هل ستكون قادرًا على مواجهة وجهك المظلم في المرآة؟ هل لديك القوة حقًا لترى أثرك على نفسك؟ مَن منا الأكثر صلابة؟ من ينهار، أم من يصطنع الصمود على خيطٍ رفيعٍ من الكبرياء المزيف؟
لا أعتقد أن هنالك وَصفًا دقيقًا لما يجول في عقلي الآن، الكثير من الحروف المتشابكة تُشكل كلماتٍ لا معنى لها، وكأن عقلي يُرغم نفسه على الضياع، أو الهروب من الأمل.
وكأن الأبجدية لم تعد تكفي لوصف الخراب الذي في داخل عقلي، زلزالٌ قد بعثر المكان، في كل زاويةٍ فكرة، وفي كل فكرة أبجدية لغة غريبة لا أفهمها، ولكل أبجدية قواعد قد هدمها الزلزال فأصبحت غبارًا، الغبار واضحٌ كأنه حقيقي، أما فتلاشى واختفى.