أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
"أؤمن بالارتباط الوثيق بين وضاءة الإنسان الداخلية وانعكاسها على محيّاه وقبوله بين النّاس، فكل ما يجول في خاطر الإنسان بينه وبين نفسه مُنعكسٌ لا محالة على تقاسيم وجهه ومفرداته في حديثه، وعليه كان حُسن السريرة ونقاءها مدعاةً للمحبّة والقبول وإن لم يُعلَم سببهما"
«إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم
فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»—علي بن أبي طالب.
لك الحمد ربِّي على كل النعم وعلى التي من إعتيادي عليها وكرمك بها ظننت أنها آزلة غير زائلة، لك الحمد على جلّ النعم ودقّها، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضا