من فترة لاحظت إن اللي أحسهم مستمتعين بحياتهم يجمعهم شيء واحد، وهو إنهم ما يهتمّون للناس، لا لنظرتهم ولا لآرائهم ولا لأحكامهم. هذي والله راحة البال، طالما إنها بحدود الدين والعقل والمنطق. أما رضا الناس فغاية لا تُدرك، ولا نبي ندركها
سالفة ان البنات يلوموا نفسهم لأن طاقتهم ونشاطهم مو نفس الشيء كل يوم أكبر ظلم لنفسهم
الدوامات مصممة للرجال لأن هرموناتهم تتجدد يوميا وجسم البنت مو مبرمج على روتين ال24س!
هرموناتنا تمشي على دورة ال28 يوم فيها 4 فصول، كيمياء مخك وحرقك ونفسيتك تتغير تماماً
افهمي طبيعتك ووقفي جلد ذات
أنتِ أكثر وحدة ممكن تجيب لنفسها العين…
لما تتكلمي عن أكلك الصحي مع ناس ياكلوا بعشوائية
وعن اهتمامك بنفسك مع ناس ما يعرفوا من العناية إلا الموية والصابون.
ولما تتكلمي عن التزامك بالرياضة مع ناس يفضلوا الكسل على الرشاقة.
ولما تفتحي مواضيع عن الوعي، والتأمل، والعلاج السلوكي، وفهم النفس، والتصالح مع الذات…
مع ناس ما يبغوا يبداو رحلة الوعي أصلًا.
أنتِ تتكلمي بعفوية، وهما ممكن يفهموا كلامك غلط
أو يشوفوا في شي ينقصهم
فـ يبداو يقارنوا نفسهم فيكِ، ويحاولوا يقللوا منك
حتى لو بين نفسهم.
صدقيني… أكبر عدو لك أح��انًا هو إنك تعطي احد مساحة يعرف عنك أكثر مما يستحق.
مو كل شخص يستحق يعرف تفاصيلك، ولا كل شخص يقدر يفهم عمقك.
احفظي أعمق جزء فيك…
للي يملك الوعي الكافي إنه يقدّره، مو بس يسمعه. ✨🌸
الحياة أسهل 5 مرات لو جلدك تخين، في كل حاجة بقا من المواقف و الخبطات اللي بتاخدها من الحياة أو قلة الذوق و إرهاصات الناس و تجاوزاتهم، الخلاصة إنه مش هتعرفوا تعيشوا وأنتم sensitive يا رفاق وكل موقف يسيب أثر فيك كده!
لاحظت اني بعد فترة طويلة من عدم وجود احد في حياتي بشكل يومي لقيت نفسي تغيرت ولا احتاج احد ولا اتحمل وجود احد يشاركني تفاصيل يومي بأستمرار ورسايلي صارت مختصرة جدًا وماصار عندي طاقة اتعرف على احد
واسميها المرحلة الملكية لاني اطمح لها كنت
هل سمعتَ من قبل عن "سوفوفيليا"؟
إنه إدمان غريب، ولكنه أروع أنواع الإدمان: إدمان المعرفة.
تخيّل أن دماغك يُفرز الدوبامين في كل مرة تكتشف فيها فكرة جديدة أو تفهم سرًا كان غامضًا، وكأن التعلّم يصبح متعة لا تقلّ عن أي متعة أخرى.
إنها حالة من التعلّق الشديد بالحكمة والبحث والفهم العميق، تجعل العقل يتوق للمزيد بلا توقف.