله كما هي، ولا نؤول شيئًا، فالاستواء يعني أنه استوى فعلًا على العرش.”
بل يذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك ويقول:
“الضحك من صفات الله، وله ضحك يليق بجلاله!”
أي أن الله، حسب تفسيرهم، يضحك، يغضب، يجلس، يصعد، ينزل، يفرح، ويضع قدمه في النار…
أليس هذا – بكل بساطة – نفس الإله الذي آمنت به الحاخامية اليهودية؟!
أين الإسلام هنا؟ هل هذا ما نزل به محمد ﷺ؟
الإسلام – في جوهره – جاء ليُنزّه الله عن كل صفات البشر.
جاء ليقول:
“ليس كمث��ه شيء وهو السميع البصير” (الشورى: 11)
“قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد” (الإخلاص)
الله في الإسلام:
•لا يُدرك بالحواس
•لا يجلس، ولا يحل في مكان، ولا تحيط به الجهات
•لا يُوصف بجوارح أو مشاعر بشرية
بل حتى الصحابة – كما في عقيدة علي بن أبي طالب – كانوا يقولون:
“من وصف الله فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثنّاه، ومن ثنّاه فقد جزّأه، ومن جزّأه فقد جهله…”
فما الذي حدث؟ كيف عاد المسلمون لعبادة إله “ينزل” و”يضحك”؟
هنا تحديدًا يدخل المشروع السلفي الوهابي.
الوهابية، ومن قبلها فكر ابن تيمية، رفضوا استخدام المجاز في صفات الله.
أصرّوا على أن كل صفة جاءت في النص يجب أن تُؤخذ حرفيًّا.
فصار الله عندهم:
•فوق السماء
•جالسًا على عرش
•له وجه ويدان حقيقيتان
•يضع قدمه في النار!
•يضحك من أعمال عباده…
ولما قيل لهم: هذا تجسيم!
قالوا: لا، نحن لا نقول إنه مثل البشر، بل نقول: “يليق بجلاله”.
لكنها مجرد حيلة لغوية.
فكل ما لا يفهمه العقل ولا يليق بالإله، قالوا عنه: “كما يليق بجلاله”، وبهذا أعادوا صورة إله بني إسرائيل إلى الإسلام، من حيث لا يشعرون، أو من حيث يريدون.
ولك أن تتأمل هذا التشاب�� الصارخ دون الحاجة إلى جداول: فالله عند اليهود الأرثوذكس كائن له عين ويد وعرش ومكان محدد في السماء العليا، تمامًا كما يصفه أئمة الوهابية. الله عندهم يضحك كما يضحك الإنسان، ويغضب كما يغضب الملوك، وينزل من السماء الدنيا ليرى عباده، ويضع قدمه في النار حين تمتلئ. لا يُقبل لديهم أن تُفهم هذه الصفات مجازًا، بل تُؤخذ كما هي: يد حقيقية، عين حقيقية، نزول حقيقي، ضحك حقيقي.
فهل الوهابية دين جديد؟ أم يهودية جديدة بثوب إسلامي؟
الذي يفهم عمق التنزيه في الإسلام يدرك أن ما تقدمه الوهابية هو خروج عن الأصل، واقتراب خطير من العقيدة اليهودية المجسّمة التي نزل الإسلام لهدمها.
بل من المفارقة أن المسيحية نفسها طورت تصورًا روحيًا أرقى، بينما تمسك الوهابية بنفس الحرفية التي أنكرها القرآن.
فمن المسؤول عن هذا التبديل؟
ومن يجرؤ أن يقول: “لا”، ويعيد للإسلام مجده التنزيهي؟
فيا من تقرأ، إذا كنت تؤمن بإله ينزل، يضحك، يجلس، يضع قدمه، ويصعد وينزل…
فراجع إيمانك.
فأنت تقترب مما آمن به يهود العهد القديم…
وتبتعد عن “قل هو الله أحد”.
وما ��ين “وهابي” و”حاخام”، لا فرق في العقيدة…
إلا بعمامة.
🧵1/
هل كسر عمر بن الخطاب ضلع فاطمة وأسقط جنينها؟
تحقيق من سني ومن كتب أهل السنة:
السلام عليكم إخواني،
في هذا التقرير سأبين لكم، ومن خلال كتب أهل السنة أنفسهم، واحدة من أكثر ال��صص الإسلامية إثارةً للجدل:
هل تم فعلاً كسر ضلع فاطمة الزهراء عليها السلام وإسقاط جنينها (المُسمّى “محسن”)؟ وهل كان عمر بن الخطاب مسؤولاً عن ذلك؟
ولماذا أنا، كمسلمٍ سنيٍّ يسعى للإصلاح، أُؤمن بأن هذه القصة ليست محض خيال شيعي أو اختلاقٍ مذهبي، بل لها جذورٌ تاريخية قوية، وأساسٌ منطقي متين، وظهورٌ متكرر في مصادر أهل السنة، حتى إن خفيت بصياغتها النهائية في بعض كتب الحديث.
سنمر معاً على النقاط التالية:
1.تكاثر الروايات وإثبات أصل الهجوم على بيت الزهراء.
2.تحليل سندي لبعض أهم الروايات في كتب السنة.
3.البُعد السياسي في تضعيف الروايات.
4.المنطق والعقل في قراءة الحد��.
5.كيف سُكِت عن الجريمة ولماذا؟
@ZekiPatan@Ckariim13@AdameMedia We Arabs consider the Ottoman Empire an occupier of Arab lands, so do not act as if you are not like France and Britain.
@sa_az90@AhmadMullaTalal الرجال يقصد انو انولد شيعي قبل قيام الجمهورية الإسلامية وراح يبقى شيعي بعد سقوطها ان حصل و اختلافة سياسي ماله اي علاقة بالعقيدة افهمو يرحمكم الله