(التزود من النوافل قبل الجمعة)
-كان الصحابة يصلون #يوم_الجمعة قبل الخطبة ما تيسر: فمنهم من يصلي ١٢ ركعة، ومنهم من يصلي ٨ ركعات ، ومنهم من يصلي أقل.
-وثبت عن الأوزاعي أنه دخل المسجد قبل #الجمعة فصلى ٣٤ ركعة، وكان قيامه وركوعه وسجوده حسنا كله، كما قال الراوي.
-فيستحب للعبد أن يصلي قبل الجمعة ما تيسر له.
-ولا بأس أن يقرأ من المصحف في صلاته هذه.
-ويدعو في سجوده ويكثر، فالسجود والإلحاح والوقت من أكبر مظنات إجابة الدعوات.
[الخوف من الله في الخلوة، سبب للمغفرة ودخول الجنة]
عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل:
انظروا إلى عبدي هذا ؛ يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة ".
#أبو_داود
إذا كانت المغفرة والجنة ثواب من خاف الله خالياً في الصحراء، والفتن معدومة حوله.
فكيف بثواب من كان خالياً، والفتن في يديه، وأقرب شيء إليه، ثم يتركها ويركع ركعتين خوفاً من الله.
#الشيخ_الخثلان: أفضل عمل تنشغل به إذا أتيت المسجد يوم الجمعة: الصلاة، تصلي ركعتين ركعتين إلى قبيل الزوال بسبع دقائق تقريبًا، يعني إلى وقت النهي، وبعض الناس ينشغل بتلاوة القرآن، لكن ما أجمل أن تجعل تلاوة القرآن داخل الصلاة، ولو أن تأخذ المصحف وتقرأ، كان الأوزاعي رحمه الله يدخل المسجد الجامع وينشغل بالصلاة إلى وقت النهي، حتى إن أحد تلامذته يقول: أحصيت له ستًّا وثلاثين ركعة، فاحرص على هذه العبادة العظيمة.
(ختم الصحابة القرآن تلاوة في أسبوع، والتحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر)
"كان عثمان رضي الله عنه يفتتح #ليلة_الجمعة بالبقرة إلى المائدة
(وليلة السبت) بالأنعام إلى هود.
(وليلة الأحد) بيوسف إلى مريم.
(وليلة الاثنين) بطه إلى طسم موسى وفرعون.
(وليلة الثلاثاء) بالعنكبوت إلى ص.
(وليلة الأربعاء) بتنزيل إلى الرحمن.
ثم يختم (ليلة الخميس)
فيفتتح ليلة #الجمعة ويختم ليلة الخميس".
أخرجه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة".
-كان هدي جمهور الصحابة ختم القرآن في سبع، واختلفوا في طريقة التحزيب ومقداره، والخُلْف في هذا سهل قريب.
-المقصود استحباب الختم في سبع -لمن قدر عليه-، ثم يفعل الأيسر عليه في التحزيب، وترتيب الأيام.
-ومن لم يتمكن فله أن يختم إلى شهر .
قال #ابن_تيمية: التحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر .. وفي حديث عبدالله بن عمرو أن النبي ﷺ انتهى به إلى سبع، كما أنه أمره ابتداء بقراءته في الشهر، فجعل الحد ما بين الشهر إلى الأسبوع.
(ليحذر العبد من التقصير في #يوم_عرفة ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه)
-قال #النووي:
"فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء ، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وقراءة القرآن .. وليحذر من التقصير ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه".
-وقال #ابن_عبدالبر:
"دعاء يوم عرفة أفضل من غيره .. ودعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب".
-في هذا اليوم العظيم من أيام الله #يوم_عرفة
أكْثِرْ من الدعاء، لا تنقطع عن الدعاء.
أطِلِ الدعاء، كرر الدعاء في حاجاتك الخاصة.
-وأحسن الظن بالله، وأبشر، فالله معك إذا دعوته.
في #صحيح_مسلم في الحديث القدسي:
"أَنَا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني".
واعلم أن من أدام الدعاء، دامت سعادته وعافيته.
والله، وبالله، ستجد من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
إجابة الدعاء في أساسها "فضل محض" من الله، لا حق نوجبه عليه سبحانه.
نحن ندعو من مقام العبودية والافتقار، وهو يعطي من مقام الربوبية والرحمة.
ولأن إجابته عطاء وتفضل، فهو يختار شكل الإجابة وتوقيتها وفق حكمته ولطفه، لا بما نشتهي عاجلًا.
إن علمت هذا فلن يشغلك بعد ذلك تأخر الإجابة.
"ومَنْ كانت شِيمتُهُ التوبة والاستغفار، فقد هُدي لأحسن الشيم".
#ابن_القيم
من صيغ الاستغفار:
-#سيد_الاستغفار.
-أستغفر الله، وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
-رَبِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.