@JackfSpades سمعت المقطع كله ولا قال تخلف ولا رجعية بالعكس عطى نصائح لأي شخص يجي السعودية أنه يحترم قوانين البلد وقال الموقف اللي صار له بدون تهجم او قلة أدب او استهزاء بلا كذب
@GannicusGdl_11@fa1717ao@sultanah_ff No one ask you, what do you think about Islam or Muslims so your opinion doesn't matter at all.. Cuz you are full of hatred towards Islam 🙂🙂 it will continue to exist weather you like it or not
بعض الناس يلاحظون الفرق من أول ليلة.
يشعرون أن الرأس أخف قليلًا، وكأن جزء من الضغط الذي كان يعمل في الخلفية طوال الوقت قد هدأ.
بدل أن يقضوا ساعة وهم يتقلبون في السرير، قد يجدون أن الدخول في النوم أصبح أسهل.
لكن الفائدة لا تتوقف عند النوم.
في الصباح، تستيقظ وأنت تعرف تقريبًا من أين تبدأ، لأنك لم تعد مضطر إلى إعادة فتح كل شيء من جديد.
وهنا تصبح الفكرة أكبر من مجرد الراحة.
أنت تبني نظام يخرج الأشياء من رأسك، بدل أن تحملها معك طوال اليوم.
والشيء الذي قد تلاحظه بعد عدة أيام أن حاجتك المستمرة لفتح الهاتف تبدأ بالهدوء أيضًا.
أحيانًا لا نلتقط الهاتف لأن هناك شيء نحتاجه فعلًا، بل لأن عقولنا ممتلئة وتبحث عن أي شيء يشتتها للحظات.
حين تقل الأشياء المعلقة في رأسك، يقل معها هذا الشعور بالإلحاح.
المشكلة ليست دائمًا في ضعف الإرادة.
أحيانًا رأسك فقط مزدحم أكثر مما ينبغي.
وهناك قصة تصف الفكرة جيدًا:
رجل عمره 34 عام ظل قرابة عامين يعيد التفكير في الموضوع نفسه.
بعد ثلاث ليالي من تطبيق هذه الطريقة قال:
«نمت ست ساعات فقط، لكنني استيقظت وأنا أعرف بالضبط ماذا سأفعل.»
الفرق أنه توقف عن بدء كل صباح بإعادة مناقشة القرارات نفسها مع نفسه.
وخلال أسبوع، أنجز أشياء ظل يؤجلها طوال الشهر السابق.
لأن هناك فرق بين أن تفكر في المشكلة، وبين أن تدور حولها مرارًا من دون أن تصل إلى مكان جديد.
إخراجها من رأسك يساعدك على رؤية هذا الفرق.
وقد تكون لديك بعض «الحلقات المفتوحة» الآن إذا كنت:
– تعيد التفكير في الموضوع نفسه رغم أنه لا توجد معلومة جديدة.
– تنام ساعات كافية وتستيقظ وكأن ذهنك لم يرتح.
– تفتح هاتفك باستمرار من دون سبب واضح.
– تشعر بالإرهاق، وفي الوقت نفسه لا تستطيع تهدئة رأسك.
ومعرفة الطريقة ليست الجزء الأصعب.
الأصعب أن تستمر عليها.
لأن العادة ليست شيء تقول إنك ستفعله غدًا.
العادة هي الشيء الذي تكرره إلى أن يصبح فعله أسهل من التفكير فيه.
من الدقيقة 7 إلى 9: أغلق يومك
في آخر ثلاث دقائق، اكتب أهم قرار اتخذته اليوم.
ثم اسأل نفسك سؤال واحد:
«ما المعلومة التي كانت تنقصني وقتها؟»
أجب باختصار شديد. ثلاثة أسطر تكفي، وحتى 15 كلمة قد تكون كافية.
الفكرة ليست أن تعيد تحليل يومك كله، بل أن تضع نقطة نهاية لشيء ظل مفتوح في رأسك.
أحيانًا ما يتعبنا ليس حجم المشكلة، بل بقاؤها تدور في الخلفية بلا نهاية واضحة.
حين تكتب ما قررته، وما الذي كان ينقصك، فأنت تمنح عقلك إحساس بأن اليوم انتهى فعلًا.
من الدقيقة 4 إلى 6: حدّد أول خطوة
ارجع إلى كل شيء كتبته، واسأل نفسك:
«ما أول شيء أستطيع فعله تجاه هذا الموضوع؟»
لا تكتب الخطة كاملة، ولا تحاول حل المشكلة من البداية إلى النهاية.
فقط خطوة واحدة واضحة بجانب كل مهمة.
مكالمة.
رسالة.
فتح ملف.
حجز موعد.
أو أي حركة صغيرة تبدأ منها.
الفكرة أن عقلك يظل مشغول أكثر عندما يعرف أن هناك شيء معلق، لكنه لا يعرف ماذا يفعل به بعد.
بمجرد أن تكتب الخطوة التالية، لم تعد المهمة مجرد شيء يدور في رأسك.
أصبح لها مكان واضح تبدأ منه.
وكأنك نقلت جزء من الحمل من ذاكرتك إلى الورقة.
من الدقيقة 1 إلى 3: أفرغ رأسك
اجلس أو استلقي، وخذ ورقة وقلم.
ثم اكتب كل شيء ما زال عالق في ذهنك:
مهمة لم تنتهي،
رسالة تحتاج أن ترد عليها،
قرار تؤجله،
أو أي شيء تخشى أن تنساه غدًا.
لا ترتب القائمة، ولا تحاول أن تكتب بشكل جميل.
فقط انقل ما يدور في رأسك إلى الورقة، واستمر حتى تشعر أنه لم يعد هناك شيء تحتاج إلى تذكّره الآن.
وفي دراسة من جامعة بايلور، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين كتبوا قائمة بالمهام التي عليهم إنجازها قبل النوم استطاعوا النوم أسرع من غيرهم.
هذه ليست جلسة تأمل، ولا تحتاج أن تكتب يومياتك قبل النوم.
الفكرة أبسط من ذلك بكثير.
قلم، ورقة، وثلاث خطوات واضحة.
الهدف أن تُخرج من رأسك الأشياء التي بقيت معلّقة طوال اليوم: مهمة لم تنتهي، قرار لم تحسمه، أو شيء تعرف أنك تحتاج للعودة إليه.
وهذا قريب مما يُعرف بـ«تأثير زيغارنيك»: الأشياء غير المكتملة تميل إلى البقاء عالقة في أذهاننا أكثر من الأشياء التي أنهيناها.
خصص لها 9 دقائق فقط قبل أن تنام.
اعلم أنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها، وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك، وإنَّك لو وُكِّلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛ فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها
ابن حزم
اعلم أنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها، وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك، وإنَّك لو وُكِّلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛ فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
-ابن حزم
@fa1717ao@sultanah_ff وشفت أيضا بريطانية تدعوني المسيحية وتسيئ لديني هل اعذرها واقول عادي عشان المسلمين اللي برا يطالبون بنظام الشريعة من حقها تغلط في ديني؟ كل الاديان بدون استثناء شفنا منهم الهوايل ليه بالذات الإسلام فقط اللي يتم مهاجمته؟
@fa1717ao@sultanah_ff قلتيها بنفسك مانرضى لاننا دول مسلمة عندنا سبب.. لو هم على كل الاديان اقولك عادي من حقهم لكن يتسلطون فقط على المسلمين بناء على أفكار اخذوها من الغرب فهم حابين يعرفون الإسلام بهالطريقة.. صدقيني الموضوع مستقصد للمسلمين فقط بالعالم كله
@fa1717ao@sultanah_ff اتحداهم ينتقدون أحد غير المسلمين؟ او حتى يمنعون إقامة كنايس هناك لان مو بكيفهم غصب عليهم اساسا مالهم اي كلام عند الأوروبيين فالحين بس علينا
@ManalALR@sultanah_ff لا طبعا الآن فيه شيء اسمه انترنت كل الدنيا يعطونها أعذار لكن الإسلام والمسلمين لا.. الشعوب الاسيوية أقذر من الأوربية من ناحية العنصرية
@sultanah_ff عاد أكبر الهم يعني هم يبون يفهمون الإسلام بهالطريقة ولا يبون يتعلمون الصح نفوسهم مليانة حقد وبغض نفس طقة الأوروبيين...كلن تطاول علينا أصلا من ضعفنا وهوانا الله المستعان
@ArchMaher ماادري يعني وش الفايدة من هالكلام اللي قلته أنت؟ اسمع للي تبي ماأحد مهتم بدون إساءة لغيرك عيب تقول للقرآن الكريم نشاز؟شايفهم يغنون أغاني.. حقدك وبغضك على السعودية احتفظ فيه لنفسك لكن لاتسئ لكلام الله تعالى