عادة ما يعاني كثير من الأشخاص من مشاعر مؤلمة ولا يعرفون كيفية التعامل معها، هذه قائمة علمية تحتوي على أفكار تساعد على التكيّف مع المشاعر المؤلمة وتنظيمها. وهي من ضمن مهارات العلاج الجدلي السلوكي DBT لتنظيم المشاعر 🧠🧘🏻
احتفظ فيها وفي كل مرة تشعر بمشاعر مؤلمة اطلع عليها 🤍
الرغبة في معالج يتحمل الأسئلة الوجودية، ولا يحول الشك إلى عرض مرضي، ولا يفرض إطاراً إيمانياً أو فكرياً، ليست مطلباً خاصاً، بل هي الحد الأدنى للعلاقة العلاجية الناضجة.
نحن كائنات لغوية؛ لا نتحدث لنتواصل فحسب، بل لنرسم اللوحة التي ندرك من خلالها أنفسنا والعالم. فالحديث السلبي مع الذات وإن بدا مجرد كلمات عابرة– يبني العدسة التي نرى بها انفسنا.
كل كلمة سمعتها أو قلتها لنفسك منذ ولادتك ترمز داخل عقلك حتى إن لم تكن تؤمن بصحتها.
الصدمات ما تعيد نفسها بنفس الشكل لكن بنفس الشعور:
في الصدمات قد لا يتضح الرابط بين ماتعيشه الآن وماحدث لك قديمًا، فقد تعيد صدمتك بموقف آخر وبطرق مختلفة تماما عن الصدمة الأصلية؛ مثلًا لو نشأت في بيئة لا تمنحك التقدير قد تجد نفسك تختار (لا شعوريا) العمل مع مدير متطلب لا يرضيه شيء
هل عرفت الآن لماذا تقع في نفس المشكلات مرارًا وتكرارًا؟
أهم وأصعب مهارة يتعلمها الانسان ليعيش هي فن ”التخلي“؛ ان يتعلم كيف يتخلى عن علاقة تؤذيه، أو عن مشروع يستنزفه، وظيفة لم تعد تناسبه، اهداف صعبة عليه، وصولًا الى مراحل حياة رسمها له الآخرون— أن تتعلم فن التخلّي يعني أن تتحرر من كل ما لم يعد لك ولا ينتمي إليك.
بينما دراسات المرأة تلاقي اهتمامًا واسعًا، دراسات الرجل لا تلقى اهتماماً يذكر:
في دراسة قوية شملت 35 الف شخص وجدت ان المجتمعات خاصة النساء اكثر تعاطفا واهتمامًا لتعثرات المرأة في بيئات العمل والتعليم اكثر من الرجال، كما ينظر الى إخفاقاته على انها تقصيرًا منه، كما انهم اقل ميلًا وقبولًا لتقديم المساعده له.
@whrumor لان لما تسال العاملين عن المفقودات يقولون لك ماشفناها، وماتحصل غرضك الا لما تسال اكثر من شخص وتلف وتدور لين توصل لها ..
المفترض صاحب النادي يعرف وين الثغرة بالتواصل
دراسة لطيفة حول الحب :
عقلنا يشوف الشخص الي نحبه يراه بطريقة مختلفة عن الاصدقاء، ويرى المحبوب غير عن كل الناس، لكن مع الوقت، الدماغ يهدأ، وتصبح استجابته للحبيب مثل استجابته للصديق المقرب.
«فعلا قد تكون العلاقة الناجحة هي الي فيها من الصداقة بقدر مافيها من الحب» 🤍
https://t.co/8NdulGHh5g
لا الاشياء ولا الكائنات ملكٌ لنا. وفي النّهاية، ينبغي أن نعيد كلّ شيء، ونرحل فارغي الأيدي، كما جئنا. وهو تفكير مؤلم لدى بعض الأفراد، مهدّئ لدى آخرين، ومصدر انشغال لدى الجميع.
– الرواقية
كثير منا يمتلك قدرة عجيبة على قراءة مشاعر من أمامه، ويستطيع تهدئته، لكنه يضيع ويتوه عندما يحاول تهدئة نفسه أو حتى فهمها.
ولأنه اعتاد قراءة المحيط ليشعر بالأمان، ولم يختبر يومًا شعور أن يُهدئه أحد، يظل جهازه العصبي في حالة استنفار، لا يعرف كيف يهدأ.
الانغلاق والبرود في العلاقات ليس دائماً دليلاً على عدم المحبة…
كثير من حالات الانسحاب هي في الحقيقة دفاعات نفسية ايقظت جروحًا قديمة، في تلك اللحظات، يظهر ذلك الطفل الذي تعلّم أن الأمان يأتي فقط عندما يبحث الآخرون عنه. هو انتظارٌ مرير، وحاجة للأمان في أن يُفهم الصمت دون كلام.
أحياناً يكون الانسحاب هو الطريقة الوحيدة لقول: «جدني و لا تتخلى عني»