تهيئة ما قبل العطاء"
إذا أراد الله أن يعطيك عطاء يدهشك
يبدأ أولاً بتهيئة قلبك لهذا العطاء
فبعض العطايا العظيمة يسبقها تفريغ القلب
من التعلق بكل شي حتى يمتلئ بثقة الله
ثم يأتيه العطاء من حيث لا يحتسب
العشم حلو بس على قده،
العشم لما يكون في مكانه بيخلي القلوب قريبة
إنما العشم الزيادة بيكسر القلوب قبل الضهر
العشم الحقيقي إنك تبقى واثق
في اللي قدامك إنه مش هيخذلك
مش إنك تتوقع منه كل حاجة وتزعل لما ما يعملهاش.
خلي عشمك في الناس على قد مواقفهم
وعشمك الكبير خليه في ربنا
قيمة الإنسان مش في منصبه، ولا في فلوسه ولا في علمه، ولا في شكله،ولا في أصله أو مكانته
القيمة بجد بتبان في إنسانيته، وأدبه ورحمته في تعامله مع غيره
كل الحاجات الثانية ممكن تدي للإنسان مكانة أو شكل اجتماعي، لكن من غير أخلاق وإنسانية كل ده ملوش قيمة حقيقية
الإنسان بيتقاس بأخلاقه
من عجائب التدبير الإلهي،
أنه إذا أحب الله أن يعلي مقامك،
قد يسخر لك حسادا يذكرونك بالسوء أينما حلوا
يبذلون أقصى طاقاتهم للتقليل من شأنك وتصغيرك
ونسوا أن الخالق يجعل من مكرهم سلماً لنجاحك،
هم يغرقون في وحل الإساءة والناس تكرهم،
وأنت في كل مرة تعرف وتكبر وتسمو أكثر.