هنا لأتسع لا لأُفهم لأرتاح من كل نسخة أضطررت أن أكونها✨| فضولية بعلم النفس | مهتمة بالتشافي والوعي | متأملة للفن | البحث العلمي جزء من يومي #MAArtsAndFashion
أحيانًا شعورك بالارتياح هو ما يخدعك!
ارتياحك لشخص ما لا يعني أنه جيد أو قد الثقة، بل يعني أن دماغك وجد فيه صورة مألوفة.
أشعر بالارتياح إذن هو موثوق"
شعورك الداخلي ليس دليلاً، بل فخ لاشعوري
هناك ما يسمى بـ الأنانية الضمنية؛ حيث ان العقل يرتاح او ينجذب بشكل لا واعٍ اعتماداً على
المرض النفسي مثله مثل العضوي يحتاج يؤخذ بعين الاعتبار، بل إن بعض الأمراض العضوية يكون منشأها نفسي.
إذا مرضت بتوكل على الله وأخذ بالأسباب وأروح مستشفى وأخذ دواء وغيره..
طيب وإذا واجهت مشكلة نفسية ؟ جزء من إيماني، إني أؤمن بإن ربنا وضع لي أسباب لهذا الجانب، أخذها بعين الاعتبار بعد توكلي على الله، "منها" الأخصائي النفسي !
جملة المؤمن لا يمرض نفسياً، تعميم خاطئ مبني على تصّور اختزل المرض النفسي في الكآبة والحزن والضيقة، بينما هذا جانب بسيط جداً منها ! وقد تكون هذي المشاعر الأثر الظاهر للمشاكل النفسية الي بيتصارع معها الإنسان في الداخل، زيادة الإيمان والذكر قد تحصّل لنا السكينة والإطمئنان والقرب من الله بلا شك، لكن بعد أنا مأمورة بطلب الحل للمشكلة المسببة لهذي المشاعر، أو لغيرها من المشاكل إن كان بيدي أروح ليه أمتنع ؟
لو كان الأمر متعلق بزوجين مثلاً، رح يتغير الخطاب و ينقال لهم روحو أخصائي يعالج مشاكلكم ! طيب ايش هي هذي المشاكل وكيف نشأت وكيف رح تنحل؟ غالبها أمور نفسية !
طلب زيادة الإيمان، والذهاب لمعالج نفسي، أمران لا يتعارضان !
بل إن الأخذ بهم في نفس الوقت، قد يؤدي إلى منفعة ونتيجة أكبر و أعمق، وهذا الي حصل معايا ولله الحمد.
"يجبرك الله بقدر صبرك وتعلق قلبك بسعة فضله وثقتك بمدده وإن انقطعت بك كل السبل، يجبرك بقدر ما انتظرت على بابه، بتكرارك للدعاء، ببكائك بين يديه سرًا وأنت القوي المتماسك أمام الناس حتى تضاء عتمتك بضيائه، ويفيض عليك من رحمته الكبيرة وإحسانه العظيم."
أتفق جداً جداً، بعد الله ثم هذي النقاط الي ذكرتها، تغيرت رسالتي ١٨٠ درجة، حتى الفصول الي بديت فيه من سنتين رجعت لها كلها غيرت نقاط الاستشهاد لمصادر أقوى وأتقن، والعجيب إنها كلها مراجع حديثة أحدث شيء واللي للأسف ما كانت موجودة باللغة العربية كانت كلها مراجع قديمة وكلامهم مكرر وكلهم يستشهدوا من بعض حتى الجديد منها !
+ بعضها تتضمن صور لتجارب واختبارات قدرت أدعّم بحثي فيها وهالشيء تفتقر له الدراسات العربية 💔!
عندي مشكلة، إني معد سرت أفرّق بين كتاباتي وبين الاقتباسات الي سجلتها عندي وعقّبت عليها أو استلهمت منها ..
طيب أنا ماودي أشارك كلام ويطلع منسوب لغيري 😅 وأنا بالحقيقة مو عارفة ومو قاصدة ..
الجانب الإيجابي … يبدو أن أخلاقيات الباحث العلمي تأصلت فيني ☺️.
أحس إني انتظر شيء!
هدوء، راحة، تحرر، انطلاق، استقرار، إشباع، إيجاد معنى، تَخفّف ..
بدت تتكون عندي فكرة ما أعرف منشأها، إن السفر (ابتعاث) بيحقق لي كل هالقائمة الي فوق !
لكن لمن أتمعن في الأمر، اكتشف إن الحقيقة هو سفر بدافع "الهرب من الواقع الحالي" واعتقادي بإن تغيير المعطيات والبيئة قطعاً رح يغير النتيجة..
لكن في الحقيقة .. أنا هي أنا كنت هنا ولا في مِنى.
Once, in therapy, my therapist hit me with: “So what, you’re waiting for the world to clap for you? Hate to break it to you: nobody gives a damn. Nobody’s coming to honor you - and even if they do, it won’t mean shit the way you think it will. Just do the work.
Plenty of people got their flowers after they were dead. You could live 200 years and they’d still probably honor you 200 years too late.”
@uvxc77@HBam94 خذي جولة على حساب أ.تركي البدر @Mensa09
رح أبخس في حق الكثيير إذا فقط قلتلك الحل تمارين ذاكرة
لكن لا، في أمور متعددة ومترابطة ذكرها في حسابه (بطريقة مبسطة وسهلة الهضم والفهم) تعطيك تصوّر شامل للي تمري فيه، والأكيد ذكر حلول لها.
والله يفتح عليك ✨.
كثيرة هي الدروس التي أتعلّمها من صفية. منها الوعي بمسؤوليات التأثير. وأن النيّة لا تكفي إذا انتهى الخطاب إلى أثر عكسي.
ومع أن المعنى لا يمكن ضبطه بالكامل، فسوء الفهم احتمال بنيوي في التواصل العام، إلا أن الحذر في الصياغة والمقاربة من الصواب تظل مسؤولية.
قبل أيام كنا نتحدّث وانتبهت لكلامها حول تقليل حضورها في المنصة فقالت: ليس كل ما نرغب في كتابته يصلح للنشر، ثمّة ما يُحمَل على محمل غير مقصود وإن أردنا به خيرًا.
أتساءل، ماذا لو أن كل واحد منّا استحضر هذا المبدأ قبل النشر، كيف سيكون مناخ هذه المنصّة، وكيف سيتشكّل أثرنا فيها.