لا فخامتك.. ما حدا يجرب يبيعنا الموقف ان من يوافق على "اتفاقية الاطار" هو "كل لبناني حر، مسؤول شريف"، وبالتالي من لا يوافق عليه يكن العكس برأيك.
رح انشر تفنيدي للاتفاق سطر سطر متل ما عملت وقت الاجتماع الرابع... لان برأيي الذي يوافق على هكذا إطار هو إما بهيم بالتفاوض او خائن
يا شقفة وزيرة التربية، يا موظفة بمصريات الشعب، مش كل الناس عايشين بعالمك المنفصل عن الواقع.
لما طالب يكون رايح عالامتحان ومش عارف إذا رح يرجع عالبيت، وكتار بالفعل ما رجعوا بسببك، ولما أهل يودّعوا أولادهم الصبح وهني خايفين عليهم من غارة أو قصف صهيوني غادر، بيصير الإصرار على الامتحانات الرسمية وكأن البلد بألف خير نوع من انعدام الإحساس بالناس ومعاناتهم... لا بل تواطؤ علني عن سابق اصرار وتصميم ضدهم.
اليوم الطلاب تعرّضوا للذعر داخل مدارسهم، وأهالي عاشوا ساعات من الرعب وهني ناطرين أولادهم. ومع هيك، لما انسألتي: "بين الغارة والغارة شو بيعملوا الطلاب؟" كان جوابك بكل بساطة: "يدرسوا".
لا يا معالي الوزيرة. لا يا فطحل زمانك. لا يا عديمة الفهم بأسس السلامة العامة خاصة لطلاب المدارس. الطالب مش آلة. والطلاب مش أرقام بإحصاءات الوزارة. في شيء اسمه ظروف استثنائية، وفي شيء اسمه سلامة الطلاب النفسية والجسدية.
القيادة التربوية الحقيقية مش بالتعنت، بل بالقدرة على حماية الطلاب والتكيّف مع الواقع. أما تحويل الامتحانات إلى اختبار لتحمّل الخوف والقصف والتهديد اليومي، فهيدا مش إنجاز تربوي، هيدا فشل أخلاقي قبل ما يكون فشل إداري.
يا فاشلة.
أعلمني احد اعز الأصدقاء وهو محام فرنسي ان بإمكان اي شخص يحمل الجنسية الفرنسية قتل الجيش الاسرائيلي أفراد عائلته او جرف منزله او حاول قتله ان يقيم دعوى قضائية في فرنسا.
إذا كنتم تعرفون اشخاص يهمهم الأمر في الجنوب او في البقاع او الضاحية ارجو ان يتواصلوا معي او ان يرسلوا لي أرقامهم لأتصل بهم لأشرح لهم ما يمكن القيام به قضائياً.
عيون اطفال الجنوب الجميلة،
ضحكاتهم، صناديق العابهم، حقائبهم المدرسية، احلامهم و خيالهم، لحظات رعبهم، اكفهم الصغيرة المتعلقة بثوب الامان على امهاتهم
ليسو خسائر جانبية، و لا يوجد دم اغلى و لا اقدس من دمهم.
و كل من يتعامل معهم بطائفية عنصري بغيض.
وكل من يتجاوزهم ليسأل عن ماذا كان هدف الاسرائيلي، ليس سوى بوق صهيوني على مقدمة الميركافا.