عندما تقدم للآخرين العطايا الكبيرة سيرون أن��م يستحقونها بجدارة، وبالتالي سيظنون أنك تبحث عن رضاهم، مما يجعلهم يحتقرونك عاجلاً أم آجلاً.
جرب في المرة القادمة أن تقدم عطايا صغيرة وتحتفظ بالباقي لنفسك لتظهر بشكل يليق بمقامك، ثق أنهم سيبحثون هم عن رضاك، وسيرتفع تقديرهم لك مستقبلاً.
عندما يكون الشخص مقرباً منك ولا تود خسارته، كالشريك أو الابن أو الوالد، فاحذر أن تقدم له الرأي الصحيح بعد شكواه، وإنما قدم له الرأي الذي يود سماعه، وفي حال كان الأمر ضروريًا قدم الرأي الصحيح بعد الرأي العاطفي في صورة استدراك لطيف.
لا تظن أن أحدهم سيفتقدك لأنه مشتاق لعينيك الحنونتين، لصوتك الدافئ، لحديثك الشائق، فباختصار أنت في نظرهم نكرة، لكنهم سيفتقدون خدماتك التي كانت تكفيهم عناء التفكير والشقاء.
@ab_psy زميلة لي حدث معها نفس الشي، الدكتورة طلبت منها تجي مكتبها وتلقي عندها في المكتب لوحدها وشجعتها ومدحتها، ويوم العرض قدمت أمام الطالبات والحمدلله قدرت تقدم تمام، وما زالت زميلتي تذكرها وتدعي لها.
@OmaymaMuhammad@Alyousef8 وليه هالانسان العزيز ما فكر انه بيجرحني؟! ليه ما فكر أنه آذى مشاعري؟ ليه دايم فيه شخص مضحي في المعادلة؟ أقل شي أقول له تراك آذيت مشاعري وساءني ما بدا منك، عشان ينتهي عن فعله، وإذا ما انتهى أجنبه في عقلي وأكمل طريقي.
@plasa2@rose890__@Ask_Alriyadh1 تذكرة العودة لا تشتريها الا بعد ما تكلمك من الفلبين وتقول بأرجع، ومكتب العمل تفاهم معهم وقت تجديد العقد على كذا وعادي يمشونك.