جاهد قدر المستطاع أن تستفتحَ وردك القرآني مع بداية كل صباح، ضع في حُسبانك أنَّ الورد القرآني كلّما تأخرت عنه كلّما ثَقُل عليك واستصعبته فيكون عُرضة للإهمال، وكلّما أتيت به مُبكرًا سَهُل عليك وهان واستلذّيت به ورُزقت به البركة.
كل من ارتبط بالقرآن تلاوة أو حفظاً أو تدبراً أو استشفاء حصل له في حياته من البركة والتوفيق والطمأنينة ما لم يكن له على بال، ومن جرّب عرف، ومن ذاق استلذ، والموفق من وفقه الله تعالى، والله المستعان.
"لو شاء ربك لجعلك تحفظ القرآن بوقت وجيز، لكن له الحكمة البالغة، لعلّ في التأخير خير، لعلّ في المشقّة رفعة، لعل الله أراد أن تكثر من التّكرار لتكسب الحسنات، لعل الله ابتلاك في حفظ ذلك الوجه كي تديم النظر فيه وتفهمه فيحيى قلبك".
"طريق حفظ القرآن ممتع؛ وإن شقّ أو طال"
#فضفضة_حافظ
مِنْ أعظم وأرجى أسباب إجابة الدعاء: الافتقار إلى الله قبل وأثناء وبعد الدعاء خاصةً حال السجود؛ فلا يتعلَّق قلبك بغير الله ، ولا تعتمدُ على حولك وقوتك ، ولا تشكُ حالك إلاَّ إلى الله ، ولا تُظهر ضعفك ودمعتك إلاَّ بين يدي الله ؛ فهذا حال المُفتقرين إلى الله وحاشاه أن يرُدَّ دُعاءهم.
لن يحصُلَ لك الأُنْس بالمُناجاة وذوْق حلاوة الدعاء إلاَّ إذا استشعرت حِكْمة الله وقُدرته وقدَرِه وواسع رحمته ؛ وأحسنت الظنَّ بالله ، وشكوت إلى الله ما لا يفهمه الناس من حالك ، وأيقنت بعلم الله ونظره وسمعه ؛ ووقر في قلبك أنَّ الله أرحمُ بك من كل أحد ، وأنَّه من يدعوه ويُناجيه ..