أبهج الله قلوبكم، ونوّرها بنور رضاه وعفوه، وعسى أن تكون الأعياد فواتح الخيرات والبركات ؛ بارك الله في أعماركم وآمالكم وأعيادكم، وعمّر أرواحكم بالمسرّات وتحقق الدعوات
كلّ عامٍ وأنتم بخير و في سعةٍ و نور🤍
#عيد_الأضحى_المبارك#عيد_الأضحى#كل_عام_وانتم_بخير
@nashr_om لذلك من غير الملائم أن يتم تحديد اختبارات في هذا اليوم بهدف إلزام الطلبة بالحضور ومنعهم من الغياب، في وقت نسعى فيه جميعاً إلى تعزيز الهوية الوطنية والمحافظة على الموروث الثقافي في نفوس الأجيال
@nashr_om ونود كذلك التأكيد على أهمية تشجيع إحياء الموروث الثقافي وغرسه في نفوس أبنائنا، ومن ذلك إحياء الأسواق الشعبية المرتبطة بموسم العيد، حيث تتزامن هذه الفترة مع أيام الهبطات التي تُقام عادة ليوم واحد فقط، وهي مناسبة اجتماعية وتراثية تدخل الفرحة في نفوس الصغار قبل الكبار
@nashr_om وعليه نأمل إعادة النظر في مثل هذه القرارات مستقبلاً، ومراعاة منح الطلبة وأولياء الأمور الوقت الكافي للاستعداد بما يحقق المصلحة التعليمية للجميع
@nashr_om كما أن ولي الأمر يتحمل مسؤولية اتخاذ القرارات المتعلقة بأبنائه، بما في ذلك مسألة الحضور أو الغياب، ولذلك فإن فرض قرارات غير مدروسة قد يضع الأسر والطلبة في مواقف صعبة وغير متوقعة
@nashr_om إلا أن هذا القرار المفاجئ وضع الطلبة وأولياء الأمور تحت ضغط كبير، خاصة أن الاختبارات كان من المقرر عقدها بعد إجازة العيد مباشرة، مما جعل الجميع يتفاجأ بتقديمها وفرضها في وقت قصير دون منحهم الوقت الكافي للاستعداد
@nashr_om نودّ الإشارة أن هذا القرار تم اتخاذه خلال فترة زمنية قصيرة جداً، الأمر الذي أدى إلى قيام المدارس بتحديد مواعيد الاختبارات في نفس الأسبوع.ومن المعروف الطالب يحتاج إلى فترة كافية للاستعداد قبل موعد الاختبارات، كما أن ولي الأمر يقوم بتنظيم وقته وخططه بما يتناسب مع المواعيد المعلنة