من فاتته سنة الفجر مخير، إن شاء صلاها بعد الصلاة، وإن شاء صلاها بعد طلوع الشمس، جاءت السنة بهذا وهذا، فإن صلاها بعد الصلاة فلا بأس، وإن أخرها إلى طلوع الشمس فلا بأس.
الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله
نور على الدرب ١٠-٣٥٥
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم
لا يمرّ حزنٌ إلا لحكمة ولا دمعة إلا ولها عن الله جابر، ربٌّ كريمٌ لا يضيع عنده ظنٌّ جميل، يُدبّر الفقد ليعوِّضه بما هو خير، ويجبر الكسر بلطفه الخفي، اللهمَّ إننا نحاول السير إليك بضعفنا فأعنا وبلغنا رضاك.