المسلمون الذين كانوا قِلةً يتكاثرون، والرجُلُ الذي بدأَ الدعوَة وَحيدًا صارَ أُمَّة، والأُمَّة تجتمعُ علىٰ كلمة واحدة لا إله إلَّا الله
والمولىٰ يُباهي بِهِم مَلائِكتَهُ
فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله أنَّا مُسلِمون.
على أد الفخر على أد الحزن والله
منه لله اللي كان سبب في انحطاط التعليم في البلد وهروب العلماء للخارج بحثًا عن بقعة أرضية تحترم علمهم وتقدر جهودهم
للأسف المصريين عقولهم وذكاءهم وجهودهم لا تضاهى لكن كل دا بدون تقدير
يلا منه لله :')
يا عبادي،
لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم .. وإِنسَكُم وجِنَّكُم،
قاموا في صعيدٍ واحدٍ، فسألوني فأعطيْتُ كلَّ إِنسانٍ مسألَتَهُ، ما نقَصَ ذلِكَ مِمَّا عندي، إِلَّا كما يَنقُصُ الْمِخْيِطُ إذا أُدْخِلَ البَحر!
المكالمة بتاعة مراتي الظالمة بعد ما كانت بتشتغل وانا قعدتها فالبيت وجيت ف يوم و ليلة بعد 21 سنة قولتلها اني هتجوز قامت طالبة الطلاق ف قولتلها ابريني من كل حاجة و هاتي كل الدهب اللي انا جبتوهولك وطردتها من البيت وانا عارف انها معندناش مكان تاني تروحه علشان اعجزها و متسبنيش وسابتني
التدين كله تواضع، لو لقيت الشخص " المتدين" حاسس بالفوقية لإنه متدين؟ اعرف كويس إنه تدينه ظاهري. مافيش إنسان بينه و بين ربنا صلة حقيقية بيحمل في قلبه غرور و إحساس بالعظمة، دة بيتنافى أصلًا مع الدين.
كان هيخسر ايه لو كتبلها “انا كمان”
هما نفس عدد الحروف
وحتى رد في نفس الدقيقة
أهو ده البخل في المشاعر بجد
مستخسر فيها كلمة
اكيد طفولته شوهته نفسيًا علشان كده اسلوبه وقح وبيطلع عقده على حد ملوش ذنب
كل مرة الخبر دا لما بيقابلني بأصاب بإحباط واكتئاب شديد وببقى عايزة أقوم أولع في الدنيا، هربان من ذل المعيشة والفقر والجوع والظلم لغربة آخرها غرق ، فلا هو عاش زي ما كان عايز ولا مات بين أهله وحبايبه
الله يلعن السبب في موتهم وغربتهم فوق كل أرض وتحت كل سما، حسبنا الله ونعم الوكيل.