لا تُقاسُ القيمةُ الحقيقيةُ للمؤمن بما يَملِكُ من متاع الدنيا، بل بما يتحلّى به من تقوى، ويتجلّى في سلوكه من كريم الأخلاق.
وتنكشفُ حقيقةُ الأخلاق عند الخصام والجدال، وتُختبرُ أصالةُ القِيَم حين تتعارض المصالح مع المبادئ.
وتكتملُ ملامحُ شخصية المؤمن في "عدلٍ عند الغَضَب"، و"أمانةٍ عند الإغراء"، و"إحسانٍ خالصٍ لا يبتغي صاحبُه جزاءً ولا شُكُورًا".
مَنْ تَعَارَ مِنَ اللَّيْل فقال:
لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ و لَهُ الحَمْدُ و هُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حَولَ و لا قُوةَ إلا بالله.
ثم قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، أو دعا استُجيبَ لهُ، فإن توَضأَ و صَلّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ.
ف ناس كدا بنقبلهم بيعملوا موقف ولا اتنين حلوين علشان يحبوا رجلنا وبعد كدا يظهروا ع حقيقتهم أنهم ولاد كلاب وغالبا كل اللي حولينا ليكونوا شافين حقيقتهم الا احنا الناس دي متتخدوعوش فيها وادوها باوسخ شبشب اول باول علشان مينسوش نفسهم