مع بداية العام الدراسي الجديد…
أكبر خطأ يقع فيه المعلم في الأسبوع الأول:
إنه يتعامل مع هذه الأيام كـ "أسبوع تمشية حال، توزيع كتب، وتعارف عام".
الحقيقة الميدانية تثبت أن:
الأسبوع الأول هو حجر الأساس الذي يُبنى عليه كل ما سيحدث في صفك طوال العام الدراسي.
الطلاب في أول أيامهم يدخلون بصفحة بيضاء، وبكامل الجاهزية لتقبل أي نظام تضعه، فإذا لم تستثمر هذه اللحظة في هندس�� روتينات الفصل بدقة، ستدفع ضريبتها استنزاف لجهدك وصوتك طوال الأسابيع القادمة!
في أول أسبوع، ركّز على غرس ٣ قواعد صارمة:
١) روتين البداية والانطلا��:
كيف يدخل الطالب بهدوء؟ وكيف يبدأ نشاط الاسترجاع الصامت في دفتره من أول دقيقة.
٢) روتين الأسئلة والمشاركة:
إلغاء الإجابات العشوائية، فرض وقت التفكير الصامت، وإيصال رسالة واضحة بأن "الجميع متوقع منه المشاركة".
٣) ثقافة التوقعات العالية:
بيّن لطلابك بنبرة واثقة وهادئة أنك لم تأت لتتساهل في معاييرك، بل لأنك تؤمن بقدراتهم وتستثمر في مستقبلهم.
الانضباط والإنتاجية لا يُفرضان بالانفعال مع منتصف العام… بل يُزرعان بالوضوح والثبات من اليوم الأول 🌿
#عودة_المدارس
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
جمعنا حوارٌ امتد ساعة كاملة، في ��جلس صغير تنوعت فيه المهن والاهتمامات. كان بيننا معلم اختار التقاعد المبكر، وولي أمر طرح سؤالًا بدا بسيطًا، لكنه فتح حديثًا طويلًا: «أبنائي يحصلون على درجات مرت��عة، لكنهم لا يتقنون الكتابة والخط والإملاء وغيرها من المهارات الأساسية؛ فكيف يجتمع الأمران؟».
شارك الجميع في النقاش، كلٌّ من موقعه وتجربته؛ فالتعليم ليس شأنًا يخص المدرسة وحدها، بل قضية تمس كل بيت تقريبًا.
وأنا أستمع إلى هذا الحوار الصادق، تمنيت لو حضره بعض مسؤولي التعليم العام في #وزارة_التعليم، و #المركز_الوطني_للمناهج، و #هيئة_تقويم_التعليم والتدريب، و #المعهد_الوطني_للتطوير_المهني_التعليمي؛ فمثل هذه المجالس قد لا تقدم حلولًا مكتملة، لكنها تضع أمام صانع القرار أسئلة حقيقية، وتجارب يومية، وأصواتًا ينبغي أن تكون حاضرة عند تطوير التعليم.
سارعوا... فأحدنا سيغادر المشهد قريبًا
نحن الآن مجتمعون حول مائدة واحدة، تحت سقف واحد، وفي مجموعة عائلية واحدة.
نختلف، ونغضب، ونؤجل الزيارة، ونختصر المكالمة، ثم ننام مطمئنين إلى أن الجميع سيكونون هنا غدًا.
لكن الحقيقة التي نخاف النظر إليها هي أن أحدنا سيغادر المشهد قريبًا.
لقد غادرت شقيقة روحي "رحمية" وهي أصغرنا سنًا، وأكثرنا جلدًا وصبرًا.
وغادر إبن عمي "عمر" وهو أصغر إخوانه سنًا وأكثرهم عفوية ومرحًا.
لا يوجد معيار ثابت يحدد الوجه الذي سيغادر الصورة.
قد يكون أكبرنا سنًّا، وقد يسبق الصغير الكبير.
قد يكون الذي يشكو المرض، وقد يكون أكثرنا صحة وحيوية.
ستظل مجموعة الواتساب تحمل اسمه، لكننا لن نرى منه رسالة جديدة.
وسيبقى مقعده في البيت، لكن أحدًا آخر لن يملأ حضوره.
وسنفتح صوره، ونكبر ملامحه، ونبحث في المقاطع القديمة عن صوته، ثم نتمنى لو أننا أطلنا الجلوس معه، وأحسنا الاستماع إليه، وغفرنا له زلاته البسيطة.
في لحظات ما قبل الرحيل لا يسأل الإنسان عن رصيده، ولا يتذكر اجتماعاته، ولا يتحسر على ساعة لم يقضها في العمل.
إنه يبحث بعينيه عن عائلته.
عن يد تمسك يده.
عن وجه يحبه.
عن كلمة أخيرة يقول فيها: أحبكم، سامحوني، لا تنسوني من الدعاء.
العائلة هي الثروة التي نعيش داخلها حتى نعتادها، ثم لا نعرف قيمتها كاملة إلا حين ي��قص منها وجه.
فلا تنتظروا الفقد حتى تصبحوا أكثر حنانًا.
لا تؤجلوا الصلح.
ولا تجعلوا الكرامة سببًا يحرمكم حضنًا قد تتمنونه عمرًا كاملًا.
اتصلوا اليوم بمن ابتعد.
زور��ا آباءكم وأمهاتكم وتجاذبوا معهم الأحاديث وأسعدوهم واظفروا بدعواتهم الصادقة.
اجلسوا مع أبنائكم بلا هواتف.
قولوا لمن تحبون "نحن نحبكم"، ولا تفترضوا أنهم يعرفون.
سامحوا ما يمكن أن يُسامح، وتجاوزوا ما لا يستحق أن يُحمل إلى القبور.
فنحن لا نعلم من سيغادر أولًا.
لكننا نعلم أن الندم بعد الرحيل لا يعيد مكالمة، ولا يفتح بابًا، ولا يوصل اعتذارًا.
سارعوا إلى عائلاتكم...
فالمشهد الآن مكتمل، والصورة ما زالت تجمعكم، والأصوات ما زالت تملأ البيت.
أما غدًا، فقد نجتمع لنبحث في الصورة نفسها عن شخص كان بيننا...
ثم أصبح ذكرى.
كتبه بحب: يعن الله القرني
هل تسمى الصداقة صُحبه؟
ليستا مترادفتين تمامًا؛ الصحبة أعمّ من الصداقة؛فكلُّ صديقٍ صاحب، وليس كلُّ صاحبٍ صديقًا.
الصُّحبة من المرافقة والملازمة، ولا تتضمّن المودّة بذاتها؛إنما يُحدّدها السياق. ولذلك جاءت في القرآن على مراتب متباعدة: (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ) لمجرّد الاشتراك في المكان، و(قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ)لصاحبٍ مخالفٍ في الاعتقاد، ثم (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ) في أعلى صورها.
الصداقة من الصِّدق، فالمعنى فيها قائم على صدق المودّة ومطابقة الظاهر للباطن. وهي لفظٌ قرآنيّ أيضًا: (أَوْ صَدِيقِكُمْ)في آية النور حيث عُدّ الصديق مع الأقارب فيمن تُؤكل بيوتهم بلا استئذان، وذلك اعترافٌ تشريعيّ بمنزلته، و(وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) في الشعراء.
الخُلّة أعلاها؛ من تخلُّل الشيء ودخوله في الخِلال؛أي بلوغ المودّة أعماق النفس؛ولذلك اقترنت بالحصر: «لو كنتُ متّخذًا خليلًا…»، فالأصحاب يكثرون والأخلّاء يندرون.
فترتيبها: صُحبة ← صداقة ← خُلّة. واخترتُ «صحبة» لأن الآيات أغلبها في المرافقة (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ)(ثَانِيَ اثْنَيْنِ)لا في وصف المودّة.
تحسين نتائج تعلم الطلبة في المدارس لا يبدأ من المنهج وحده، ولا من زيادة ساعات الدراسة، بل يتحقق ببناء شخصية المتعلم، وتنمية دافعيته، وتهيئة بيئة تعلم داعمة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع، بما يسهم في تنمية مهاراته المعرفية والعاطفية والاجتماعية، وتعزيز علاقاته الإيجابية، ودعم تعلمه الذاتي…
#إضاءات_تعليمية
#جودة_التعليم
#نواتج_التعلم
*قالت العرب قديماً:*
"حافظوا على الشرفاء ، ولو كانوا خصومكم، ولا تفرحوا بالسفهاء ولو وقفوا معكم .. فالشريف لن تجده في مواقف الكرامة إلا شهماً يأبى أن يدنس مقامه بفعل قبيح أو قول مشين والسفيه لا تفرح به ، ولا تركن عليه ، فهو اليوم معك ، وغداً عليك ..
من جميل ما قرأت اليوم ⭐️
الدكتوراه ليست لقبا يسبق الاسم ولا ورقة تضاف إلى السيرة الذاتية، بل رحلة شاقة من السهر والبحث والصبر والمراجعة والقلق الجميل.
قيمتها في الطريق الذي يصنع المعرفة وينمي المهارات ويبني الشخصية، لذلك فرح من نالها بجهد أكاديمي صادق لا يشبه زهو من حمل لقبها دون أن يمر بما يمنحه معناها.
العودة للدوام بعد إجازة وخصوصا بعد رمضان ثقيلة جداً على النفس وخصوصا مع لخبطة النوم وأجواء العيد.
البعض يشعر بالضيق والتوتر لكن أحب تذكير أنفسنا بعدة نعم ربما غفلنا عنها:
1- نعمة بلوغ رمضان وإتمامه، التي حرمها غيرك فاحمد الله…نسأل الله القبول
2-نعمة أجواء العيد ولمة الأهل التي حرمها غيرك، فاحمد الله
3- نعمة الوظيفة التي تغنيك عن السؤال والحاجة والتي يتمناها غيرك، فاحمد الله
4-نعمة العافية البدنية والذهنية لأداء تلك الوظيفة، فاحمد الله…
5-نعمة العيش في وطن آمن لا تخشى على نفسك ولا أهلك تروح وتغدوا في أمن تام، فاحمد الله كثيراً…
﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾
"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
تشرفت بتقديم ورشة عمل عن "ممارسات مبتكرة في #التعليم باستخدام #الذكاء_الاصطناعي" لحضور تجاوز ٣٥٠ مهتم.
طرحت فيها أفكار منوعة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم توظيف مسؤول وأخلاقي وإبداعي.
واستعرضت لهم تجربة جديدة في جعل الذكاء الاصطناعي مساعد المعلم الافتراضي.
من خلال خاصية المشاريع في ChatGPT انشأت مشروع باسم مقرر المادة التي أقوم بتدريسها.
ثم قمت بإضافة توصيف المقرر و خطة المقرر وملفات المحاضرات.
في التعليمات، ذكرت بأن يتم الالتزام بالمادة العلمية المحددة.
بعد ذلك، بدأت بإعطاء الأوامر.
🔹 بالمثال المرفق، طلبت منه أن يكتب اسئلة الاختبار القصير بدون ذكر محتواه.
فكان المُخرج إعداد الاسئلة لاختبارين قصيرين كلاً منهما للمحتوى المحدد له. كما طلبت منه أن يذكرني بأي اسبوع ستعقد الاختبارات القصيرة.
وأتقنها جميعها بدون أي تفاصيل من جهتي.
تجربة خاصية المشاريع تجربة مميزة ومثرية وإمكاناتها متعددة جداً، اعتقد بأنه سيكون صديقي خلال هذا المقرر.
انصح بتطبيق التجربة ومشاركتنا الأفكار والنتائج.
*قالت العرب قديماً:*
"حافظوا على الشرفاء ، ولو كانوا خصومكم، ولا تفرحوا بالسفهاء ولو وقفوا معكم .. فالشريف لن تجده في مواقف الكرامة إلا شهماً يأبى أن يدنس مقامه بفعل قبيح أو قول مشين والسفيه لا تفرح به ، ولا تركن عليه ، فهو اليوم معك ، وغداً عليك ..
من جميل ما قرأت اليوم ⭐️
هذا الفيديو القصير ودي تشوفونه بعمق وبعين ناقدة ولو كان بلغة أخرى ترجمته لكم.. عجبني لأني أتفق معاه تمامًا وأدهشني تشخيص مشكلة الأشخاص المهملين، كيف أصبحوا مهملين؟ كيف بدأ هذا الشيء من منزلهم .. وكيف أنعكس على انضباطهم واستهتارهم وأولوياتهم واحتياجهم.. عجبني لأنه شخّص المشكلة من بدايتها وطرح الحلول .. وأنتم وش رأيكم؟
*حملة لاقت استحساني من جمعية نماء
@NamaaCMK
#بدايتها_كذا