فيك تكون اتأذّيت وأذيت…
بس كمان فيك تختار تكون اتأذّيت وتعلّمت.
الفرق بين الجريح والشرير؟
الأول تعب من وجعه، الثاني تذوّق قوته فيه.
في ناس بتستعمل الجرح كدرع حماية:
“ما حدا يقرب مني، أنا مجروح.”
بس مع الوقت… الدرع بيصير سجن
ما في شي اسمه “هيك ربوني”.
في شي اسمه: “هيك كنت، وهيك قررت أكون بعدين.”
وجعك مش وصمة…
بس لما تستخدمه لتأذي غيرك،
بتتحول من ضحية إلى نسخة من اللي وجّعك.
💭 اختار الشفاء، مش التبرير
بس لما تدخل على المجتمع —
جامعة، شغل، زواج —
الناس ما رح تتحمل كل شي باسم “ماضيك”.
من هون بتبدأ مرحلة النضوج:
لما تدرك إن الوجع صار مسؤوليتك.
حتى لو ما كان خطأك.
في علم النفس شي اسمه مسؤولية الشفاء (Healing Responsibility)
يعني: ما لازم تكون السبب لتكون المسؤول
في أبحاث من جامعة Harvard بتقول:
الأشخاص اللي بيتمرنوا على “الوعي الذاتي بعد الصدمات”
بيتعافوا أسرع من اللي بيظلوا بلوم مستمر.
يعني الشفاء مش صدفة،
هو قرار واعي: توقف، تطلع جوّاك، وتقول “خلص”
علم النفس بيسمي هالمرحلة “الاجترار العاطفي” —
تكرار نفس الحكاية جوّا عقلك…
لتبرر كل تصرف مؤذي اليوم.
بس الحقيقة؟
التجارب المؤلمة تشرح ليش تأذّيت،
بس ما بتبرر ليش عم تأذي.
الحل مش نسكت،
الحل نتعلم نفرّق بين
"رأي" و "معرفة".
الرأي شعور ...
المعرفة تجربة + فهد + شك.
احكِ، شارك، ناقش...
بس قبل ما تقول "أنا
متأكد"،
اسأل حالك:
هل فعلاً فكرت، ولا
بس رديت؟
جرب تقول "ما
بعرف " يوم واحد
بس.
حتكتشف إنك أخفّ،
أصدق،
وأكتر قابل إنك
تتعلم.
وهيك بيتكوّن الوهم
الكبير:
الكل يفكر إنه فاهم، بس فعلياً... الكل عم يردد نفس الشي
بصياغات مختلفة.
النتيجة النفسية؟
ضخم بالأنا
الجماعية.
كل واحد مفكر حاله
لجنة فكرية مستقلة