الحمدلله على أن الشعور يزول، وأن التعب يُمحى، وأن الشمس تتجدَّد عقب الليالي الحالكة، الحمدلله ﻷن الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمدلله على مافات وماهو آتٍ .
إن لم تكن حنوناً عند الخطأ
فما فائدة حنانك والدنيا صحيحة
وإن لم تراع وقت الحزن
فما فائدة مراعاتك والآخر سعيد
إن لم تتفهم ثورات الغضب والعِتاب والغيرة
فما فائدة فهمك و العالم هادئ
الإنسان أكثر ما يحتاجه هو إنسان يكون كُفئًا في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء فالكل يكون كُفئًا .
كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ، فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد، الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية الفهم، ومع من يرى فيك إنسانا لا خصماً.
الشخص المُتفهّم، نعمة كبيرة، له ولمن حوله، مريح بالتعامل، مُقدر لظروفك وتعب قلبك وتكدر مزاجك، واع لكلّ التقلبات التي يمكن أن تحصل لك، غير متحيّز لطرف أو قرار، تستطيع الخروج معه باتفاقٍ مُرضي له ولك، مُقدّر لكل المواقف التي حصلت بينكما، يسهِّل عبء الحياة بحبه لك ولا يصعبها عليك.
عادي ترا
مو كل انسان قادر يحشم غلاه
ولا كل انسان قادر يكون عند الهقوة والظن
هي كذا
مره تصيب ومره تخيب
الغالين احياناً يكونون لنا في الحياه عظه وعبره
تعلم وامش ! ..