#الماجستير_المهني
أنا وحده من متضررين شرط المعدل
كنت ممتازه في الجامعه وسجلي الأكاديمي يشهد ع ذلك لكن في السنوات الاخيره حصلت لي ظروف خارج عن إرادتي
مرضت وتوفى اخويه موت فجاءه
مما اثر على معدلي الأكاديمي
الي قاعد يصير ظلم لنا حسبي الله ونعم الوكيل.
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
#الماجستير_المهني
أنا وحده من متضررين شرط المعدل
كنت ممتازه في الجامعه وسجلي الأكاديمي يشهد ع ذلك لكن في السنوات الاخيره حصلت لي ظروف خارج عن إرادتي
مرضت وتوفى اخويه موت فجاءه
مما اثر على معدلي الأكاديمي
الي قاعد يصير ظلم لنا حسبي الله ونعم الوكيل.
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
@moe_gov_sa@minister_moe_sa
من السهل أن تطلب من غيرك أن يتقبّل خسارة حلمه!
تابعت بعض الآراء حول اشتراطات الماجستير المهني في التدريس، واستوقفتني عبارات تُوجَّه إلى الخريجين والخريجات الذين لم تشملهم شروط القبول، من قبيل: «تقبّلوا الواقع»، أو «أعيدوا دراسة البكالوريوس»، أو «انتهت فرصكم في التعليم».
وأتساءل: هل أصبح الاختلاف حول قرار ما مبررًا للتقليل من معاناة من تأثروا به؟
من حق أي شخص أن يؤيد القرار ويرى فيه مصلحة لتطوير التعليم، لكن ليس من الإنصاف أن نحكم على كفاءة إنسان لا نعرف ظروفه، أو نختصر سنوات عمره واجتهاده في معدل جامعي قديم.
خلف كل طلب وظيفة قصة لا نعرف تفاصيلها.
قد تكون خريجة أمضت سنوات تنتظر فرصة للاستقلال المادي، أو أمًا تسعى إلى تحسين ظروف أسرتها، أو أرملة تبحث عن مصدر دخل، أو خريجًا يحاول بناء مستقبله وتكوين أسرته.
وقد يكون بينهم من اجتاز الاختبارات، وحصل على الرخصة المهنية، وواصل دراساته العليا، أو أمضى سنوات يمارس التعليم ويطوّر مهاراته، ومع ذلك لم تتح له الفرصة التي كان ينتظرها.
وحتى من أنهكه الانتظار وتوقف عن المحاولة، هل يصبح تعبه سببًا للتقليل من شأنه؟
ليس كل من تأخر عن الوصول مقصرًا، وليس كل من تعثرت فرصته أقل كفاءة أو أقل استحقاقًا لفرصة عادلة.
والأمر أشد حساسية لدى أصحاب التخصصات التربوية التي تتركز فرصها المهنية في قطاع التعليم؛ فحين تضيق أمامهم مسارات التدريس، قد لا تتوافر لهم بدائل وظيفية مماثلة بسهولة.
وهنا أقول لكل من يختلف مع مطالبات المتضررين:
يمكنك أن تؤيد تطوير التعليم دون أن تقلل من قيمة من لم تشملهم شروطه الجديدة.
ويمكنك أن تدافع عن أهمية المعايير دون أن تفترض أن كل من لم يستوفِ شرطًا واحدًا لا يصلح لمهنة التعليم.
فالقرار يُناقش بأهدافه وآثاره، والإنسان يُعامل بكرامته، ولا ينبغي أن يطغى أحدهما على الآخر.
ولنتذكر أن المتضرر قد يكون قريبًا أو صديقًا أو زميلًا، وقد يكون شخصًا لا نعرفه، لكن عدم معرفتنا به لا يقلل من حقه في أن تُدرس حالته بإنصاف.
ليس المطلوب من الجميع الاتفاق على رأي واحد، وإنما أن نتعلم كيف نختلف دون أن نجرح من ينتظرون فرصة منذ سنوات.
وأتمنى أن تنظر الجهات المختصة في آثار شروط القبول على هذه الفئات، وتدرس مسارات انتقالية أو بدائل مهنية مناسبة، تحفظ معايير الكفاءة وتراعي اختلاف المؤهلات والخبرات والظروف.
فمن حق المسؤول أن يطوّر الأنظمة، ومن حق المواطن أن يعرض أثرها عليه ويطلب مراجعتها عبر القنوات المشروعة.
وأخيرًا… قبل أن تقول لإنسان: «تقبّل الواقع وانسَ حلمك»، اسأل نفسك: هل كنت ستقول العبارة نفسها لو كان هذا الحلم حلم أحد أعز الناس عليك؟
#الوظائف_التعليمية #الماجستير_المهني_في_التدريس #أنصفوا_الخريجين_القدامى #الخريجين #الخريجات #وزارة_التعليم #تكافؤ_الفرص
#نطالب_بإلغاء_شرط_المعدل
#الماجستير_المهني
حذف بعض التخصصات من بعض الجامعات
يرجع لعدم وجود احتياج للتخصص ضمن المناطق التي تتبع الجامعة .... لأن التعيين سيكون ضمن المناطق التي تتبع الجامعة
يعني لاتروح تدرس بالرياض وأنت تبي أبها بالتعيين .
لماذا أرى اشتراط معدل 3.75 للالتحاق بالماجستير المهني في التعليم شرطاً غير عملي/عادل؟
لأن المعدل التراكمي، مهما بلغت أهميته، لا يكفي وحده للحكم على صلاحية المتقدم لمهنة التدريس. فالاعتماد عليه بوصفه أداة فرز حاسمة قد يقود إلى نوعين من أخطاء التصنيف:
استبعاد متقدمين يمتلكون مقومات المعلم الناجح بسبب انخفاض معدلاتهم عن الحد المطلوب، وقبول متقدمين ذوي معدلات مرتفعة لا تتوافر لديهم الكفايات أو السمات الملائمة للمهنة.
وبلغة التصنيف الإحصائي/علم البيانات، تمثل الحالة الأولى "سلباً كاذباً" ، والثانية "إيجاباً كاذباً".
فكيف عالج المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة هذه المسألة؟
..
باختصار، تبدأ رحلة المرشح بفترة تدريس تعاقدية داخل المدرسة، يعمل خلالها معلماً غير مدرَّب أو قيد التأهيل مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. وتتيح هذه التجربة للمرشح أن يختبر مدى ملاءمة المهنة له، كما تتيح للمدرسة تقويم أدائه في بيئة العمل الفعلية، بدلاً من الاكتفاء بالحكم عليه من خلال سجله الأكاديمي.
وخلال هذه الفترة، يتلقى المرشح دعماً منظماً يشمل برنامجاً تمهيدياً قبل دخوله الفصل، وإرشاداً مهنياً من معلم خبير، إضافة إلى مقررين إلزاميين يقدمهما المعهد الوط��ي للتعليم في تعليم المتعلمين وإدارتهم والبيداغوجيا الرقمية.
وفي نهاية التجربة، تقيّم المدرسة أداءه ومدى استعداده للانتقال إلى المعهد ومواصلة برنامج التأهيل المهني/الدبلوم العالي التربوي.
قد يُقال إن هذه العملية شاقة، وتتطلب جهداً مؤسسياً كبيراً وموارد مالية وبشرية إضافية. وهذا صحيح؛ غير أن الهدف الأسمى يستحق ذلك، لأن اختيار المعلم ينبغي أن يستند إلى عملية مهنية ممنهجة تُجرى في قاعة الفصل، لا إلى مفاضلة ورقية تختزل الكفاءة في رقم أو مقابلة سريعة.
يبقى سؤال آخر: هل يراعي البرنامج السنغافوري اختلاف التخصصات والمراحل الدراسية؟
الإجابة: نعم. فإلى جانب مقررات الدراسات التربوية العامة، يشتمل البرنامج على دراسات المناهج وطرق تدريس المواد التخصصية التي سيُكلَّف المتدرب بتدريسها بعد تخرجه،
كما يميز بين مسارات التأهيل وفق المرحلة الدراسية، مثل التعليم الا��تدائي والتعليم الثانوي أو التهيئة لكليهما-يطلب عامين دراسة وليس عام واحد- وغيرهما.
..
الخلاصة الأولى.. أن المعدل لا ينبغي أن يكون بوابة الإقصاء الوحيدة. فالمعلم الكفء لا يُكتشف من كشف الدرجات وحده، بل من أدائه في الفصل، وقدرته على إدارة المتعلمين، والتواصل معهم؛ أي أن قرار القبول بالبرنامج بناء على التجربة.
الخلاصة الثانية.. ان تصميم البرنامج يجب أن يتم بعناية ومنهجية واضحة.. لان الملاحظات كثيرة وجوهرية بشأنه.
والله سبحانه أعلى وأعلم.
#الماجستير_المهني_في_التدريس
إذا كان معدل 3.75 شرطا رسميا للقبول في #الماجستير_المهني_في_التدريس، فهو يختصر مهنة معقدة في رقم. الخبرة، والتواصل، وإدارة الصف، والحكم في المواقف، والدافعية، والتكيف، عناصر أكثر اتصالا بنجاح المعلم. حتى فنلندا، وهي من أبرز نماذج التعليم، تجمع بين التحصيل واختبارات الملاءمة والقدرات المهنية. الأعدل أن يكون المعدل جزءا من المفاضلة، لا حاجزا يمنع المتقدم من إثبات كفاءته.
أقترح على مسؤولي المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي تمديد فترة التسجيل في الماجستير المهني في التدريس، ومراجعة شروط قبوله ومعايير مفاضلته وتعديلها، وإتاحة التقديم لأصحاب المعدلات من ٥ أو ٤ أو ١٠٠، مع توضيح طريقة معادلتها لضمان عدالة المفاضلة.
كما أقترح إتاحة أكثر من مسار للدخول إلى مهنة التدريس، ومنح من أنهوا الدبلوم التربوي فرصة المنافسة، وفق معايير تتحقق من كفاءة المرشحين وتراعي تأهيلهم السابق.
وثقتي أنهم يسعون إلى الأفضل، وسينظرون في هذه المقترحات. وما زال الوقت متاحًا للمراجعة والتعديل قبل بدء الدراسة.
#ماجستير_التدريس_سفران
معدل يمنع الدخول، ومقابلة تحسم الاختيار!
يشترط الماجستير المهني في التدريس معدلًا لا يقل عن ٣٫٧٥ من ٥. ثم تكون المفاضلة الأولية: ٧٠٪ للرخصة التخصصية و٣٠٪ للمعدل. وتمثل نتيجتها ٤٠٪ من الاختيار النهائي، بينما تأخذ المقابلة ٦٠٪.
متقدم معدله ٣٫٧٤ ودرجته في الرخصة ٩٠ يُستبعد!
وآخر معدله ٣٫٧٥ ودرجته في الرخصة ٧٠ يُسمح له بالمنافسة.
جزء من مئة في المعدل يغلق الباب، وعشرون درجة تفوق في الرخصة لا تفتحه! رغم أن البرنامج أعطى الرخصة الوزن الأكبر في الم��اضلة الأولية.
المتقدم أنهى تأهيله التخصصي في الجامعة، والمعدل مؤشر ع��ى تحصيله، ودرجة الرخصة التخصصية مؤشر آخر على معرفته. فلماذا لا يُترك المعدل للمفاضلة بين المجتازين، بدل أن يمنع أحدهم من المنافسة مهما تفوق في الاختبار؟ وما الدليل الذي يجعل ٣٫٧٥ حدًا لا يقبل التعويض؟
ثم تأتي المقابلة، وتأخذ وحدها أكثر من الرخصة والمعدل مجتمعين!
إن كانت للتأكد من القدرات الأساسية اللازمة للالتحاق بالبرنامج وأداء مهام التدريس، فهذه شروط أهلية يجتازها المتقدم أو لا يجتازها. وإن كانت للمفاضلة في الاستعداد للتأهيل، فما الذي تقيسه؟ وكيف تُمنح درجاتها؟ وكيف نضمن ألا تختلف فرصة المتقدم باختلاف اللجنة؟
بالتأكيد لن تكون المفاضلة بالطول وال��زن! وسبق أن سُئل متقدمون للماجستير عن معنى الرقم "٧٧٧"، وكان المقصود طائرة بوينغ. قد يعرفها المتقدم ولا يصلح للتدريس، وقد يجهلها ويملك استعدادًا ممتازًا للتأهيل.
لا أنسب هذا السؤال إلى المعهد؛ أسأل عن الضوابط التي تمنع الأسئلة غير المرتبطة بالتأهيل من التأثير في القبول.
أما الأداء التدريسي، فالمتقدم يدخل البرنامج ليتعلم التدريس، لا ليثبت أنه أتقنه قبل تأهيله. والمقابلة لا تقيس أداءه التدريسي مباشرة.
وعلى أي أساس تُمنح ٦٠٪؟ لماذا يكون تقدير المقابلة أثقل في قرار الاختيار من التحصيل الجامعي واختبار التخصص مجتمعين؟
هذه الشروط تحدد من يُمنح فرصة التأهيل ومن يُحرم منها؛ فلا يكفي إعلان النسب، بل يجب بيان الدليل الذي بُنيت عليه.
#ماجستير_التدريس_سفران
يجب الغاء هذا الشرط
ويكون جزء من النقاط
لان #وزارة_التعليم اذا اصرت عليه فهي تناقض نفسها
تخرج طالب بتخصص تعليمي وتقول للناس هذا تخرج من عندي وهو مؤهل للتدريس هذا التخصص
والحين تقول حامل هذي الشهادة مرفوض وانا اول جهه ترفضه!؟
يجب تدخل جهه اخرى بعيد عن الم��ؤل في وضع النقاط بالتعليم
أرى أن اشتراط معدل لا يقل عن 3.75 للقبول في برامج #الماجستير_المهني قرار مجحف، وقد يحرم كثيرًا من خريجي البكالوريوس من فرصة التقديم، رغم أن معدلاتهم قد تكون جيد أو حتى مقبول.
ونعلم جميعًا أن المعدل وحده لا يمكن أن يكون المعيار الوحيد للحكم على كفاءة الخريج أو قدرته على مواصلة دراسته، فكم من خريج كان معدله في البكالوريوس جيدًا أو مقبولًا، ثم برع وأبدع في تخصصه، وأثبت تميزًا وقدرة عالية في مجاله.
لذلك أرى أن يتم تعديل هذا الشرط، بحيث يُسمح بالتقديم للحاصلين على تقدير جيد، وحتى مقبول، على أن تكون المفاضلة في القبول لمن كانت معدلاتهم أعلى.
وبهذه الطريقة نكون قد حققنا قدرًا من العدالة والتوازن؛ فلا نحرم من تقل معدلاتهم عن 3.75 من فرصة التقديم، وفي الوقت نفسه نعطي الأولوية في المفاضلة لأصحاب المعدلات الأعلى.
فالأفضل أن يكون ارتفاع المعدل ميزة في المفاضلة، لا شرطًا يحرم بقية الخر��جين من مجرد فرصة التقديم.
#الماجستير_المهني