لأنّ إجرام إسرائيل فوق الخيال، وما يجري على الفلسطينيين، لا يتحمّله أحد ولأن الأسئلة الفلسفية تتكاثر، فقد وجدت العرفان يخلع عن النفس شوائب التفكير،ويهب راحة فعلية.
هذا الكون هو ملكك يا ألله،ونحن عبيدك التائقون إليك، وأنت المدبّر الحكيم، ووليّ التدبير، فلماذا نكثر الأسئلة والحيرة؟
أمس سهرتُ بضع دقائق أمام التلفاز، شاهدتُ بعض ما يحدث يوميا في وسط البلد من شغب وتكسير وحرائق وأذى، صوّرتُ للذكرى، إن عشنا لسنوات قادمة، ويعلم الله أين نكون، سيذكّرني فيسبوك بالأمر، وسنتذكر المراسلين بالأقنعة المضادة للغازات السامة، هذه بيروت مطلع2020 وليست هيروشيما أو ستالينغراد.
وقع على رأسه. كانت السقطة قوية، فأصيب بارتجاج سبّب له نوباتٍ من الخرس بين الفينة والأخرى.
عرضت حالته على أولادي.قال الصغير ناصحا:عندما يسكت فجأة، اضربيه قليلا وحين يهتز، سيعلو صوته من جديد. وكان محقا.
وها أنا منذ... https://t.co/ccBsalsmqo
صباح الخير يا طفلتي.
بعد اليوم لن تلملم أمك فساتينك النائمة على الأرائك، وجواربك الملقاة في الزوايا، وشعرك المتساقط على المغسلة. بعد اليوم ستعتادين على لملمة حياتك وأشيائك بنفسك، وستلمّين أيضا حياة زوجك وأشياءه.
لمثل هذه الأيام تلد الأمهات البنين والبنات❤❤
لو كنا نستطيع أن نضع الروائح على فيسبوك،كما نضع الصور، لكنت الآن وضعت لكم رائحة تفوح من مطبخي وتملأ البناية. رائحة المغربية مع البصل والدجاج والقرفة!
لا أحبّ الطبخ وإضاعة العمر في المأكل، لكن رغبات الأولاد... https://t.co/wV7Gp4YoFJ
على الرصيف، رجل يمسك هاتفا صغيرا ويغنّي بحماس"يلا تنام يلا تنام". أغلب الظن أن هناك في مكان ما، طفلة عنيدة لا تنام إلاّ على صوت أبيها،حتى لو كان بعيدا.
تنقّلتُ اليوم بين مناطق كثيرة في بيروت،كان زحام السير خانقا جدا، من شاطئ البحر الى الضاحية والحازمية ووسط بيروت، كان الناس يملؤون الشوارع برغم المطر، الصخب والضجيج والزحام والزمامير سبّبوا لي صداعا. أخيرا، حيت عدت الى بيتي، تذكرت بجهد جهيد،أن الليلة هي ليلة رأس السنة!
أشياء كثيرة تتغيّر من سنة إلى سنة، سوى غرامي بدعوة الأحبة إلى مآدب الأكل البيتي.
أكتب هذه الكلمات أثناء جلسة لالتقاط الأنفاس بعد وقوف في المطبخ لساعات وساعات.ضيفة الشرف اليوم كانت أمي التي تزور أولادها في المناسبات النادرة فقط❤
ملحوظة:لا أصور الأكل. ونسيت صوّر الجَمعة.
احتفاءً بعطلة نهاية الأسبوع. وعدتُ نفسي بسهرة مريحة، وربما بنزهةٍ ليليةٍ، أو مشاهدة فيلم على الأقل، لكني الآن متسمّرة أمام التلفاز، أتفرّج على المتظاهرين يرمون الجيش بالحجارة والمقذوفات، أقرأ بعض الأخبار العاجلة على... https://t.co/0onvGPCMJw
أخبار البلد كثيرة ومتشابكة هذا المساء. متظاهرون ومندسّون ومكافحة شغب في وسط البلد، يتراشقون بالحجار والعصي والمفرقعات.يجلس الناس أمام الشاشات بملل لمتابعة ما يجري، حوادث متكررة في نسخة يومية جديدة. توقّف المطر وجفّت... https://t.co/xsZCcTnxaD
استفتحتُ نهاري بأن تعثّرتُ بجهاز الخلاّط المطبخي الذي كنت وضعته على الأرض، فإذا به يقلبُ ويتهشّمُ مصدراً صوتاً كالقذيفة، مع تطايرٍ مخيفٍ لشظايا الزجاج،حزنتُ لثوانٍ سريعة وقليلة،فقد اشتريتُه مؤخرا بحوالي ستين دولاراً... https://t.co/Gu72lHgRx6