عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" لا تختصوا #ليلة_الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا #يوم_الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ".
📚رواه مسلم 1144
المقصود بإفراد يوم الجمعة: أن يُعيِّنَه ويخُصَّه بصيام ولم يكن قد وافق عادة له، كصيام يوم وإفطار يوم، أو صيام الاثنين والخميس، ولا ضم إليه يوم قبله أو بعده
قال رسول الله ﷺ :
من كان اعتكف معي فليعتكف #العشر_الأواخر، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر
📚رواه البخاري 2027
#ليلة_القدر#رمضان#ليله_27
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
لا يحل لامرأة مسلمة تسافر مسيرة ليلة،
إلا ومعها رجل ذو حرمة منها
📚رواه مسلم 1339
النَّهيُ عن سَفرِ المرأةِ يومًا وليلةً أو أكثرَ بغَيرِ مَحرمٍ معَها
(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ).
فقدت جميع أبناءك
وفقدت مالَك
وابتلاك اللَّه في جسدك فأصبحت قعيد
لاتستطيع الحركة.وإذا تحرّكت
يتساقط الجلد من جسدك
ثمّ بعد كل هذا تقول (مسّني)؟
مجرد المسّ فقط!.
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال:
أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ فقالت : إن أمي نذرت أن تحج، فماتت قبل أن تحج، أفأحج عنها ؟ قال : " نعم، حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته ؟ ". قالت : نعم. فقال : " فاقضوا الذي له ؛ فإن الله أحق بالوفاء ".
📚رواه البخاري 7315
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال:
أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي ﷺ، فقالت : إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت، أفأحج عنها ؟ قال : " نعم، حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضية ؟ اقضوا الله ؛ فالله أحق بالوفاء ".
📚رواه البخاري 7315
مَشروعيَّةُ النِّيابةِ في الحجِّ عن الميِّتِ.
وفيه: مَشروعيَّةُ النَّذرِ بالحَجِّ.
وفيه: مَشروعيَّةُ القِياسِ وضرْبِ المَثَلِ؛ ليَكونَ أوضَحَ وأوقَعَ في نفْسِ السامعِ وأقرَبَ إلى سُرعةِ فَهْمِه.
وفيه: تَشبيهُ ما اختُلِفَ فيه وأشْكَلَ بما اتُّفِقَ عليه.
وفيه: أنَّه يُستحَبُّ للمُفتي التَّنبيهُ على وجْهِ الدَّليلِ إذا تَرتَّبَت على ذلك مَصلحةٌ، وهو أطيَبُ لنفْسِ المُسْتفتي وأدْعى لإذعانِه.
وفيه: بِرُّ الوالدَينِ بقَضاءِ نَذْرِهما ودَينِهما.
#عشر_ذي_الحجة
#وليال_عشر
#وكبره_تكبيرا
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال:
أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي ﷺ، فقالت : إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت، أفأحج عنها ؟ قال : " نعم، حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضية ؟ اقضوا الله ؛ فالله أحق بالوفاء ".
📚رواه البخاري 7315
مَشروعيَّةُ النِّيابةِ في الحجِّ عن الميِّتِ.
وفيه: مَشروعيَّةُ النَّذرِ بالحَجِّ.
وفيه: مَشروعيَّةُ القِياسِ وضرْبِ المَثَلِ؛ ليَكونَ أوضَحَ وأوقَعَ في نفْسِ السامعِ وأقرَبَ إلى سُرعةِ فَهْمِه.
وفيه: تَشبيهُ ما اختُلِفَ فيه وأشْكَلَ بما اتُّفِقَ عليه.
وفيه: أنَّه يُستحَبُّ للمُفتي التَّنبيهُ على وجْهِ الدَّليلِ إذا تَرتَّبَت على ذلك مَصلحةٌ، وهو أطيَبُ لنفْسِ المُسْتفتي وأدْعى لإذعانِه.
وفيه: بِرُّ الوالدَينِ بقَضاءِ نَذْرِهما ودَينِهما.