لم يضق صدري يوما بالمدّعين، أولئك الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، لأن وهج اللحظة الزائف ستطفئه الأيام وتحيله رمادًا، أما النور الحقيقي فلا يزيده الزمن إلا ألَقًا وتوهّجًا، والواقع خير شاهد.
@tabibQariah مااكثر هذه البيوت. . يرونها الناس ظاهرا طبيعية بينما يعصف بين جنبيها عواصف الطلاق العاطفي وآثاره اتمنى تنتشر بيننا عادة (المصلح الأسري) (بإشراف من الدولة تحت مظلة حكومية مثل وزارة العدل) يجلس مع الطرفين ويدير بينهم الحوار وكل يقول ماعنده أجزم ان الوضع سيتحسن للأفضل
@MojKsa
بعد الستين.. الجسد لا يغفر الإهمال، لكنه يعشق "الدلال الذكي".
خلال سنوات عملي في العيادة، رأيت رجال و نساءً في الـ ٧٠ بطاقة شباب، وآخرين في الـ ٥٠ أهلكهم التعب.
السر ليس في "الجينات" فقط، بل في ٥ قواعد ذهبية تتجاهلها معظم كبار السن.
إليكِم خلاصة العمر في ٥ نصائح: 👇
١. فخ "البروتين" الصامت:
أكبر خطأ تقع فيه الجميع بعد الـ ٦٠ هو تقليل الأكل بحجة "ضعف الهضم".
الحقيقة؟ عضلاتكِ في سباق مع الزمن
إذا لم تحصلو على كفايتكم من البروتين عالي الجودة في كل وجبة، سيسحب جسدكِ القوة من عظامكِ وعضلاتك.
القاعدة: لا وجبة بدون بروتين.
٢. لا تثقو بـ "عطشكم":
مع التقدم في السن، يضعف مركز العطش في الدماغ.
قد تكونو في حالة جفاف وجسمكم لا يطلب الماء!
الصداع، النسيان المفاجئ، وآلام المفاصل غالباً ما تكون "صرخة عطش" صامتة.
نصيحة: اشربو الماء كأنه دواء، بمواعيد ثابتة وليس عند الحاجة.
٣. القوة أهم من "المشي":
المشي رياضة ممتازة، لكنها لا تكفي. بعد الستين، أنتِم بحاجة لتمارين المقاومة (حتى لو بأوزان خفيفة جداً أو بوزن الجسم).
تقوية العضلات هي الدرع الحقيقي الذي يحمي عظامك من الهشاشة ويمنع السقوط المفاجئ.
٤. فيتامين D3 و K2.. الثنائي المهمل:
الكل يتحدث عن الكالسيوم، لكن الكالسيوم بدون D3 و K2 يشبه المسافر التائه؛ قد يترسب في الشرايين بدلاً من العظام.
تأكدو من مستوياته، فالقوة ليست فيما تأكلون، بل فيما يمتصه جسدكِ ويوجهه للمكان الصحيح.
٥. اعتزلو "القلق" ليعتزلكِم المرض:
الهرمونات في هذا السن حساسة جداً للتوتر. "الكورتيزول" المرتفع بسبب القلق على الأبناء أو المستقبل هو العدو الأول لمناعتكِ وقلبكِ. خصصو وقتاً لانفسكم، للهوايات، وللتواصل الاجتماعي الإيجابي.
صحتكم النفسية هي "المايسترو" لكل أعضاء جسدك.
الخاتمة:
الستين ليست "خريف العمر"، بل هي سن الحكمة والقوة إذا عرفتِ كيف تديريون محرك جسدكِم بذكاء.
أي من هذه النصائح تشعرون أنكِم مقصرون بها؟ شاركونا تجاربكِم.. 🌸
#صحة_المرأة #نصائح_طبية #التقدم_في_العمر #حياة_صحية
@guthamaco بشروا ولاتنفروا..
المؤكد أن هناك مفاهيم تغيرت.. ✅
ربما مؤشر الفردانية والتقوقع على الذات ارتفع..⬆️
لكن التغيرات عموما تستحق دراسة علمية اجتماعية تعلمنا أين الخلل ليتم إصلاحه..
شكرا على المقالة.. لامست واقعا حيا.. وظواهر تستحق الوقوف والتفكر..
بخير وعافية وحسن ظن بالله رب العالمين!
كل المشاعر السلبية المذكورة هنا يهذبها الإيمان والقرب من الرحمن.. تحت..ظل: ( قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا)، تموت جميع المخاوف وتغفو كل التوجسات القلقة!..
لا بأس عليكم طهور إن شاء الله تعالى..
ولنا في سيرة صحابة رسول الله أسوة حسنة =
ستة أعوام مرّت .. كيف حالك الآن؟
في مارس ٢٠٢٠ ! كلنا نتذكر المشهد جيدًا، الشوارع فرغت، المساجد صمتت، المدارس أقفلت، والبيوت تحولت لجزر معزولة، اختفى العالم الخارجي، واستنفدنا أنشطتنا الداخلية، لعبنا الكيرم، اكتشفنا طبخات جديدة، اشتغلنا عن بعد، لكن الجميع كان ينتظر انتهاء كابوس الجائحة، الآن وقد انتهى بالفعل .. هل تجاوزنا الأمر أم أننا تأقلمنا مع التغيرات فحسب؟
- جيل ما قبل وما بعد الجائحة:
اليوم، اختلفت شخصياتنا قبل ٢٠٢٠ وبعدها، تغيرنا من دون انتباه، أفكارنا، تعاملنا مع الناس، نظرتنا للحياة.
في دراسة نُشرت في مجلة Translational Psychiatry ذكرت بأن الجائحة أدت إلى تعطيل معظم جوانب الحياة اليومية، وأسفرت عن ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية واسعة النطاق، بما في ذلك الخوف الشديد من المرض، وفقدان الأحبة.
- اجتماعيًا، مسافات لم تُطوَ بعد:
تذكرون القانون الذي يمنع تواجد أكثر من (٢٠) شخص في المناسبات؟
نعم تغيرت حياتنا الاجتماعية، اعتدنا البُعد، وصار الانعزال هو الأصل، وعندما رجعنا للقرب، اكتشفنا أن شيئًا داخلنا تغير، اللقاءات العائلية صارت أقل، السهرات الطويلة قصرت، حتى المصافحة باليد أصبحت أقل تلقائية.
البعض اكتشف خلال العزل أنه غير محتاج لكل تلك العلاقات، فقلّص دائرته، والبعض الآخر اكتشف أنه وحيد، فحاول التعويض.
- نفسيًا، قلق لا يفارقنا:
الجائحة علمتنا أن كل شيء ممكن الحدوث، وهذا الدرس "ما طلع من رؤوسنا" حتى الآن، أصبحنا نتوقع الأسوأ دائمًا، أي خبر عاجل، أي مرض جديد، أي إشاعة، نتلقاها بعقل متأهب، كأن جزء منا ما يزال في مارس ٢٠٢٠.
معدلات القلق ارتفعت، والاكتئاب أصبح حديث يومي، و"الصحة النفسية" التي لطالما كانت موضوع محرج تحولت إلى ضرورة يبحث عنها الجميع.
- اقتصاديًا، درس قاسٍ في الادخار:
شاهدنا كيف "وقفت الدنيا" حرفيًا، وكيف أُغلقت محلات عمرها عشرات السنين في أسابيع، وكيف خسر أصحاب المشاريع كل شيء بين ليلة وضحاها.
منذ ذلك الوقت، تغيرت علاقتنا بالمال، صار الادخار أولوية، وصندوق الطوارئ مصطلح يعرفه حتى مَن لا يفهم في الاقتصاد، وفكرة الاعتماد على مصدر دخل واحد أصبحت مخيفة، فالكل يبحث عن دخل ثانٍ، ثالث، رابع.. تحسبًا لأي "كورونا" قادمة.
- والحروب .. كابوس آخر:
فما كاد العالم يلتقط أنفاسه من الجائحة، حتى بدأت الحروب تتوالى، أوكرانيا، غزة، السودان، لبنان، إيران.. مشاهد الدمار صارت جزء من روتيننا اليومي، نفتح هواتفنا فنرى أطفال تحت الركام قبل أن نستعد للذهاب للعمل، لقد تراكمت الصدمات، وما عاد لدينا "وقت للتعافي" بين أزمة وأخرى، أصبحنا نعيش في حالة ترقب دائم، وأعيننا على الكارثة القادمة قبل أن تنتهي الحالية.
- هل ما زال معقم الديتول في حقيبتك حتى الآن؟
هل ما زلت تحمل المعقم في جيبك؟ أو تهرع لاستخدامه عندما تراه في زوايا أحد المحلات؟ هل ما زلت تتجنب لمس مقابض الأبواب لا شعوريًا؟ هل الكمامة موجودة في درج سيارتك "تحسبًا"؟ هل ما زالت الهواجس تنتابك عندما يعطس أحد بجانبك؟ وقِس على المعقم عادات اجتماعية ونفسية وسلوكية زرعتها فينا الجائحة، وما استطعنا منها الخلاص، رغم انتهاء أسبابها؛ لكنّ السلوك باقي.
- ست سنوات.. ولكن:
أصبحنا جيل "المتأهبين"، نتابع الأخبار بقلق، نحضّر أنفسنا لسيناريوهات لم تحدث بعد، الجائحة علمتنا أن العالم كما نعرفه كفيل بالتغير في وقت قصير، صحيح بأن الحياة عادت لظاهرها؛ لكنها غيرت جوهرنا، أدركنا قيمة الصحة والعائلة وقدسية اللحظة، وبقدر ما نما الامتنان فينا، نما الترقب والحذر والتأهب.
فهل خرجنا من الجائحة أقوى أم أكثر خوفًا؟ والسؤال الأهمّ والأخير: بعد ست سنوات من ذاك المارس البعيد .. كيف حالك الآن؟
@Mamakhulud@Sarah_Early_Ed مشكلة الأسماء المستعارة،،
يظنون أنه حلال يقعون في الناس بالغيبة والنميمة ويحتجون انهم هم من عرضوا أنفسهم للإنتقاد.. وتناسوا
" المسلم مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لسانِه ويَدِه" (رواه البخاري ومسلم)
شيء طبيعي أن بيت أهلي بيختلف عن بيت زوجي
خصوصا في بداية حياتنا الزوجية
المادة مهيب صايرة راهية زي ما كانت عند ابوي
أحدث هذا حالة جديدة بمجتمعنا
وهي من وجهة نظري ندرة وقلة
بس بديت اشوفها:
بعض بنياتنا اختاروا تأجيل الزواج حبتين لأنهم يبون يتمتعون بدلع بابا المادي
من ناحية أتفهم
ومن ناحية أخرى أرجو انهم ما يفوتون الرجل الكفوء لأجل ذلك
هل من حل وسط؟
وللحبيبة الي بتقول مفروووووووض الأب ما يدلع بناته لأجل ذلك .. شكرا بس رجاء لا تشاركين 😊
@A2qh11@juju__112@hendd94@z21of@Sarah_Early_Ed اللي ماقرأ النقاش من البداية لا يلقي التهم جزافا
النساء شقائق الرجال وكل الأحكام في القرآن سواء بالأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر موجهه للجنسين إلا ماخص به الرجال دون النساء وخصت به النساء دون الرجال وقصدي واضح.. والله يعين كل مسلمة ابتليت برجل مسفار لأجل الحرام..بصرنا الله للحق
@juju__112@hendd94@z21of@Sarah_Early_Ed يازينك 😂♥️ لا انحشرت ولا شي كل وحده جالسه ترد على جزئية معينه وتجيب ادلته.. الموضوع متشعب واكيد مثل ماقلتي مانقول الا لأمر ربنا سمعنا وأطعنا.. لكن المقصد من بداية النقاش موضوع المحرم مع المرأة في السفر.، برجع اسمع للمقاطع اللي وضعتي واحد واحد ونتعلم سوا.. والله يشرح صدورنا للحق
الجغرافيا لها خبراء.
الهندسة لها خبراء.
الفيزياء لها خبراء.
ولا أحد يجرؤ أن يشرح معادلة ميكانيكية أمام مهندس.
لكن الطب والسياسة والاقتصاد؟!!
لابواكي لهم...فهم فاكهة المجالس.
كل مجلس فيه طبيب وسياسي واقتصادي...وكلهم لم يدرس أَيّاً منها يوماً واحداً في حياته.
والمفارقة الصادمة:
كلما زاد الجهل...زاد اليقين
وكلما عمق الاختصاص...زاد التحفظ،
الجاهل يقطع
والعارف يتردد
والأخطر من الجهل ألّا تعرف أنك جاهل.