اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، تحت التراب وحدنا، اللهم ثبتنا عند الموت بـ "لا إله إلا الله". اللهم إنا نسألك الرحمة يوم العرض عليك، ووقوفنا بين يديك ، وأن تغفر لنا يوم لا ينفع دواء الطبيب ولا بكاء الحبيب و القريب ..
{وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ}..
هنا تسقط كل الألقاب، ويتلاشى كل ما جمعته في دنياك..
هنا النهاية الحتمية لرحلة الغرور، والبداية الحقيقية لرحلة الخلود. أنت وعملك فقط..
لا تضيع هذه الأيام المعدودات، فالموت يأتي بغتة، والفرصة قد لا تتكرر.
انظر إلى الدنيا وتأمل
ستجد أن انشغالات الناس لا تنتهي فهذا منشغل بعمله وذاك بأسرته وآخر بدراسته وغيره بتجارته
ولكل إنسان همومه ومسؤولياته تم تمضي الأيام وتنقضي الأعمار وتنتهي كل تلك الانشغالات فلا يبقى منها شيء ويبقى شيء واحد ما قدمته لله
فاجعل لك في كل يوم نصيبًا من العمل الصالح
" لا تسمح لشيء أن يعكر مزاجك"
"النجاح سيكون حليفي دائمًا"
مثل هذه العبارات من واقع العلاج النفسي هي عبارات إيجابية إلا أنها ليست واقعية، ضررها إذا تم الاعتقاد بها بشكل مطلق أكثر من نفعها.
الواقع الذي نعيشه به نجاح وبه فشل، والمزاج حتمًا سيتعكر بطريقة أو بأخرى، وبدلًا من أن يخادع الإنسان نفسه عليه أن يتعلم من الفشل، وعليه أن يتعلم كيف يتعامل مع مزاجه المتعكر ويضبط سلوكياته، التفكير الإيجابي لوحده ليس هو الحل.
ومثلما تجيد وتتقن مهارات الحياة لتنجح، عليك أن تتمتع بالقدرة على التكيّف أوقات الإحباط والفشل، قابلت العديد من الأشخاص الذين امتلأت حياتهم نجاحًا ولديهم مهارات رائعة، لكن بمجرد أن مرّت عليهم حالات فشل توقفوا، وارتبكوا، واتهموا أنفسهم.
#اسامه_الجامع
لا ينبغي للمسافر أن يتعذّر بسفره لينصرف عن ورده من القرآن ، ولا أن تحول الإجازة بينه وبين كتاب ربه وكلامه، فالقرآن لا ينحصر بزمانٍ ومكانٍ محددين ولا تقتصر تلاوته على ظروفٍ معينة تتماشى مع هوى العباد .
عندما تتخذ قرارًا، لا تنتظر أن تكون متأكدًا من القرار ١٠٠٪ ، اسمح لمساحة من المجهول أن تكون موجودة، تحتاج أن تتحلى بالإيمان والثقة أنه يمكنك خوض التجربة دون الحصول على جميع الإجابات التي ينتظرها ذهنك.
#اسامه_الجامع
" إذا رأيتَ بابَ الدعاءِ قد فُتِح لك، فثمَّ الإجابة؛
وإيَّاك أن تكفَّ عن الدعاءِ ، مهما بلغ مطلبُك، وعظُمَت حاجاتك . فإن كان فردوس الجنة ، وسقفُه عرشُ الرحمن، يُنال بالدعاءِ؛ فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناحَ بعوضة ؟!
لست مضطراً أن تكون شبيهاً لأحد في عائلتك، ولا أن تتبع خطاهم، لا في تخصص أكاديمي، ولا في نمط شخصية، ولا حتى في مستوى الأفكار.
إن قوة كل عائلة في تنوع شخصيات أفرادها وليس في تشابههم، دعوا من تعولون أن يكونوا هم لا أنتم.
#اسامه_الجامع
بعض الانتقادات تستفيد منها بلا شك وهم قلّة، لكن ضع في بالك أن بعض الانتقادات تعبّر أيضًا عن:
- اختلاف خلفية المنتقد الثقافية عن خلفيتك.
- اختلاف الأولويات أو المعتقدات والقيم بينك وبين المنتقد.
- جهل المنتقد وعدم إلمامه بما فعلته كاملًا أو تحدثت عنه فالصورة لديه ليس كاملة.
- الغيرة أو الحسد عن بعض المنتقدين.
- العقول التي لا تصل لمستوى الفهم العميق لما تقدمه.
لذا لا تتهم نفسك سريعًا وامضِ في طريقك.
#اسامه_الجامع
أسأل الله أن يرزق الرزق الحسن:
لكل إنسان قال كلمة طيبة وكف أذاه عن الخلق،
لكل إنسان ابتعد عن الجدل وانشغل بنفسه،
لكل إنسان تمنى الخير لغيره،
لكل من كان صافي القلب عفيف اللسان،
أنت نعمة على هذا المجتمع.
ألبسك الله العافية وراحة البال، وسخر الله لك من يدعو لك وأنت لا تعلم.
#اسامه_الجامع
أهم خطوة لتخفيف التوتر و الضغط النفسي في العمل هو اكتساب المهارات اللازمة لتأدية المهام ، واكتساب معلومات ومعرفة أعمق حول ما يجب إنجازه .
لذا كلما زادت معرفة الشخص ومهاراته العملية سوف يلاحظ انخفاض شديد في مستوى التوتر والقلق والضغط النفسي .
" عشرُ دقائق في الصباح ومثلها في المساء كفيلةٌ بأن تجعلنا نقرأ جزءًا كاملًا من القرآن كلَّ يوم، وبذلك نختم في كلِّ شهرٍ تقريبًا ، وفي السنة ما لا يقلّ عن إحدى عشرة ختمة ، وفي الختمة الواحدة أكثر من ثلاثةِ ملايين حسنة، والله يضاعف لمن يشاء ".
من طرق حل المشكلات أن تنظر للمشكلة وكأنها تخص شخصًا آخر بدلًا من أن تنظر لها أنها تخصك، الفصل العاطفي بينك وبين المشكلة يجعل عقلك أكثر وضوحًا في التفكير ووضع الحلول.
#اسامه_الجامع
ما أسهل شعورنا بالذنب….
وما أصعب أن نغفر لأنفسنا.
نحن أضعف من أن نسيطر على كل شيء،
ونحن أحرص على أن نلوم أنفسنا،
من الناس من هو متسلط على نفسه قبل أن يكون غيره متسلط عليه.
#اسامه_الجامع
كلُّ من عرف اللهَ باسمه : المُقدِّم والمؤخِّر، آنسَ خيرته تعالى في كلِّ تأخيرات حياته، كما يفرح حينما يُعاجله اللهُ بما يحبّ . ويدرك حقًّا أنَّ أمرًا أخَّرهُ الله بحكمته وحُسن تدبيره، ما كان له أن يكون أكثرَ إبهاجًا لقلبه لو حانَ قبل أوانه! ﴿ والله يعلم وأنتُم لَا تعلمون ﴾
تخيّل أنك استيقظت مبكراً يوم الجمعة، وخرجت من بيتك في الثامنة صباحًا، وأنت تظن أنك سبقت الناس إلى المسجد.
في الطريق يبدأ شعور خفي يتسلل إلى قلبك:
"اليوم أنا من أوائل الواصلين… اليوم فعلت شيئًا عظيمًا".
ثم تدخل المسجد… فتُفاجأ بأن الصفوف قد امتلأت، والمكان يكاد لا يتسع لقدميك.
هنا يتغير كل شيء.
والإعجاب بالنفس يتحول إلى سؤال صامت:
من أنا حتى أتعاظم بعمل سبقني إليه غيري؟
وهكذا تصنع معرفة الله في القلب.
حين تُكثر من التسبيح، فيخطر ببالك أنك بلغت شيئًا عظيمًا، يأتيك القرآن ليعيدك إلى حجمك الحقيقي:
﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾
لا تغتر بتسبيحك…
فالكون كله يسبّح قبلك ومعك.
وحين تتعب من ركعات قليلة، أو تراودك نفسك أن تخفف العبادة وتستثقل الوقوف بين يدي الله، يأتيك قوله تعالى:
﴿ فَإِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ﴾
لتفهم أن عبادتك ليست منّة منك على الله، بل رحمة من الله بك؛ إذ أذن لك أن تقف بين يديه، وتذكره، وتسجد له، وأنت المحتاج…
وهو الغني الحميد..