"يطفئ الله سراج فطنتك عمداً، لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته مُنجياً، فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك، فتقف مذهولاً أمام جلال التدب��ر وتتساءل: أين كان عقلي؟
لقد كان عقلك في يد خالقه، ليُمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك" (م)
#جماليات
"سيصْدُقُ الغَيمُ لا تعجَل بشارتهُ
وإن تأخّرَ عن ميعادهِ المطرُ
ويفتَحُ اللهُ أبوابًا مُغلّقَةً
كم بِتّ تطرُقُها يأسًا وتنتَظِرُ
هي الحياةُ فعِش فيها على أملٍ
بأنّ آمالانا يومًا ستنتَصرُ" 🤍