🌙*ما أعظم أن يربط الله على قلبك؛ أن يمرَّ بك ما يُفزع القلب، ثم لا ينفرط منك قلبك؛ لأن الله ربط عليه!*.
*وقد ذكر (القرطبي) أن الخوف والفزع كأنهما يُحِلّان القلب (أي يُرخيان عُراه ويُوهِنان ثباته)، فيأتي الربط فيشدّه ويثبّته*.
*لذلك جاء في القرآن: ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾، ﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾، ﴿وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ*﴾.
*ومن بعض معاني الرِّباط في السنة: الثبات في سبيل الله وملازمة الطاعة؛ قال ﷺ: «رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما عليها» (البخاري)، وقال في انتظار الصلاة بعد الصلاة: «فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ*» (مسلم).
*فما أبدع اللقاء بين المعنيين: يربط الله القلب من الداخل، فيثبت العبد على الحق في الخارج!*.
*{اللهم اربط على قلوبنا عند الروع، وثبّتها عند الجزع، وآنسها عند الفزع}*.
أنا طماعة بصراحة وعاوزة كل حاجة
ستر وصحة وحب ومال وعلم وذرية صالحة وحياة سهلة وسيرة طيبة، وإنهم يكونوا أسباب ووسائل لرضى ربنا عني ولدخولي الجنة
يارب فى عفو و عافيه
قال رسول الله ﷺ:
إن اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا ينتزعُه منَ النَّاسِ، ولَكن يقبضُ العلمَ بقبضِ العُلماءِ!
انتقلَ إلى رحمة الله ورضوانه،
المُحدِّث العالم العابد أبو اسحاق الحويني!
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها!
نشهدُ لكَ عند الله يا شيخنا بأنك كنتَ تُحببنا بالله!
وفاة شيخنا أبو إسحاق الحويني ..
كان آيةً في لزوم السنّة والأخذ بها، كان رجلاً إذا رأيتَه كأنما رأيتَ أناساً من القرون الأولى.
اللهم عامله بفضلك ولطفك واقبله عندك في الصالحين وارفع درجته في المهديين واجزه عن سنّة نبيك خيرًا
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون.