المغلقة التي لم تسفر عن شيء، كان بيترو في الشارع، يهاجم إسرائيل وأمريكا معًا... في قلب دارهم، وعلى مسامعهم.
لقد للكلمة التي لم تتردد في مواجهة السلطة الأقوى، وتحول إلى رمز للشجاعة السياسية غير المألوفة.
غادر بيترو نيويورك مطرودًا، لكن صدى خطابه بقي عالقًا في أذن العالم.
فبدلاً من التوجه إلى المطار، توجه إلى قلب التجمعات الشعبية الحاشدة الداعمة لفلسطين في نيويورك. وأمام عدسات الكاميرات وأصوات الآلاف من المتظاهرين، أعلن بيترو بصوته القوي قرارًا هزّ العواصم: أعلن نفسه أول المتطوعين في "جيش شعبي لتحرير فلسطين".
كان المشهد سورياليًا ومذ.
الخارجية الأمريكية بيانًا رسميًا حاد اللهجة، يتهم بيترو صراحة بأنه "دعا جنودها إلى عصيان الأوامر وحرّض على العنف"، مؤكدةً على أن تصريحاته "تتجاوز حدود حرية التعبير الدبلوماسية".
لكن بيترو، الرجل الذي لم يأتِ ليرفل في فخامة فنادق الأثرياء أو يختبئ خلف الأمان
الدبلوماسية".
لكن بيترو، الرجل الذي لم يأتِ ليرفل في فخامة فنادق الأثرياء أو يختبئ خلف الأمان الدبلوماسي، لم يكترث. لم يكن ليغادر في صمت. لقد قال ما لم يجرؤ غيره من الزعماء على قوله، وها هو يربط القول بالفعل.
وسط هذه الفوضى الدبلوماسية، اتخذ بيترو قراره الأكثر جرأة..
لم يكن صوت الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، مجرد ضوضاء عابرة في أروقة الأمم المتحدة؛ بل كان رعدًا يهزّ أركان الفخامة والحياد المزعوم. وفي صميم تلك الأركان، كان دونالد ترامب، الجالس في مقره بـنيويورك، يرتعد غضبًا. لم يحتمل ترامب نبرة بيترو العالية والمباشرة وهي تدين ما اعتبره "
ومذهلاً: رئيس دولة لا يزال في السلطة، يقف في شوارع نيويورك، لا بين حراسه، بل بين الجموع الغاضبة، ليطلق تصريحًا من شأنه أن يغيّر مسار حياته السياسية والدبلوماسية للأبد.
وفي الوقت الذي كانت فيه أخبار الزعماء العرب تقتصر على إقامتهم الفاخرة واجتماعاتهم المغلقة
مجرد خلاف سياسي.
لقد أصبح تحديًا للسلطة والجيش الأمريكي.
غضب ترامب لم يكن باردًا ومحسوبًا؛ بل كان متفجرًا.
ففي غضون ساعات، تحركت الآلة البيروقراطية بضغط منه: ألغيت تأشيرة بيترو على عجل. صدر الأمر بأن يغادر نيويورك فورًا. أما الوصف الذي أطلقه عليه ترامب فكان قاسيًا ومباشرً
؛ بل كان متفجرًا.
ففي غضون ساعات، تحركت الآلة البيروقراطية بضغط منه: ألغيت تأشيرة بيترو على عجل. صدر الأمر بأن يغادر نيويورك فورًا. أما الوصف الذي أطلقه عليه ترامب فكان قاسيًا ومباشرًا: "المتهوّر والمحرض".
وفي تلك الأثناء، أصدرت الخارجية الأمريكية .
، الذي كان يتابع تطورات الأحداث بعين لم تغمض. وعندما سمع بيترو يدعو صراحةً الجنود الأمريكيين إلى "عصيان أوامر الحرب الظالمة" والوقوف إلى جانب الإنسانية، لم يعد الأمر مجرد خلاف سياسي.
لقد أصبح تحديًا للسلطة والجيش الأمريكي.
غضب ترامب لم يكن باردًا ومحسوبًا؛ بل كان متفجرًا
السعودية والامارات
غدا إن شاء الله، عندما تهزمون مخططات الامارات والسعودية، وتستقر أموركم، اذا هاجموكم بتقرير ردوا عليهم بعشرة. واذا استأسدت عليكم الجزيرة فيوجد معارضون قطريون أيضا. حفظكم الله من شرّهم جميعا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحبتي أهل السودان: لا يبث في قناة العربية الا ما يأذن به ولي العهد أو يوافق هواه. هل تستطيع لينا يعقوب بث تقرير عن مكان احتجاز الأمير أحمد بن عبد العزيز أو مكان احتجاز ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف أو لماذا يستمر منع الأمير الوليد بن طلال من السفر خارج المملكة؟ طبعا
@abadiomeran الغرب لم يعجبه تطور ونمو السودان فاوعز الي خلاياهو النائمه وارسل الينا النطيحه والمترديه وماكل السبع ليحكمونا باسم الديمقراطيه وكانت النتيجه ماوصلنا اليه اقولها بكل شجاعه نعم نعم لحكم العسكر لان جوازاتهم غير مزدوجه وانتمائهم للوطن غير مشكوك فيه
وتسقط ديمقراطية التفسق
@abadiomeran ان الديمقراطيه تاتي لنا بسياسيين من حملة الجنسيه المزدوجه كل همهم نشر الفوضي والعنصريهه وعزل البلد عن محيطه الاسلامي والعرلي المحافظ واحياء النعرات الفبليه وتفكيك اوصال المجتمع والاسره
كانت الانقاذ وكان الامن وكان الانتماء للوطن والدين والقياده ولكن حملة الغرب لم يعجبه هذا وايقظ