إن التحرر من المعاناة وتكاثر القصص المؤلمة التي تحول بينك وبين عيش حياة طيبة، يتجلى في اللحظة الفارقة التي تتوقف فيها عن لعب دور "النسخة المكررة" من مآسيك القديمة.
أن تتحرر نفسيًا يعني أن تملك الشجاعة الكافية لتهدم تلك الأصنام الفكرية، وتكفَّ عن تكرار الأخطاء ذاتها بانتظار نتائج مختلفة، يعني أن تنتفض لأجل نفسك، وتجهر بـ (لا) صارمة في وجه كل شخص أو واقع يظلمك، أو يعيق سعادتك وحقك الإنساني في معانقة جمال الحياة.
إن الحرية الحقَّة هي التوقف عن إعادة إنتاج الهزيمة، والشروع في خطِّ مسارٍ جديد يُصاغ بوعي الحاضر وإدراكاته الجديدة، لا بخوف الأمس وأنماطه البالية.
#هناء_العنزي
🗣️لويس إنريكي: درّبت ليونيل ميسي في برشلونة، واليوم لا يسعني السكوت.
لا شك أن ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم الذين عملت معهم على الإطلاق. موهبته لا جدال فيها. لكن لا ينبغي أبدًا استخدام العظمة لتبرير ما يعتبره العديد من المشجعين قرارات مثيرة للجدل.
ما شاهدته في هذه النسخة من كأس العالم أصابني بالإحباط وخيبة الأمل. التحكيم، وعدم الاتساق، والشعور بأن بعض الفرق تحظى بمعاملة تفضيلية، كلها أمور تضر بمصداقية كرة القدم.
بالنسبة لي، بُني إرث كريستيانو رونالدو على العمل الجاد، والانضباط، والاتساق، والجدارة. سواء كنت من مؤيديه أم لا، فإن إنجازاته تتحدث عن نفسها دون الحاجة إلى الجدل لتحديدها.
كمدرب، لن أؤيد أبدًا أي شيء يمس بنزاهة اللعبة. يجب أن تُحسم كرة القدم على أرض الملعب، لا بقرارات تجعل ملايين المشجعين يشككون في نزاهة المنافسة.
أفضّل الخسارة بشرف على الفوز وسط الجدل.
يجب على الفيفا حماية نزاهة كرة القدم قبل أن يفقد المشجعون ثقتهم في اللعبة الجميلة.
أكبر مكاسب مونديال 2026 أن كل الرياضيين، والمنصفين، والمحايدين، والعقلاء في كل أنحاء العالم أدركوا أخيراً حجم المعاناة الخارقة التي عاشها الأسطورة "كريستيانو رونالدو " طوال مسيرته
وإقتنعوا جميعاً بأن كل كرة ذهبية حملها، وكل بطولة قارية إنتزعها، وكل بطولة حققها، وكل مباراة مصيرية حسمها ، وجميع الأرقام التي حطمها كانت تأتي بعد معارك ضارية وإنتحارية يخوضها بمفرده وبصدر عاري ، ضد الخصم والحكام وضد النظام الفاسد
أسعدني اليوم أن العالم أجمع ، إقتنعوا بأن الأسطورة رونالدو تمكّن بمفرده وبدون مساعدة من أحد ، من بتاء مجد عظيم وإمبراطورية كروية مرعبة لا تطالها الشبهات ، في زمن كانت فيه الفيفا والمنظومات الإعلامية والتحكيمية تجند كل طاقاتها لصناعة خصمه ميسي ، وتدليله، وحمايته، في كل مناسبة ومحفل
هذا الإنصاف الجمعي من العالم، هو إنتصار للحقيقة التي حاربنا طوال سنوات من أجل تأكيدها ، وبمثابة بطولة مصغّرة للأسطورة العظيم رونالدو ولعشاقه وشبيحته الشرفاء ، في الوقت الذين كانوا كارهينه إلى قبل أيام قليلة يحاولون تشويهه بكل الطرق ، ولكن إنقلب السحر على الساحر ، وأحاط المكر السيء بميسي وشبيحته واعلامه وكشفهم العالم على حقيقتهم ، وتأكد خبثهم وفسادهم في الملاعب وخارجها
أنا سعيد جداً بكل ما حصل ، وأعيش حياتي الكروية بضمير مرتاح تماماً، كما يعيشها اللاعب الأعظم والنسخة الحقيقية والنقية من كرة القدم " كريستيانو رونالدو "❤️👑
جزء من قلبي انكسر هنا... وما قدرت أتخطاه
والجزء الباقي انكسر هنا بعد... ومستحيل أتخطاه أبدًا
وأنا والدموع تنزل من عيوني، أقول لنفسي: "لا تزعل لأنه انتهى... ابتسم لأنه حدث
أنت عشت زمن كرستيانو رونالدو
أنت محظوظ
🚨🚨 عــــاجــل - حسام حسن في تصريح عن فلسطين.
ـــــ هل كانت تصريحاتك على فلسطين سببًا من أجل معاقبتكم؟
🗣 حسام حسن:" أنا مش عاوز اتكلم في كده، أحنا كنا بنتكلم في قضية انسانية حد حاسس باللي فقد بصره واللي ايده اتقطعت؟ احنا عاوزين الكورة تساهم في نشر الانسانية.
• لازم يكون ليهم مساندة للقضية لانها قضية انسانية في البلد اللي الاطفال بيمـوتوا فيها بيلبسوا تيشيرتات الارجنتين والسيتي وريال مدريد وبرشلونة
• الناس دول بيحبوكم وبيحبوا الكورة بس انتو برضو عمالين تقتلوهم."
استرح أيها البطل العظيم، فقد قدّمت كل تضحياتك، وبذلت روحك وعمرك من أجل أن تصنع لبلادك اسمًا خالدًا في سجلات التاريخ.
أبعد عن خطاك الأحزان، فما كان عليك إلا أن تؤدي رسالة طالما عجز عنها الكثيرون، وقد أديتها على أكمل وجه. فأنت الذي صنعت من الذرّة كوكبًا لمنتخبك، ونسجت لوطنك رداءً من الكرامة والعزة والفخر، حتى صار اسمه يُذكر بين الكبار بفضلك وإخلاصك.
عظمتك لا تنحصر تحت سقف كرة القدم، بل تتجاوزها إلى معنى التضحية والإصرار والوفاء. كنت كالبطل الذي أفنى سنوات عمره في سبيل قضية آمن بها، وخاض مئات المعارك، وتعالى على الآلام والانتقادات، ولم يتراجع يومًا عن حمل الراية. في كل ملعب تركت أثرًا، وفي كل مدينة صنعت ذكرى، وفي قلوب الملايين غرست حبًا لن تمحوه الأيام.
قد تخذلك النهايات أحيانًا، لكن التاريخ لا يُكتب بالنهاية وحدها، بل بما سبقها من أمجاد. والتاريخ يشهد أنك كنت قائدًا، ومُلهمًا، ورمزًا لا يتكرر، وأن ما قدمته سيبقى شاهدًا على مسيرة استثنائية لن تنساها الأجيال.
معك إلى الأبد يا حبيب الطفولة، والشباب، والمشيب.
معك إلى الأبد، وإن اضطررت أن أقف في مواجهة الجميع.
معك إلى الأبد، فالأبد ليس زمنًا، بل عهدٌ من الحب والوفاء لا ينقضي.
شكرًا لأنك منحتنا أحلامًا عشناها، وأفراحًا حفظناها، وذكرياتٍ ستبقى خالدة ما بقيت كرة القدم تُلعب. ستبقى بطلًا في أعين محبيك، ولو خذلتك اللحظة الأخيرة، لأن العظماء لا تُقاس قيمتهم بلقبٍ أخير، بل بمسيرةٍ كاملةٍ صنعت المجد، وألهمت العالم، وخلّدت الاسم في ذاكرة التاريخ.
تمنيت فوز البرتغال لأن رونالدو يستحق و لكن
"استمرارية السعي لا تضمن حتمية الوصول"
ليس لإنك لا تستحق أو لأنك قصرت، أو لأنك لست بارع أو لست موهوب بما فيه الكفاية و لكن لأن الظروف و الوقت و الأشخاص من حولك لهم أدوار رئيسية في حكايتك و قد لا تتناسب مع هدفك.
هوّن على نفسك
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
الوداع للبرتغال و لاسم البرتغال و للزخم الاعلامي ، و لرفع اسماء لاعبين البرتغال ، وضعهم على الخارطة و حمل الراية لوحده ، جيل الخذلان ، جيل الوضاعة ، جيل الهالة الإعلامية والله لن ننسى الخذلان من الجميع
- أنا مدين لأعظم لاعب كرة القدم ، مدين لسبب فرحتي في ريال مدريد ، مدين له بليالي الأبطال العظيمة ، مدين لهداف اعظم نادٍ بالتاريخ ، البرتغال مدينه لمن وضعهم على الخارطة و رفع سقف الطموحات و حقق لهم الألقاب ، لمن رفع شأنها رياضيًا و اقتصادياً و سياحيًا .. اعظم من انجبت الكرة ، بطل طفولتي و شبابي .. ستعود البرتغال لمنافسه اصغر المنتخبات و اوضع مستوى ستعود لمنافسة المنتخبات المغمورة
Viva Ronaldo !