يسألني الغريب: أمُّ من ينادونك! فأجيب: أم عبد الله..
فيرد: وكم عمر عبد الله؟
كنت قد نجحت ألا يظهر علي شيء يبين أن عبد الله غير موجود..
لكنني وقفت في صمت.. ماذا يجب أن أجيب..
هل عمره يوم رحل.. أم عمره لو بقي حياً الآن..
فقلت: كان سيُتم الثامنة الآن.. لكنه شهيد!
يا عبود كنت ستكون الآن شاباً صغيراً.. وربما كنت الآن بجانبي..
ولا شيء يقتلني كلما حاولت أن أتجلّد!
حبيب عمري وروحي يا ماما🤍
منذ ساعات صباح اليوم، تشهد غزة تصعيداً دموياً وقصفاً عنيفاً ومتواصلاً، حيث استُهدف منزلٌ مأهول بالسكان، ما أدى إلى ارتقاء جميع أفراد العائلة الذين كانوا بداخله. كما استهدفت طائرات الاستطلاع مركبة مدنية بثلاثة صواريخ بشكل مباشر، إلى جانب استهداف محل لبيع البوظة في مشهد يجسد حجم المأساة التي يعيشها المدنيون.
تتوالى الغارات والاستهدافات بشكل جنوني، مخلفةً المزيد من الشهداء والجرحى والدمار، بينما يعيش الأهالي ساعاتٍ عصيبة تحت القصف والخوف وانعدام الأمان. اللهم احفظ أهل غزة،
The genocide seems unstoppable,
Necrocapitalism seems invincible- but they are not!
All we need is UNITY. COORDINATION. PERSEVERANCE.
Keep Protesting. Striking. Boycotting. Litigating.
Not just once.
All the times needed till the Apartheid ends and the system which fed it too.
The interim decision by the US judge gives me respite but the battle is not over. ICC judges and Palestinian NGOs remain sanctioned with no recourse to justice. The stakes are incredibly high.
Please sign and share the petition: DEFEND THE DEFENDERS!
https://t.co/DiWhUOx0Ks
تذكير هذا المساء:
كلّ السيناريوهات المجنونة في عقلك
يمكن للحياة من بعدها أن تستمرّ.
لن تتوقّف الحياة،
ولن تكفّ عن إدهاشنا بغرابة مساراتها،
وكيف ترمينا من الضدّ إلى الضدّ،
من الحزن إلى السرور
ومن اليأس إلى الأمل.
إسرائيل خسرت معركة الرواية بلا رجعة، وانتهى عصر احتكارها للإعلام والرأي العام الدولي.
مع بودكاست صحيفة الإندبندنت البريطانية | بُثَّ أمس
🎙️ https://t.co/f2MjY6zsZ0
As the world looks elsewhere, Israel continues to exterminate Palestinians in Gaza. Days in days out. Shame on complicit western media and all complicit governments.
تنقسم إسرائيل بين تيار “إسرائيل الكاملة” وتيار “إسرائيل الكبرى”، وما يُقدَّم للشعب الفلسطيني خيارين فقط: إما القبول بالاحتلال والاضطهاد وإخضاعه لسياسات إدارة السكان، وإما الإبادة والضم.
مقطع من مقابلة جريئة وعميقة تناولت نشأتي في مخيم اللاجئين، والتحوّل الهائل في الرأي العام الدولي، ولماذا انتميتُ إلى حركة فتح — بُثَّت أمس على بودكاست صحيفة الإندبندنت البريطانية العريقة.
رابط المقابلة كاملة: https://t.co/ivQmypKyhu
حصول سفير فلسطين على لقب دبلوماسي العام في بريطانيا أمس هو تكريم لنضال شعبنا عبر مئة عام، ولإرث العمل الخارجي والدبلوماسي الفلسطيني.
شكراً للسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وأعضاء البرلمان، وممثلي المؤسسات البريطانية، على تصويتهم لفلسطين.
لم أتمكن من حضور حفل التكريم، فمثّلتني شريكة الدرب، زوجتي سوزان، ولدت في غزة لعائلة فلسطينية عريقة، وتخصصت في العلوم الطبية والتغذية.
استمعوا إلى كلمة أم السعيد.
#TheDiplomat #Diplomacy #Palestine
أصبحت المستشفى الإندونيسي اليوم ثكنة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي، بعد أن كانت ملاذًا للمرضى والجرحى. هذه المستشفى التي تعرّضت مرارًا للاستهداف، وأُخرجت عن الخدمة أكثر من مرة، لم تسلم من بطش الاحتلال الذي لا يفرّق بين مدني أو مريض. لم تعد جدرانها تحمي الأرواح، بل باتت شاهدة على انتهاك صارخ لكل القوانين الإنسانية، في مشهد يجسد حجم المعاناة التي يعيشها شعبنا
طبيب الأعصاب الفرنسي بوريس سيرولينك: ”ترامب ليس مجنونا، فالمجنون غير مسؤول، وترامب مسؤول عن أفعاله بالكامل. ما نراه ليس مرضا عقليا بل اضطراب نموّ شكّل شخصيته حول عبادة المال والنجاح الفردي على حساب الإنسانية. سلوكه المندفع والعدواني والمتقلّب يعكس طبيعة سيكوباثية تعيش اللحظة، بلا ضوابط.”
Surely my life is not easy. But it is nothing compared to that of the Palestinians under Israeli Apartheid, who continue to be genocided and tortured.
With or without sanctions, I will not stop standing for justice.
Together we can and we will.
#UNA