على الله توكلنا، وباشرنا زيارة موكب آل شريف في مركز المدينة، حيث تشرفنا بلقائهم، وتبادلنا الحديث عن أحوال الزيارة والزائرين، سائلين الله تعالى أن يديم علينا جميعًا هذه النعمة.
كما نقلنا إليهم سلام سماحة السيد، وتمنياته لهم بالتوفيق، معبّرًا عن أمنيته بالمشاركة معهم في هذه الخدمة الشريفة.
#لأمركم_متبع
#مؤسسة_شهيد_المحراب
نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة آل الصدر برحيل العلامة السيد حسين محمد هادي الصدر (رحمه الله) عميد أسرة آل الصدر الكرام وخال سماحة السيد عمار الحكيم (أعزه الله).
وإنا لله وإنا اليه راجعون…
بعد ما جرى في الانتفاضة الشعبانية عام 1991م، وما شهدناه فيها من أحداثٍ جسام، عزمنا على الاستمرار في العمل السياسي ضد النظام الصدامي، انطلاقًا من أضعف الإيمان: الإنكار القلبي، ثم الدعاء بالفرج، وصولًا إلى الانتماء الرسمي إلى صفوف المعارضة، من خلال المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عام 1998م في سوريا.
وقد آمنا، بعد بحثٍ طويل، وحديث لشهيد المحراب الخالد فينا أن من أبرز أسباب تسلّط الطغمة الصدامية هو جهلنا السياسي، وضعف قدرتنا – بل واهتمامنا – في تمييز ما يخدم مصالحنا عمّا يضرّنا.
ومن هنا، حملنا راية البناء الثقافي، إيمانًا بأن التغيير يبدأ من الوعي، وأنه لا يتحقق إلا بتبسيط المفاهيم الكبرى وتقديمها للناس بلغةٍ يفهمونها. فليست العبرة في التحدّث بالمصطلحات والنظريات، بل في تفكيكها لتكون في متناول الجميع، فيفهموا ما يجري حولهم، ويُحسنوا الاختيار.
وقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام):
"العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس"
وعندها، لا يكون الإنسان فريسةً للأجندات، مهما اختلفت منابعها، بل يختار بوعيٍ وفق فهم المصالح ودفع المفاسد، مصداقًا لقوله (عليه السلام):
"المؤمن كَيِّسٌ فَطِن".
وبحمد الله، وجدنا الأبواب مشرعة، والدعم حاضرًا من حكماء الحكمة، مع تذليل ما أمكن من الصعوبات.
وُوفِّقنا بفضل الله تعالى للمشاركة في مؤتمر الهيئة العامة لـ تيار الحكمة الوطني بدورته الحالية، دورة الشهيد العلّامة السيد مهدي الحكيم (رضوان الله عليه).
وكان من فعالياته انتخاب المكتب السياسي، حيث ترشّحنا لهذه المسؤولية، وبحُسن ظنّ إخواننا من أبناء الحكمة نلنا ثقتهم الغالية لتحمّل أعباء هذه الأمانة، لنكون ضمن فريق "المطبخ السياسي" لحكماء الحكمة، وهو الشرف الذي نحمله ونسير في خطّه منذ عام 2010م.
نسأل الله تعالى أن يوفّقنا لنكون عند حسن ظنّ المؤمنين دائمًا، وأن يُعيننا على أداء هذه المسؤولية بما يرضيه، في إطار خدمة المؤمنين، والسعي لدفع الضرر عنهم، عبر البناء المعرفي والثقافي، تحقيقًا لما فيه صلاح البلاد والعباد.
أخوكم
الأخ سماحة السيد عمار الحكيم
يطيب لي أن أتقدم لكم بالتهنئة المشفوعة بالتبريكات بمناسبة نيلكم ثقة الأخوات والإخوة في تيار الحكمة الوطني، وإعادة انتخابكم لرئاسة التيار.
إن تجديد انتخابكم لرئاسة هذا التيار الوطني والفاعل في عراقنا الديمقراطي، إنما يمثل تعبيراً عن دوركم ومكانتكم في بناء الوطن وترسيخ نظامه السياسي، الذي نتشرف جميعاً بالعمل تحت مظلته خدمةً لأبناء شعبنا العزيز.
نبارك لكم ولتياركم الوطني ما تمخض عن مؤتمر الهيأة العامة، وندعو الله الكريم أن يوفقكم ويسدد خطاكم في مهماتكم المقبلة.
اذا انت مُقاطع ف الله يخليك ماالك علاقة بية اذا اني مُشارك
واذا انت مُنافس ف الله يخليك هالاساليب قديمة ومتفيدك
الانتخابات حق كفلة الدستور الي والك حتى نقرر الاشخاص الي يمثلونة اذا انت معاجبك ف هاي مُشكلتك مو مُشكلتي عوف بوستراتي بحالهن لخاطر الله !
#لاتضيعوها