اللهم اخسف بهم الأرض واحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبقي منهم أحدا اللهم فرق جمعهم وشتت شملهم وعجل بهلاكهم إنك على كل شيء قدير، اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم، ولا ترفع لهم راية، واجعلهم عظة وآية، وأرنا فيهم عجائب قدرتك يا حيّ يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام
استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار:
"اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر، اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه."
اللهم كما أفسدوا علينا عبادتنا في شهرك الفضيل فأفسد عليهم معيشتهم
اللهم كما حرمونا السكينة والطمأنينة في رمضان حرم عليهم طعم الراحة واحرمهم هدوء البال
اللهم يا قوي يا عزيز يا من بيده ملكوت كل شيء
«هذا مو اعتماد على النفس… هذا حُزن.»
وأقسم إن شي داخلي انفتح وانكسر بنفس اللحظة.
لأنه فعلًا حُزن، صح؟
حُزن على كل مرة طلبت فيها المساعدة وما جاك أحد.
حُزن الطفل اللي اضطر يكون الأقوى، ويشيل الكل، بينما اللي حوله ينهارون.
حُزن إنك تكتشف بدري مرة… إن ما كان فيه أحد جاي ينقذك أصلًا.
مراجعة علمية حديثة نُشرت في المجلة الدولية للأمراض المعدية @ISID_org تستعرض تطوّر دور الصيدلي في برامج إدارة المضادات الحيوية (AMS) خلال 20 عامًا.
هدفها توضيح كيف تغيّر دور الصيدلي، وأصبح دوره رئيسياً في تحسين وصف المضادات الحيوية
تغطي المراجعة النقاط التالية:
• التطور التاريخي لدور الصيدلي في AMS
• أنواع التدخلات التي يقودها الصيدلي
• دور الصيدلي في الضبط العلاجي والـ IV to PO
• دوره في التدريب ووضع البروتوكولات
• تأثير التدخلات على نتائج المرضى
• التغيرات بعد جائحة COVID-19
https://t.co/wSwcmJblI0
"(ثمّ جئتَ على قدَرٍ يا موسى، واصطنعتك لنفسي) أتأمل في تواقيت رب العالمين، وأن الأمور لو سبقت قدرها لحظة، لو استجابت استعجالنا؛ لفشلت، لكنها لاتستوي في محلها، وتتنزّل في أعمارنا، إلا حين تمام الصنع. فالحمدلله الذي يعاملنا كما يليق به".
عشرين عام لم تكن مدّة بسيطة ليخرج منها حميدان التركي بكل هذا الاتزان، سبحان الذي ربط على قلبه، وأخرجه من غياهب السجون وبعد هذه السنين، بهذا الشكل كأي إنسان طبيعي، لم ينطفىء، لم يفقد الأمل، ولم يقنط من رحمة ربه، حفظ الله والدهم، وأدام بهجتهم بعد طول انقطاعها، ولا زعزع طمأنينتهم.
أنا د. فايز أبو شمالة، دكتوراه في الأدب السياسي
ورئيس بلدية خان يونس سابقاً
وعضو المجلس الوطني الفلسطيني،
وأمين سر لجنة اللاجئين في المجلس الوطني
ومدير عام في وزارة التخطيط والتعاون الدولي سابقاً
وعضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين
ومختار عائلة أبو شمالة
لقد كان لدي المحلات، والأعمال الحرة، ومصادر الدخل المتعددة
أعترف أمامكم بأنني لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن ينتظر بعض أولادي وأحفادي في سنة 2025 صحن طبيخ من تكية المتبرعين!
فإذا كان هذا حال من كان ميسوراً، فكيف حال فقراء غزة؟
قاتل الله الصهاينة!
وقاتل الله التخاذل العربي الذي جعل من رغيف الخبز المعادل الموضوعي لأساور الذهب!