قالت قريش لحسان بن ثابت أهجو محمد عليه الصلاة والسلام ، فتأمله وهو يطوف فلم يجد فيه عيب فقال:
وأحسنُ منكِ لم ترى قط عيني
وأجمل منكِ لم تلدُ النساءُ
خُلقتَ مُبرأً من كل عيبٍ !
كأنك قد خُلقتَ كما تشاءُ
"العقد الاجتماعي المُعتاد (درجات جيّدة > شهادة جامعية > وظيفة > شراء منزل عن طريق قرض > حساب تقاعدي) إنتهى بلا عودة. ونعيش اليوم بداية نهاية الاعتماد على الشهادات الجامعية end of credentialism "
📰 يعتقد أندي كيسلر في مقاله الأخير في وال ستريت جورنال أن أفضل شيء تقوم به كخريج جديد أو طالب جامعي هو "ركوب الموجة" وتقبل التغيير بدلاً من مقاومته.
ورغم الديون المرعبة التي يتحملها الطالب الأمريكي، إلا أنه يعتقد أن التعليم الجامعي هام ويجب عليهم الحصول على الشهادة. (ما بالك تعليم مجاني وبمكافأة؟)
ولكن في نفس الوقت يجب النظر إلى المهنة بشكل مختلف. اليوم العالم ما زال يعيش تحت تأثير صدمة جي بي تي قبل ثلاثة سنوات، ورغم الأرقام المُحبطة بخصوص نسب التوظيف وانتشار مقالات بعناوين مثل "لا يوجد أصعب من أن تكون خريج اليوم." إلا أنه يرى هذه الفترة كفرصة عظيمة لصناعة الثروة وتحقيق قفزات كبيرة في مستوى الدخل.
"اليوم تستطيع أن تحل مشاكل حقيقية بدون أن تكون خبير فيها بفضل الذكاء الاصطناعي."
"مؤسسة ثيل قدمت خيار لمجموعة من المتوفقين: ٢٠٠ ألف دولار وعامين بدلاً من التعليم الجامعي. النتيجة؟ منتجات وشركات بقيمة٧٠٠ مليار دولار."
"الوضع الحالي لسوق العمل جديد، مختلف، ونوعاً ما مخيف. لكنه يمثل فرصة للحالمين، لروّاد الأعمال الحقيقيين وصانعي التغيير."
"في وقت أصبحت التوقعات منخفضة تجاه قدرات الطلاب، رفضك لأن تكون عادي سيكون مصدر قوة وتميّز. لست بحاجة لموافقة أحد حتى تصنع طريقك ووظيفتك وفق قوانينك الخاصة. السوق اليوم يسمح لك بذلك."
لا تتعلق بالأشياء التي يمكن أن تُنتزع منك
في أي لحظة.
كل ما يمكن أن ينتزع منك ليس منك ، لأنه ليس انت. فأنت لست أموالك ، أنت لست منزلك ، أنت لست منصبك ، وهكذا دواليك.
كل عام وأنت بخير ..
وروحك بخير ..
وفي تغيّر مستمر للأفضل ..
ولو بشي بسيط.
كل عام وإدراكك أوسع ..
وبصيرتك تسبق بصرك ..
وصبرك يسبق غضبك ..
ويقينك يسبق خوفك.
كل عام وأنت حقيقي ..
أكثر قرب لنفسك ..
أكثر قبول لضعفك ..
وأكثر مرونة مع فشلك.
كل عام والداعمين حولك كثير.
والأمل كبير.