اللهم إن حمزه في ذمتك و حبل جوارك و انت ارحم به منّا ، فاللهم عامله بما انت أهل له ولا تعامله بما هو أهل له ، اللهم ان كان محسنًا فزد في حسناته ،و إن كان مسيئًا فتجاوز عن سيئاته و تقبّله اللهم قبولًا حسنًا و ادخله جنّاتك جنّات النعيم من غير حساب ولا سابق عذاب.