كان رسول الله ﷺ كثير الذكر دائم الفكر جُلُّ ضحكه التبسم ، وضحك في أوقات حتى بدت نواجذه وهي الأنياب ، وكان يُحب الطيب ويمزح ولا يقول إلا حقاً ، ويَقبل عذر الـمعتذر إليه ، وكان يأمر بـ الرفق ويحثُ عليه وينهى عن العنف ويحث على العفو والصفح ومكارم الأخلاق ..
صلى الله عليه وسلم 🤍
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
" أوجاع المؤمن كلها كفارة
كلها....دون استثناء
القلق والخوف والحزن والندم والألم والأسف
كل شعور سلبي تشعر به الآن ويؤلمك
فهو خير لك
لا أحد يريد الألم ولا يطلبه
لكن هذا وضعك الآن
وهو خير لك
فلا تضف إلى ألمك ألم الشعور بالذنب لأنك قلق أو خائف أو مهموم أو محزون...
آلامك في ذاتها ليست ذنوبا بل كفارات لذنوب.
آلامك اغتسال وطهور وزوال للذنوب.
آلامك إنجاز ومشروع حياة...
آلامك تكفر كالسجدة كالصيام كالحج...
في الحديث المتفق عليه.
«مَا يصيب المسلم من نَصَب ولا وَصَب ولا همٍّ ولا حَزَن ولا أذًى ولا غمٍّ، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفرّ الله بها من خطاياه ". د: بلقاسم
هي في تدبير الله ، فكيف نقلق ؟!
" لو كشف الله الغطاء لعبده.. وأظهر له كيف يدبر الله له أموره وكيف أن الله أكثر حرصاً على مصلحة العبد من العبد نفسه.. وأنه أرحم به من أمه.. لذابَ قلب العبد محبة لله ولتقطع قلبه شكراً لله ".
قال عليه الصلاة والسلام«إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة»حديث صحيح ، الخسوف فيه تخويف من الله لعباده حتى يتوبوا ويرجعوا لربهم قبل حلول الغضب ، ومن اعظم العقوبات قسوة القلب كما ذكره ابن القيم ، فمن لم يتعظ قلبه
*_في رحاب آية_*
قال تعالى:
( ورضوانٌ من الله أكبر)
خذها قاعدة: أنّك لن تجد
شيئًا ينتهي بك إلى رضوان
الله أعظم من كتاب الله.
فاستدم قراءةَ القرآن قائمًا
وقاعدًا.
قال تعالى :فيها يفرق كل أمرحكيم: هذه ليلة القدر ، يقدر فيها مايكون في السنة ، من رزق وصحة وهداية وتوفيق وغيره، قال النووي: سميت ليلة القدرلما يكتب فيها للملائكة من الأقدار والأرزاق والأجال التي تكون في تلك السنة:اللهم إنا نسأل فيها من أوفر الرحمةوالخير والفضل والبركة والتوفيق
في الصحيح : خرج النبي عليه الصلاة والسلام ،ليخبر أصحابه ، بليلة القدر ، فتلاحى فلان وفلان ، فرفعت : المشاحنة والنزعات سبب لمنع الخير عن المرء وعدم التوفيق، فلكل متشاحن أو متنازع مع قريبه أوغيره ، هذه الليالي العشر،فرصة لإصلاح علاقاتكم ، لاتحرموا أنفسكم فضل ليلة القدر ، بنزعاتكم
في ليلة القدر : يارب الدعوات التي رُفعت افتح لها ابواب السماء، يارب الدموع التي سكبت حرم أعينها على النار ، يارب الحاجات التي طلبت حقق امنيات أصحابها ،يارب الحشود التي ملئت بيوتك أعتقها من نارك وأحلل عليهم رضوانك
العمل المقصود المستحب فعله في ليلة القدر ، بكونه خير من العمل في غيرها من ألف شهر ، هو القيام ،وقرأة القرآن ،والدعاء فقط ، وليس كم يظنه البعض شامل للأعمال الصالحة الأخرى ،،مثل الصدقة ، وصلة الأرحام والعمرة و غيره ، لذلك الاجتهاد المفضل بالخيرية في ليالي العشر يكون مقصوراً ،
ذكر الشيخ عبدالعزيز السلمان رحمه الله في أحد مؤلفاته: أن شخصاً كان يحفظ القرآن فمات ولم يكمله ، فرءاه شخص في المنام في قبره في أحسن حال ، وقال: لقد يسر الله لي اتمام ما بقي من حفظ القرآن في قبري:أجعل نيتك صادقة في حفظ القرآن ، وسوف يتحقق ذلك لك ، حياً أو يكتب لك الأجر إن مت .