الاسم: محمد ﷺ
الأب: عبدالله
الأم: آمنة
تاريخ الميلاد: شهر ربيع الأول
تاريخ الوفاة: 8 يونيو 632 م (11 هـ)
العمر: 63 سنة
مكان الميلاد: مكة
مكان الوفاة: المدينة
الإقامة: مكة ثم انتقل إلى المدينة
تاجر، ثم نبي
عاش في مكة: 53 سنة
عمر النبوة: 40 سنة
عاش في المدينة: 10 سنوات
سنوات الدعوة: 23 سنة
تاجر: 25 سنة تقريبًا
قبل البعثة
داعية: 23 سنة
610–632 م
نهاية حياته في الدنيا:
8 يونيو 632 م (11 هـ)
☾ الفضائل
☾ الدعوة
☾ الجهاد في الإسلام
✔︎ السلام والعدل
✔︎ محبة الناس
✔︎ حب المسلمين
✔︎ الصدقة والإحسان
✔︎ الرحمة بكل المخلوقات حتى الحيوانات
متزوج
♥︎ خديجة بنت خويلد 595–619
♥︎ سودة بنت زمعة 620–632
♥︎ عائشة بنت أبي بكر 623–632
♥︎ حفصة بنت عمر 625–632
♥︎ زينب بنت خزيمة 625–626
♥︎ أم سلمة (هند بنت أبي أمية) 626–632
♥︎ زينب بنت جحش 627–632
♥︎ جويرية بنت الحارث 628–632
♥︎ أم حبيبة (رملة بنت أبي سفيان) 628–632
♥︎ صفية بنت حيي 629–632
♥︎ ميمونة بنت الحارث 629–632
❣︎ القاسم
❣︎ عبدالله
❣︎ إبراهيم
❣︎ زينب
❣︎ رقية
❣︎ أم كلثوم
❣︎ فاطمة
وإذا قرأت هذا الكلام انشرها لعلها تذكّر غيرك بالصلاة على النبي ﷺ 🤍
قال رسول الله ﷺ:
"أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة."
فإن الصلاة على النبي من أعظم القربات،
ترفع الدرجات، وتمحو السيئات، وتشرح الصدر، ويُستجاب بها الدعاء.
ومن صلى على النبي ﷺ صلاةً واحدة
صلى الله عليه بها عشر صلوات.
ويوم الجمعة من أفضل الأيام،
وف��ه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله فيها إلا استجاب له.
فأكثروا من الصلاة على النبي ﷺ في هذا اليوم المبارك.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
إلى إخوتنا في الإقليم، وإلى شعوب العالم أجمع
إن ما يجري في السودان ليس صراعًا عابرًا، بل مأساة إنسانية تتسع كل يوم، إبادة تمارسها ميليشيا الدعم السريع ضد المدنيين العزّل في الفاشر و بارا وغيرها من المدن السودانية.
تُقصف البيوت، وتُحرق القرى، وتُزهق أرواح الأبرياء، فيما يقف العالم صامتًا أمام مشهد الفناء البطيء لأمة تنادي بالنجاة.
كل يومٍ يمر دون أن يُرفع الصوت، تُمحى فيه عائلة، ويُدفن فيه حلم، ويُكتب فيه فصل جديد من الألم.
نناشدكم، باسم الإنسانية والضمير الحي:
تحدثوا عما يحدث، شاركو�� الحقيقة، لا تتركوا السودان وحيدًا في هذا الظلام.
لكل من يسمع هذا النداء — اجعلوا صوت السودان حاضرًا، لا تدعوه يختفي بين الركام والنسيان.
#السودان
#الفاشر
#بارا
#KeepEyesOnSudan